إعادة الإسكان تتواصل بوتيرة متسارعة

357 عائلة تطوي صفحة "القصدير"

357 عائلة تطوي صفحة "القصدير"
  • 193
زهية. ش زهية. ش

تتواصل بولاية الجزائر، عمليات إعادة الإسكان، في إطار البرنامج المسطر للقضاء على السكن الهش، وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، من خلال ترحيل عائلات كانت تقطن بأحياء قصديرية أو سكنات غير لائقة، نحو مساكن اجتماعية جديدة، مجهزة بمختلف المرافق الأساسية، ضمن توزيع حصة مقدرة بـ357 وحدة بصيغة السكن العمومي الإيجاري.

في هذا السياق، أشرف ديوان الترقية والتسيير العقاري للدار البيضاء، مؤخرا، على إعادة إسكان مست مواطنين من بلديات برج الكيفان، الكاليتوس وبراقي، حيث تم توجيههم إلى سكنات اجتماعية عمومية بحي 300 مسكن ببلدية سيدي موسى، في عملية جرت، بالتنسيق مع مختلف المصالح والهيئات المعنية، وسط تنظيم محكم وظروف لوجستية ملائمة.

واستفادت العائلات المرحلة، من مساكن جديدة، تتوفر على مختلف الشبكات الأساسية، من مياه صالحة للشرب وكهرباء وغاز طبيعي وشبكات التطهير، بما يضمن ظروف إقامة كريمة، ويضع حدًا لمعاناة السكن التي عاشتها لسنوات في بيوت قصديرية، تفتقد لأدنى ظروف العيش الكريم.

من جهة أخرى، تم تنفيذ عملية ترحيل 25 عائلة كانت تقيم بالحي القصديري "المقام الجميل ـ التوسعة" ببلدية بئر مراد رايس، إلى سكنات مجهزة بمختلف المستلزمات الضرورية، وكافة الشبكات من ماء، كهرباء وغاز ومصاعد كهربائية ومضخة مياه، على مستوى حي 300 مسكن عمومي إيجاري بأولاد فايت، تنفيذًا لتعليمات وزير الداخلية والوزير والي ولاية الجزائر، تحت إشراف الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبئر مراد رايس، صادق حجار، حيث شهدت العملية، تجندا واسعا لمختلف المصالح، التي سخرت جميع الوسائل المادية والبشرية، لضمان السير الحسن للعملية، وتأمين نقل العائلات ومرافقتها إلى مساكنها الجديدة في أفضل الظروف.

وأكدت السلطات المحلية، أن هذه العمليات، تندرج ضمن الاستراتيجية التي تعتمدها ولاية الجزائر، للقضاء التدريجي على الأحياء الهشة والقصديرية، وإعادة تهيئة النسيج العمراني، مع توفير بيئة سكنية لائقة تستجيب لمتطلبات العيش الكريم، كما خلفت عمليات إعادة الإسكان، ارتياحا كبيرا وسط العائلات المستفيدة، التي عبرت عن سعادتها بالانتقال إلى مساكن جديدة، تتوفر على مختلف شروط الراحة والخدمات الأساسية، معتبرة أن هذه الخطوة، تمثل بداية مرحلة جديدة، بعد أن تحقق حلم الحصول على شقة لائقة، وتوديع الظروف القاسية تحت “القصدير”.

وتؤكد هذه العمليات، التي تتواصل بوتيرة منتظمة، عبر مختلف بلديات العاصمة، حرص ولاية الجزائر على مواصلة تنفيذ برامج السكن، للاستجابة لأكبر قدر من الطلبات، والقضاء على مظاهر السكن الهش، حيث تم تخصيص حصة مكونة من 13 ألف وحدة سكنية من مختلف الصيغ لسكان العاصمة، بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال لهذه السنة.


تعزيز الخريطة التربوية بسيدي عبد الله    

  13 مؤسسة جديدة لفك ضغط الاكتظاظ

تتدعم المقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله، خلال الدخول المدرسي لموسم 2026-2027، بـ13 مؤسسة تربوية جديدة، في إطار الجهود الرامية، إلى مواكبة التوسع العمراني والسكاني الذي تشهده المنطقة، والاستجابة للطلب المتزايد على التمدرس، من خلال استلام عدد من المؤسسات الموزعة على مختلف الأحياء، بما يضمن تحسين ظروف استقبال التلاميذ، والتخفيف من الاكتظاظ داخل الأقسام.

