فيما تدعمت الولاية بـ18 مشروعا سياحيا
6 فنادق خارج مجال الاستغلال بقسنطينة
- 1198
زبير. ز
أحصت ولاية قسنطينة، إلى غاية نهاية السنة الفارطة، 6 فنادق أغلقت أبوابها لأسباب مختلفة، ولم تفتح بعد لاستقبال الزبائن، وعلى رأسها فندق “سيرتا الكبير”، الواقع بشارع رحماني عاشور وسط المدينة، والذي استفاد من التهيئة والصيانة الشاملة منذ 2014، في إطار مشاريع “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015”، ولم يدخل حيز الخدمة.
أكدت مديرية السياحة بولاية قسنطينة، أن فندق “سيرتا الكبير”، الذي أوكلت مهمة ترميمه إلى شركة صينية، سيكون في الخدمة، عقب نهاية التظاهرة العربية، وأطلق مديروها السابقون العديد من التصريحات، حددوا من خلالها مواعيد دخول هذا الفندق الخدمة سنة 2017، ثم عام 2018، وبعده انتقلت إلى أواخر 2019، وبعدها سنة 2020، ثم عام 2021، دون أن يتحقق أي موعد من هذا المواعيد، رغم أن نسبة أشغال التهيئة والترميم تعدت نسبة 95 بالمائة.
يعد فندق “سيرتا الكبير” الواقع بقلب مدينة قسنطينة، من أهم المؤسسات الفندقية بعاصمة الشرق الجزائري، حيث أن موقعه الاستراتيجي سمح له باستقطاب عدد كبير من الزبائن، خلال فترة الخدمة، لكن تدهوره الكبير، جعل السلطات تستغل مناسبة تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، والغلاف المالي الكبير المخصص لها، من أجل وضعه حيز الترميم والتجديد.
تملك مؤسسة تسيير الفنادق بالشرق، هذا الفندق الذي يضم 120 سرير، وتم تأجيره لشركة “شيراتون” العالمية، التي تملك سلسلة فنادق “ماريوت”، حيث تم إبرام اتفاقية تسيير، يتم بموجبها تحويل هذه المؤسسة الفندقية في شكل فنادق “بلاص”، وكان من أسباب تأخر دخول الفندق حيز الخدمة، تأخر انطلاق عملية الترميم والتهيئة من جهة، وتعطل دخول التجهيزات التي كانت على مستوى ميناء سكيكدة، لأسباب إدارية، من جهة أخرى.
كما سجلت الولاية، إلى جانب عدم فتح فندق “سيرتا الكبير”، 5 فنادق أخرى أغلقت أبوابها في وجه الزبائن، ولم تستأنف نشاطها بقرارات ولائية، أغلبها بسبب عدم تسوية الملفات الإدارية الخاصة برخصة الاستغلال والتصنيف أو اعتماد المسير، منها فندق بتصنيف نجمتين، وهو فندق “الأمراء” بشارع عبان رمضان بوسط المدينة، و4 فنادق غير مصنفة وهي “يوغرطا”، الفندق المركزي، فندق “سيدي لخضر” وفندق “سرنوس”، هذا الأخير تم إغلاقه بسبب عدم احترام مسيريه للنظام العام والآداب العامة.
كما تحصي قسنطينة، وفقا لتقرير مديرية السياحة والصناعات التقليدية، 18 مؤسسة فندقية، حيز الخدمة، منها فندق بـ5 نجوم، و3 من صنف 4 نجوم، و7 من صنف 3 نجوم، و3 فنادق أخرى من صنف نجمة واحدة، إلى جانب 4 فنادق غير مصنفة، بطاقة استيعاب إجمالية تقدر بـ2166 سرير، كلها موزعة على 1304 غرفة، أكبرها فندق “ماريوت” الذي يضم 180 غرفة بطاقة، استيعاب تقدر بـ260 سرير.
أما بخصوص المشاريع الجديدة، التي تم إطلاقها لتدعيم الحضير الفندقية بعاصمة الشرق الجزائري، بحوالي 1500 سرير، مع فتح مناصب شغل بحوالي 620 منصب، فقد أحصت مديرية السياحة والصناعات التقليدية، 15 مشروعا في طور الإنجاز، قبل نهاية السنة الفارطة، منها ما وصلت نسبة الأشغال بها إلى 100 بالمائة، أو 98 بالمائة، على غرار فندق “حب الخير” المجاور لملعب “الشهيد حملاوي، أو “قوس قزح 2” بالخروب، ومنها ما لم يتعد 5 بالمائة، على غرار فندق “الريان” بالمدينة الجديدة علي منجلي.
كما أحصت المديرية، 5 مشاريع متوقفة إلى غاية نهاية السنة الفارطة، أغلبها بسبب عدم حصول أصحابها على قروض بنكية لمواصلة الأشغال، أو بسبب عدم الحصول على ترخيص من أجل إضافة ملحقات للفندق، في حين تم تسجيل 6 مشاريع فندقية، لم تنطلق بها الأشغال بعد، لعدة أسباب منها؛ عدم إتمام المخططات التقنية الخاصة بمد شبكات الصرف، ومياه الشرب، أو إيداع مخططات غير مطابقة للمخططات المصادق عليها من قبل المجالس الشعبية البلدية، أو حتى رفض طلب رخصة البناء، بسبب عدم احترام مخطط شغل الأراضي.