لفائدة عمال وموظفي قطاع التكوين المهني
300 عائلة من الجنوب الكبير في سواحل عين تموشنت
- 281
محمد عبيد
تنظم مديرية التكوين والتعليم المهنيين لولاية عين تموشنت، تماشيا مع تعليمات وزيرة القطاع، رحلات استجمامية لأبناء وأساتذة وممثلي وموظفي قطاع التكوين المهني والتعليم المهنيين، إلى شواطئ الولاية، من أجل راحتهم في عطلتهم السنوية، المتزامنة مع فصل الصيف.
قامت مديرية التكوين المهني بولاية عين تموشنت، وفق ما أعلنت عنه المسؤولة الأولى على القطاع، سلمى بوقلمون، بتسطير برنامج خاص لاستقبال المصطافين، ضمن مخيمات صيفية لفائدة عائلات عمال وموظفي القطاع، مؤكدا أن لكل موظف بالقطاع الحق في الاستفادة من فترة تخييمية رفقة عائلته، في إطار التعاضدية الوطنية لموظفي التكوين والتعليم المهنيين، مشيرا إلى أن ولاية عين تموشنت، تترقب بداية من 19 جويلية إلى غاية 30 أوت، استقبال عدد كبير من العائلات القاطنة بالجنوب الكبير، والتي ستوزع على 5 أفواج، تضم أكثر من 300 عائلة، خصص لإيوائها 5 مؤسسات تكوينية.
وتنحدر العائلات القادمة من الجنوب، من ولايات الأغواط، المنيعة، بشار وتيارت، إلى جانب عائلات من عين تموشنت، تم تسجيلها والتحاقها، مؤخرا، حيث تستفيد كل عائلة من الإقامة لمدة 10 أيام، إذ تم توزيعها عبر المؤسسات التكوينية المطلة على القطب الأزرق والقريبة من البحر، على غرار المعهد الوطني المتخصص “بريني قويدر”، والمعهد الوطني المتخصص “واضح بن عودة”، بقدرة استيعاب تصل إلى 100 سرير، ومركز التكوين والتعليم المهنيين “بوزيدي العربي” بقدرة استيعاب 60 سريرا، إلى جانب دائرة بني صاف بمرافقها التكوينية (المعهد والمركز)، بحيث يكون في المعهد نحو 120 سرير، و100 سرير بالمركز. كما يتم الاعتماد كذلك، إن دعت الضرورة، على استغلال الملحقة المتواجدة بدائرة بني صاف، أين يتم استغلال القاعات وتهيئتها ودعمها بأسرة وأجهزة الطهي، سعيا من القطاع للوقوف إلى جانب عماله، تجسيدا لتطلعات الوزارة الوصية.
وفي سياق ذي صلة، اعتبرت المتحدثة، تحويل مركز التكوين “بوزيدي العربي” إلى معهد للسياحة، من بين أولويات قطاع التكوين والتعليم المهنيين، وهو ما كشفت عنه مديرة القطاع، مضيفة أنها من بين مطالب الوالي، مبروك أولاد عبد النبي، الذي يصر على أن يكون قطاع التكوين والتعليم المهنيين، استراتيجيا على مستوى الولاية، والذي يريد أن يكون بمثابة معهد تعليم مهني، خاصة بعد تخصيص أرضية لذلك، مذكرة بأن القطاع يتوفر على مراكز مختلفة ومعاهد وطنية متخصصة، ومراكز امتياز على المستوى الوطني، اين يتحصل من خلالها المتربص في مدة ثلاثة سنوات، على شهادة تقني في الاختصاص المرغوب فيه، بالإضافة إلى سنتين للحصول على شهادة تقني سامي.
كما سيعرف المجال السياحي بعين تموشنت، توسعا ملحوظا، من خلال تحويل مركز تكوين “بوزيدي العربي” للإناث بحي مولاي مصطفى، إلى مركز متخصص في السياحة، لعدم وجود معهد سياحي على مستوى ولاية عين تموشنت، لضمان يد عاملة مؤهلة، بتأطير من أساتذة مختصين في مجال الفندقة.