80 مليار سنتيم لتجهيز مستشفيين جديدين
❊رضوان.ق ❊رضوان.ق

مدير الصحة بوهران يؤكد أنها ميزانية شحيحة

80 مليار سنتيم لتجهيز مستشفيين جديدين

خصصت مصالح ولاية وهران، اعتمادا ماليا يقدر بـ80 مليار سنتيم لاقتناء تجهيزات مستشفى الحروق الكبرى، ومستشفى 120 سريرا ببلدية سيدي الشحمي، وهما الهيكلان الصحيان اللذان سيدخلان حيز الخدمة مطلع مارس من العام المقبل، في وقت أكد مدير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، أن هذا المبلغ المالي لا يكفي لتلبية جميع حاجيات المستشفيين من تجهيزات طبية وإشعاعية.

استفاد مستشفى الحروق الكبرى بولاية وهران، من غلاف مالي خاص للتجهيز بالعتاد الطبي الضروري، وهو المبلغ الذي بلغ حدود 30 مليار سنتيم، ستوجه لاقتناء المعدات الطبية الخاصة بالاستشفاء اليومي والحالات الاستعجالية ومصلحة الإنعاش ومصلحة العزل الطبي والتعقيم الصحي، إلى جانب مصلحة التأهيل الطبي والوظيفي.

حسب مدير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لولاية وهران، فإن مستشفى الحروق الكبرى سيكون هيكلا جهويا سيستقبل المواطنين من كل ولايات الغرب والجنوبي الغربي، وهو ما يجعله هيكلا ذو أهمية بالغة، الأمر الذي يتطلب دعمه بمزيد من الأغلفة المالية للرفع من الخدمات، من خلال اقتناء التجهيزات الضرورية.

أكد مدير الصحة أن مستشفى 120 سريرا ببلدية سيدي الشحمي، والمتوقع استلامه يوم 19 مارس المقبل، استفاد أيضا من مبلغ 50مليارسنتيم،ستوجهلاقتناءالتجهيزاتالضروريةمنأجلالتكفلبالحالاتالاستعجاليةوبعضالعملياتالجراحيةالاستعجالية،فضلاعناقتناءجهازالسكانيروتجهيزاتللأشعةوالتحاليلالطبيةوالمخبرية.

أكد المسؤول أن عملية اقتناء التجهيزات سينطلق فيها بتحضير دفتر شروط وأعباء، موضحا أن المبلغ لا يكفي حاليا لتغطية متطلبات المستشفى من حيث التجهيزات الطبية، داعيا إلى توفير سيولة مالية لتغطية العجز.

في المقابل، أكد والي وهران عبد القادر جلاوي، أن مصالح الولاية ستقوم بمتابعة ملف التجهيز، من خلال العمل على تسريع العملية وفتح الأقسام والمصالح المهمة والاستعجالية بالمستشفى الجديد 120 سريرا، ومستشفى الحروق الكبرى، على أن يتم دعم الهيكلين الجديدين بأغلفة مالية إضافية لاحقا، وأوضح الوالي جلاوي أن الملف سيرفع للوزارة الصحة، قصد الحصول على دعم مالي إضافي، والعمل على دخول المستشفيين حيز الخدمة بكامل التجهيزات الطبية الضرورية.

إعانة ولائية بـ600 مليون سنتيم ... عمال "باد نات" يستأنفون العمل

شرعت مؤسسة النظافة وجمع النفايات المنزلية "باد نات" بئر الجير، منذ مطلع الأسبوع الجاري، في عملية كبيرة لجمع النفايات، بعد إضراب العمال لأزيد من أسبوع، تسبب في تراكم النفايات عبر أحياء القطب الحضري الجديد بلقايد، الذي يضم حوالي 80 ألف نسمة.

عملية جمع النفايات التي شرع فيها مطلع الأسبوع الجاري، جاءت بعد عودة العمال إلى مناصبهم، إثر التوصل إلى اتفاق مع مصالح الولاية، حسب ممثلي العمال، من خلال موافقة الوالي على ضخ مبلغ 600 مليون سنتيم لتسوية الأجور العالقة منذ شهرين، وكانت سببا في الإضراب، إلى جانب تخصيص غلاف مالي إضافي آخر لصالح المؤسسة، وتعيين مدير جديد تم اختياره من طرف العمال، ويتعلق الأمر بمتصرف إداري من الشباب.

مكنت عمليات جمع النفايات المنزلية التي شاركت فيها عدة بلديات ومديريات ولائية، على غرار الموارد المائية، التجهيزات العمومية، الوكالة الولائية للتسيير والتنظيم العقاري ببلديات وهران وبئر الجير وأرزيو وبن فريحة ومركز تسيير النفايات والردم التقني، من جمع 116 طنا من النفايات، حيث تتواصل العملية للقضاء على جميع النقاط السوداء التي خلفها الإضراب، في انتظار دعم المؤسسة بآليات وشاحنات جمع النفايات.

إقرأ أيضا..

العمل والداخلية والسكن والرقمنة
13 نوفمبر 2019
ملفات استعرضها رئيس الدولة مع الوزير الأول

العمل والداخلية والسكن والرقمنة

نواب ينتقدون التغيير المستمر للقوانين
13 نوفمبر 2019
المجلس الشعبي الوطني

نواب ينتقدون التغيير المستمر للقوانين

سنة سجنا منها 6 أشهر غير نافذة و6 أشهر نافذة
13 نوفمبر 2019
أحكام ضد 27 موقوفا بتهمة المساس بالوحدة الوطنية

سنة سجنا منها 6 أشهر غير نافذة و6 أشهر نافذة

العدد 6950
13 نوفمبر 2019

العدد 6950