قفزة نوعية في القطاع الفلاحي

3800 هكتار مساحة الكروم المنتجة بعين تموشنت

3800 هكتار مساحة الكروم المنتجة بعين تموشنت
  • 158
محمد عبيد محمد عبيد

سجلت مديرية المصالح الفلاحية بعين تموشنت، مساحة تفوق 3800 هكتار منتجة للكروم من مختلف الأصناف، من أصل مساحة إجمالية تقدر بـأزيد من 3900 هكتار، بفضل التساقط الغزير للأمطار التي عرفتها المنطقة خلال الموسم المنصرم، والتي ساهمت في دعم النشاط الفلاحي، وتحسين الظروف الملائمة لإنتاج الكروم.

تندرج هذه النتائج، حسب بن عودة بومدين مكلف بالأشجار المثمرة بمديرية المصالح الفلاحية، ضمن الجهود الرامية الى دعم وتطوير شعبة الكروم التي تُعد من الشعب الفلاحية الهامة على المستوى المحلي، وتعزيز مردوديتها بما يساهم في دعم الإنتاج بولاية عين تموشنت. وعرفت الشعبة تطورا ملحوظا لا سيما ما تعلق بعنب الطاولة؛ لما يسجل من مردودية، ودخل مربح، علما أن ولاية عين تموشنت كانت تحوز على آلاف الهكتارات المخصصة لزراعة العنب المحول، ثم تقلص للعودة الى أشجار الزيتون والمحاصيل الكبيرة، ثم إعادة الاهتمام أكثر بعنب المائدة خلال السنوات الأخيرة، الذي أصبح يقدر سعره بين 200دج الى 450دج للكلغ الواحد بالتجزئة.

وتضم شعبة الكروم بعين تموشنت، عدة أصناف من عنب الطاولة، بمساحة إجمالية مزروعة تقدر بـ 3900 هكتار، وبمساحة منتجة تفوق 3800 هكتار. كما عرفت الولاية تطورا ملحوظا في نوع العنب العرائشي ذي المردودية العالية، والإنتاج الجيد؛ لكونه مرفوعا عن الأرض، ومحميّاً من العديد من الأمراض الفطرية. وتتوقع المصالح الفلاحية بلوغ سقف إنتاج 300 ألف قنطار من العنب، حيث قُدرت المساحة المجنية الى غاية نهاية شهر أوت الجاري، بـ 3506 قنطار من بين 3900 هكتار من المساحة الإجمالية، بإنتاج محقق، مقدر بـ 350 ألف قنطار.

الجدير بالتذكير أن ولاية عين تموشنت تحصي عدة أصناف من العنب، أبرزها عنب الطاولة "الكاردنال" و "داتي"، الى جانب "فكتوريا"... وغيرها من الأصناف التي تعرف وفرة في الإنتاج. كما توجد 3 أصناف منها المبكرة الموسمية، والأصناف المتأخرة. ويتمثل الصف الأول في "كاردنال" الذي يبدأ قطفه مع نهاية شهر جوان، لتأتي الأصناف المتأخرة غزيرة الإنتاج، منها الصنف الذي دخل الولاية "راد قلوب"، ثم فيكتوريا و«ميشال"، وهي أصناف تعتمد على التسيير العرائشي؛ لكون إنتاجها وفيرا جدا.

كما سجلت المصالح الفلاحية بالولاية ارتفاعا محسوسا في المساحة المخصصة للكروم، لا سيما منها نوعية التسيير العرائشي المعروف لدى الفلاحين بـ "بارقولا"، حيث فاقت المساحة 320 هكتار عبر مختلف المستثمرات الفلاحية؛ لما له من مردود وفير، بحيث يتراوح إنتاجه بالولاية بين 250 و300 قنطار في الهكتار الواحد، بخلاف عنب المائدة ذي التسيير القاعدي، وهو ما شجع الفلاحين على العودة الى غراسته؛ كون التربة بولاية عين تموشنت تلائم غراسة الكروم، في حين أن عنب التحويل لا يتعدى مردوده 20 قنطارا في الهكتار الواحد، علما أن المساحة المسجلة الموسم المنصرم، لم تتعد 3600 هكتار.