لتأثيث منازل المتضررين من الحرائق الأخيرة
50 شاحنة تنطلق من بسكرة نحو جيجل
- 213
نور الدين العابد
نظمت ولاية بسكرة، بمساهمة الهلال الأحمر الجزائري، قافلة تضامنية، لفائدة المتضررين من الحرائق الأخيرة، قوامها 50 شاحنة محملة بمختلف المساعدات والتجهيزات، لتأثيث أزيد من 100 منزل متضرر، حيث تثبت هذه الهبة التضامنية، مرة أخرى، تضامن الجزائريين، عندما يكون التلاحم والتكافل على المحك.
أفاد رئيس اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري، عبد المجيد خبزي، أن نقل المساعدات تطلب تسخير 50 شاحنة، محملة بشحنة تقارب 200 طن من المساعدات المختلفة’، شملت مساعدات غذائية، ألبسة، أفرشة، مياها معدنية، أثاثا منزليا، 100 ثلاجة و100 غرفة نوم، مشيرا إلى أن هذه العملية التضامنية، تمت تحت إشراف الوالي لخضر سداس، ومساهمة الهلال الأحمر الجزائري.
تجدر الإشارة، إلى أن الهلال الأحمر الجزائري بولاية القنطرة، شارك في القافلة التضامنية، بـ 7 شاحنات، حسب رئيس اللجنة الولائية، بن حفيظ إسماعيل، الذي قال: "قررت اللجنة أن تساهم بألبسة، مواد غذائية وأدوية"، مشيرا إلى إرسال سيارة أدوية وشاحنات من فئة 15 طنا، استعملت في العملية التضامنية.
وتميزت هذه القافلة، بمشاركة عدة قطاعات، منها التضامن، الذي مثلته فرق من الأخصائيين والخلايا الجوارية، حسب عقبة مصمودي، ممثل المديرية، الذي أفاد بأن مديرية النشاط الاجتماعي، شاركت عن طريق الخلايا الجوارية للتضامن، المشكلة من فريق متكامل ومجموعة من الأخصائيين النفسانيين، للتكفل النفسي بضحايا الفاجعة التي ألمت ببلدنا.
* نور الدين العابد
... و33 شاحنة محملة بـ507 طن من المساعدات بالشلف
وصلت القافلة التضامنية، التي انطلقت، أول أمس، من الوحدة الرئيسية للحماية المدنية بالشلف، إلى ولاية جيجل، محملة بمختلف المساعدات لفائدة المتضررين من الحرائق، في أجواء مميزة ومفعمة بروح التضامن والتلاحم، من قبل المساهمين والمتطوعين.
ضمت هذه القافلة، التي انطلقت تحت إشراف والي الولاية، 33 شاحنة من مختلف الأحجام، محملة بـ507 طن من مختلف المساعدات الإنسانية، التي يحتاجها المتضررون، في هبة شعبية، تعكس مدى تكافل سكان الشلف ومختلف أطياف المجتمع، ومن مؤسسات ومتعاملين اقتصاديين، قصد الوقوف إلى جانب إخواننا في هذه المحنة التي ألمت بسكان ولاية جيجل.
ساد هذه القافلة، التي كانت من تأطير مدير النشاط الاجتماعي، وحضور بعض المدراء، على غرار التجارة، والنقل، وإذاعة الشلف، التنظيم المحكم، بداية من نقطة الانطلاق من الوحدة الرئيسية للحماية المدنية بالشلف، مرفوقة أيضا بمصالح الدرك والأمن الوطنيين، والحماية المدنية، وكلهم يد واحد من أجل مساعدة سكان ولاية جيجل المتضررة من هذه الحرائق.
حملة للوقاية من حرائق الغابات والمحاصيل
فيما قام أعوان إقليم الغابات، ببني حواء الساحلية في الشلف، من جهتهم، في إطار البرنامج التحسيسي والتوعوي للوقاية من حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، بتنظيم حملة تحسيسية على مستوى السد الثابت للشرطة، شرق بلدية بني حواء، بمشاركة كل من مصالح الدرك والأمن الوطنيين لبلدية بني حواء، والحماية المدنية.
وتهدف هذه الحملة، إلى رفع مستوى الوعي لدى المواطنين ومستعملي الطريق، والتحسيس بمخاطر اندلاع الحرائق، خاصة خلال فترة ارتفاع درجات الحرارة، والتأكيد على ضرورة اتخاذ التدابير الوقائية، لتفادي الحرائق، وحماية الثروة الغابية والمحاصيل الزراعية والممتلكات. كما تم التأكيد، على أهمية تجنب كل سلوك قد يتسبب في اندلاع الحرائق، وعدم رمي أعقاب السجائر والمواد القابلة للاشتعال، وتوخي الحذر أثناء القيام بالأعمال الفلاحية، بالقرب من المساحات الغابية، والتبليغ الفوري عن أي حريق أو دخان لدى المصالح المختصة، لتبقى الوقاية من حرائق الغابات مسؤولية الجميع.
* م. عبد الكريم
غليزان
160 طن من المساعدات للعائلات المنكوبة
غادرت من ولاية غليزان، قافلة تضامنية باتجاه ولاية جيجل، محملة بنحو 160 طن من مختلف المواد والمساعدات، لفائدة العائلات والمواطنين المتضررين من الحرائق الأخيرة، التي شهدتها الولاية، في مبادرة تضامنية بادرت بها الغرفة الولائية للتجارة والصناعة، مع مساهمة واسعة من المتعاملين الاقتصاديين والمحسنين عبر مختلف مناطق الولاية.
