مديرية ولاية الجزائر تؤكد جاهزيتها لاستقبال رمضان

472 مسجد لأداء صلاة التراويح وتجنيد 450 عون رقابة

472 مسجد لأداء صلاة التراويح وتجنيد 450 عون رقابة
  • 127
نسيمة زيداني نسيمة زيداني

❊ مخطط أمني لحماية المواطنين وممتلكاتهم

❊ ضبط السوق.. برامج تضامنية ونشاطات دينية وفنية

❊ 41 مليارا للتكفل بـ41 ألف عائلة معوزة

❊ برنامج نقل يمتد إلى الواحدة والنصف صباحا

❊ 15 طنا من الخبز رميت في المزابل العام الماضي

❊ لا انقطاع للتزوّد بالماء خلال رمضان

أكدت مختلف مديريات ولاية الجزائر، أمس، خلال لقاء صحفي، جاهزيتها باتخاذها كل التدابير لضمان قضاء شهر رمضان في أحسن الظروف، تنفيذا لتعليمات الوزير والي الجزائر العاصمة، حول دعم القدرة الشرائية للمواطنين، وتعزيز مبادرات التضامن، وضبط استمرارية تقديم مختلف الخدمات بما فيها تموين السوق، دون إهمال توفير النظافة خلال هذه المناسبة الدينية.

أبرز مدير الشؤون الدينية والأوقاف لولاية الجزائر، كمال بلعسل، في لقاء صحفي، أمس، بمقر الولاية، جهود مصالحه الخاصة بتحضيرات شهر رمضان، والتي تضمنت إطلاق نشاطات استباقية تحسّبا لهذه المناسبة، من خلال تهيئة المساجد والساحات،  بالموازاة تخصيص 76 مسجدا، ومنح تراخيص لـ71 مصلى بالمناطق الحضرية الجديدة، لأداء المصلاة التراويح، في حين أشار ذات المسؤول إلى تهيئة 472 مسجد بصورة كلية، بالمناسبة. وضمن برنامج نفس المصالح، أعلن نفس المسؤول عن برمجة مسابقات دينية لحفظ القرآن، والتي تختتم بتكريم الفائزين في ليلة 27 من شهر الصيام، وفي الجانب التضامني خصّصت المديرية 10 آلاف حوالة بريدية لتوزيعها على الفقراء والمساكين.

وفي نفس السياق، أوضح رئيس مكتب الإعلام والاتصال بآمن ولاية الجزائر، المحافظ أمير شرقي، أن هيئته وضعت مخططا أمنيا ووقائيا صارما بمناسبة رمضان، حيث تم اتخاذ تدابير احترازية لحماية المواطن وممتلكاته على مستوى المحطات البرية والمساجد والأسواق، بتخصيص وحدات ثابتة ومتحركة، وبالجامع الكبير ومنتزهات “صابلات” و«مرينا مول”، بالإضافة إلى تسهيل حركة المرور وتكثيف الرقابة على المحلات، وإطلاق حملة وطنية لحماية السائقين من خطر حودث المرور ككل سنة إلى غاية نهاية الشهر.

 ولا يختلف الأمر بالنسبة جهاز الدرك الوطني، الذي يحرص أيضا على سلامة المواطن وممتلكاته، من خلال وضع تشكيلات ثابتة ومتحركة وتحقيق الخدمة العمومية. ومن جهته، أكد مدير التجارة لولاية الجزائر، عبد الوهاب حرقاس، أنه تم وضع برنامج يعتمد على ثلاثة محاور، وهي ضبط السوق، والرقابة، والتحسيس ضد التبذير الذي شرع فيه منذ 8 فيفري الجاري إلى غاية ثالث أيام العيد، مشيرا إلى فتح 18 سوقا جوارية، وتخصيص 223 فرقة رقابة تضم 450 عون.

وفي إطار التحضيرات لشهر الصيام، أيضا، أشارت مديرة النشاط الاجتماعي والتضامن لولاية الجزائر، داسي مختارية، إلى تخصيص مبلغ 41 مليار سنتيم للتكفل بـ41 ألف عائلة، إلى جانب تنظيم عمليات ختان الأطفال، وفتح مطاعم الرحمة وتوزيع ألف كسوة عيد. أما مدير مؤسسات تسيير المذابح وأسواق الجملة، رضا عطاب، فأوضح، أن كل التدابير اتخذت لضمان الخدمات والوفرة بسوق الجملة بالكاليتوس، الذي سيفتح أبوابه طيلة أيام الأسبوع بما فيه الخميس الذي يعد يوم عطلة، علما أنه يستقبل 1800 زبون يوميا، كما خصص 28 عونا لرفع 15 طنا من النفايات يوميا.

أما عن مذبح الحراش والتحضيرات الجارية به، فأضاف نفس المسؤول، أنه يعمل هو الآخر طيلة أيام الأسبوع حتى يوم العطلة (السبت)، حيث خصّص له 50 عونا، و5 غرف تبريد بسعة (2407 متر مكعب)، مع تسطير برنامج لتوفير 683 طن من اللحوم ( 450 رأس بقر ما يعادل 172 طن)، و(274 رأس غنم)، و(75 رأس حصان)، وكمية من اللحوم البيضاء والحمراء المستوردة يقدر بوزنها 390 طن.

وقال مدير الموارد المائية لولاية الجزائر، قرباج رمضان، أنه لن يكون هناك انقطاع في المياه، مع توفير 95 مترا مكعبا يوميا في رمضان، شأنه شأن مدير النقل ايدير رمضان شريف، الذي أشار إلى تخصيص حافلات "إيتوزا" لنقل المصلين من 6 صباحا إلى الواحدة ليلا من القبة، وساحة أودان، و1 ماي، وسيدي عبد الله، وساحة الشهداء، وخميس الخشنة وبراقي وأولاد موسى، والعناصر، إلى جانب تحديد مواقيت المترو (من 6.30 الى 1.30)، إلى جانب التراموي، أما التليفيريك فحدّدت مواقيته من 2 صباحا إلى 6 مساء، مع توفير النقل بالقطار. أما مدير الفلاحة مهدي موساوي، فتحدث على تموين الأسواق بالبطاطا واللحوم البيضاء والحمراء (30 ألف طن)، وفتح 7 ملبنات لإنتاج 920 ألف لتر يوميا، مع ضمان توفير مادتي الثوم والبصل، فيما تعمل مديرة الثقافة على تنظيم 180 نشاط ثقافي خلال الشهر الفضيل.

وبخصوص الجانب البيئي، أكدت ممثلة مؤسسة رفع النفايات (نات كوم) نسيمة يعقوبي، وضع برنامج استثنائي لتغطية 26 بلدية، وجمع أزيد من 1300 طن يوميا النفايات، من خلال تخصيص 4 آلاف عامل، و390  شاحنة، بالموازاة مع تنظيم حملات تحسيسية لمحاربة تبذير الخبز الذي تم جمع منه 15 طنا، حسب حصيلة السنة الماضية. وعلى نفس المنوال، تسهر مؤسسة “إكسترانات”، من أجل الحفاظ على البيئة، وتحسيس المواطن بترشيد الاستهلاك خلال الشهر الفضيل، لاسيما فيما يتعلق برمي الخبز في القمامة.