تتواصل بالمقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله، أشغال إنجاز عدد من المؤسسات التربوية بوتيرة متسارعة، تحضيرا لاستلامها مع الدخول المدرسي المقبل، وتشمل مدارس ابتدائية ومتوسطات وثانويات، حيث تعرف مختلف الورشات، تقدما ملحوظا في أشغال البناء والتهيئة والتجهيز، مع الحرص على احترام آجال الإنجاز المحددة. 

ومن المنتظر، أن تساهم هذه الهياكل الجديدة، في تحسين ظروف التمدرس، وتقليص الاكتظاظ داخل الأقسام، وتقريب المؤسسات التعليمية من الأحياء السكنية الجديدة، بما يضمن استقبال التلاميذ في ظروف بيداغوجية ملائمة، مع انطلاق الموسم الدراسي القادم، حيث وقف المكلف بتسيير المقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله، عمور كريمات، خلال خرجة ميدانية لمعاينة وتيرة إنجاز المؤسسات التربوية، على مدى تقدم الأشغال، وتقييم جاهزية المشاريع قبل تسليمها.

شملت الزيارة، تفقد 13 مؤسسة تربوية جديدة، موزعة على الأطوار التعليمية الثلاثة، في خطوة تعكس حرص السلطات العمومية على توفير هياكل تربوية، تستجيب لاحتياجات سكان المنطقة، التي لاتزال تستقبل العائلات التي استفادت من سكنات جديدة، والتي ينتظر أن يلتحق أبناؤها بالمؤسسات المنجزة القريبة من مقرات سكناتهم.

ويتعلق الأمر، بإنجاز 6 مدارس ابتدائية، بكل من المجمع المدرسي للموقع 1 بحي "عثمان بلوزداد"، والمجمع المدرسي بالموقع 3، والمجمع المدرسي بحي 760 مسكن، والمجمع المدرسي بحي رقم 4، والمجمع المدرسي بحي زعاترية، إضافة إلى المجمع المدرسي بحي رقم 22.

كما تتدعم المقاطعة، بأربع متوسطات، تتمثل في متوسطة الموقع 1، ومتوسطة الموقع 5 بحي “عثمان بلوزداد”، ومتوسطة حي رقم 4، ومتوسطة حي 2121 مسكن، بما يسمح بتوفير عدد معتبر من المقاعد البيداغوجية، في هذين الطورين اللذين يتمدرس بهما عدد كبير من التلاميذ.

أما في الطور الثانوي، فمن المنتظر، استلام ثلاث ثانويات جديدة، بكل من حي 4000 مسكن بمقطع خيرة، وحي 2121 مسكن، وحي رقم 18، بما يسمح بتقريب المؤسسات التعليمية من التجمعات السكنية الجديدة، وتخفيف الضغط على الثانويات المجاورة.

تكتسي هذه المشاريع، أهمية كبيرة، بالنظر إلى النمو الديموغرافي والعمراني، الذي تعرفه المدينة الجديدة سيدي عبد الله، والتي تستقطب سنويا آلاف العائلات المستفيدة من مختلف الصيغ السكنية، ما يستدعي تعزيز المرافق العمومية، وعلى رأسها المؤسسات التربوية، لضمان تمدرس التلاميذ في ظروف مريحة. 

ويراهن قطاع التربية بالمقاطعة، على هذه المنشآت الجديدة، من أجل تقليص الاكتظاظ داخل الأقسام، وتقريب المدرسة من مقر إقامة التلاميذ، والحد من التنقل اليومي، حيث تؤكد الخرجات الميدانية الدورية التي تباشرها السلطات المحلية، حرصها على تسليم هذه المشاريع في الآجال المحددة، مع استكمال جميع الأشغال والتجهيزات الضرورية، حتى تكون المؤسسات جاهزة لاستقبال التلاميذ، مع انطلاق الموسم الدراسي المقبل.