أشرف رئيس ديوان ولاية غليزان، فوزي حمدي، نيابة عن الوالي، كمال بركان، على إعطاء إشارة انطلاق القافلة، بحضور مدير التجارة بالولاية، عبد الحكيم قزان، إلى جانب عدد من ممثلي الهيئات والمتعاملين الاقتصاديين، والمساهمين في هذه العملية التضامنية.
تضم القافلة، 8 شاحنات كبيرة محملة بما يقارب 160 طناً من مختلف المواد والمستلزمات، تم جمعها بفضل التجند الكبير للمتعاملين الاقتصاديين والمحسنين والمتطوعين، في خطوة تهدف إلى المساهمة في تلبية جانب من احتياجات العائلات المتضررة، والتخفيف من آثار الأوضاع الصعبة، التي خلفتها الحرائق. وأكد مدير التجارة بغليزان، عبد الحكيم قزان، بالمناسبة، أن هذه المبادرة، تندرج في إطار قيم التضامن والتآزر التي تجمع أبناء الوطن الواحد، مبرزاً أن الهبة التضامنية التي شهدتها الولاية، جاءت تعبيراً عن الوقوف إلى جانب سكان جيجل المتضررين، ومساندتهم في هذه الظروف الاستثنائية.
وأشاد نفس المسؤول، بالمشاركة الواسعة للمتعاملين الاقتصاديين والمحسنين، مثمناً جهود جميع الأطراف التي ساهمت في جمع المساعدات وتحضيرها وشحنها، قبل توجيهها إلى مستحقيها بولاية جيجل. وأوضح مدير التجارة، أن هذه العملية، تمت بالتنسيق مع مختلف المصالح والجهات المعنية، مشيراً إلى أن القافلة لا تقتصر في دلالتها على الجانب المادي فحسب، وإنما تحمل أيضاً رسالة تضامن ومؤازرة من سكان ومتعاملي ولاية غليزان، إلى إخوانهم المتضررين من الحرائق بولاية جيجل.
كانت الغرفة الولائية للتجارة والصناعة، قد خصصت مقر "Showroom" التابع لمختاري محمد، مسير مؤسسة "TOUTRAM"، الكائن عند مدخل بلدية بلعسل، نقطةً لتجميع الإعانات والمساعدات، حيث شهد الموقع، خلال ،فترة العملية، توافد عدد كبير من المتعاملين الاقتصاديين والمحسنين، الراغبين في المساهمة في هذه المبادرة. تعكس هذه المبادرة التضامنية، التي توجت بانطلاق القافلة نحو جيجل، روح التكافل والتآزر الوطني، وتؤكد مرة أخرى، انخراط مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمحسنين والمتطوعين في المبادرات، الرامية إلى مساندة المواطنين المتضررين، والوقوف إلى جانبهم في الظروف الاستثنائية.
* ن. واضح
فيما لا تزال المساعدات تصل إلى الأماكن المتضررة ببجاية
تبرع بالأدوات المدرسية تحسبا للدخول المقبل
بادرت العديد من الجمعيات الخيرية في بجاية، بالوقوف إلى جانب العائلات المتضررة من الحرائق الأخيرة، بمختلف بلديات الولاية، على غرار تاسكريوت، تيشي، بوخليفة، سوق الاثنين، تامريجت، ملبو وغيرها، من خلال جمع الإعانات، وتوزيعها على مستوى القرى.
لا تزال العملية متواصلة، خاصة بعد أن وجدت العديد من العائلات نفسها بدون مأوى، ودون أدنى الشروط لمواجهة الحياة اليومية، التي اعتادوا عليها في وقت سابق، لاسيما فيما يتعلق بالمستلزمات الضرورية، كالمواد الغذائية المختلفة، والأغطية، والمياه العدنية، والأدوية، وحفاظات الأطفال وغيرها، وهو ما جعل العشرات من العائلات تعبر عن ارتياحها من هذه المبادرة، التي يشارك فيها جمع المحسنين من مختلف المناطق، إلى جانب المواطنين المتطوعين، للوقوف مع العائلات المتضررة من هذه الحرائق، وهي العملية التي تتواصل إلى غاية إعادة إسكان هذه العائلات، وتمكينها من استعادة حياتها العادية.
وعلى غرار المساعدات المتعلقة بالاحتياجات الضرورة في هذه الفترة، فإن التكفل بالأطفال المتمدرسين، يعتبر من بين المهام التي بادر إليها المحسنون والجمعيات الناشطة في الميدان، حيث تم الشروع في جمع الإعانات، التي سيتم تقديمها للأطفال مع اقتراب الدخول المدرسي الجديد، حيث تتم المساهمة حاليا، في جمع مختلف اللوازم، على غرار الألبسة الجديدة، المحفظات، والأدوات المدرسية الأخرى، بالإضافة إلى الكتب التي سيتم تقديمها للعائلات، من أجل ضمان دخول مدرسي ناجح، فيما لا تزال القوافل الطبية، التي باشرت عملها منذ السبت الماضي، على مستوى القرى المتضررة، من أجل تمكين الأطفال من استعادة قواهم من الجانب النفسي، وضمان الجاهزية اللازمة للعودة إلى مقاعد الدراسة.
* الحسن حامة