ضمن البرنامج الوطني لوزارة السكن
2000 إعانة سكن ريفي لولاية سكيكدة
- 130
بوجمعة ذيب
استفادت ولاية سكيكدة من 2000 إعانة سكن ريفي، ضمن الشطر الثاني، ضمن البرنامج الوطني لوزارة السكن للسنة الجارية، ومن شأن هذه الحصة، أن تساهم في تحسين ظروف عدة عائلات في المناطق الريفية، و العمل من أجل تثبيت السكان في مناطقهم الأصلية، ومن ثمة الحد من النزوح نحو المدن.
أشرف والي سكيكدة، السعيد أخروف، بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي، خلال الأسبوع الجاري، على توزيع هذه الحصة من الإعانات على بلديات الولاية، بالاعتماد على معايير دقيقة، تراعي الكثافة السكانية الريفية وعدد البرامج المسجلة، إلى جانب حجم الطلبات المودعة لدى المصالح المختصة، ومدى الانطلاق في استغلال الإعانات الريفية المبلغة سابقا بالنسبة لكل بلدية.
وخلال عملية التوزيع التي تم ضبطها وفق حصص محددة، تحصلت البلديات ذات الكثافة الكبيرة على حصص أكبر أمام ارتفاع طلبات الاستفادة، مثلما هو الحال بابن عزوز، تمالوس وعزابة، فيما شملت العملية أيضاً بلديات أقل كثافة، لضمان التوازن في التنمية، في حين عرفت دائرة أولاد عطية استفادة بلدياتها الثلاث من تلك الحصص، وهي: أولاد عطية، خناق مايون ووادي الزهور، ما يعكس حرص السلطات على شمولية التوزيع، وعدم إقصاء المناطق ذات الطابع الريفي العميق. للإشارة، بلغ برنامج السكن الريفي المسجل إلى غاية نهاية السنة المنقضية، 17324 وحدة، منها 8840 منتهية و2290 منطلقة، بينما تبقى 6194 وحدة، منها 598 بصيغة الريفي المجمع غير منطلقة.
أخبار من سكيكدة
مساع للحد من الأخطار المهنية
أكد المشاركون في اليوم الدراسي العلمي، الذي احتضنته جامعة سكيكدة، وخُصص للصحة والعمل، على ضرورة التطبيق الصارم للقوانين، بهدف الحد من الأخطار والحوادث المهنية، دون إغفال الجانب المتعلق بالتحسيس والتوعية في الوسط العمالي.
جاء هذا اليوم الدراسي، الذي احتضنت فعالياته، قاعة المحاضرات، بمجمع مسعود بوقادوم في جامعة “20 أوت 55”، وخُصص لموضوع “الأخطار المتعلقة بالآلات والأجسام المتساقطة”، ونظمه معهد العلوم والتقنيات التطبيقية بذات الجامعة، في إطار إحياء اليوم العالمي للسلامة والصحة في مكان العمل، المصادف لـ28 أفريل من كل سنة.
وحسب الأستاذ فارس إينال، رئيس الملتقى، فإن هذا القاء يهدف إلى مد جسور التواصل بين العالم الجامعي والوسط الصناعي والمؤسساتي، من خلال تشجيع تبادل الخبرات وتثمين الممارسات الوقائية الجيدة، وصولاً إلى تعزيز ثقافة وقائية راسخة داخل الأوساط المهنية، والتوعية بمخاطر الآليات والأحمال المعلقة، مع التشديد على ضرورة التقييم المستمر للمخاطر المهنية، وترقية مناهج تسيير السلامة لضمان حماية العنصر البشري والمادي على حد سواء.
مستجدات قانون الانتخابات في ندوة علمية
احتضنت كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة “20 أوت 1955” بسكيكدة، هذا الأسبوع، ندوة علمية موسومة بـ«الجديد في قانون الانتخابات: قراءة سياسية وقانونية”، نظمها قسم العلوم السياسية بقاعة المناقشات على مستوى الكلية.
أكد مدير الجامعة، السيد توفيق بوفندي، على الدور الكبير الذي تلعبه الجامعة، كمنبر لمناقشة وتحليل النقاش حول القضايا الوطنية الكبرى، لاسيما وأن الندوة شكلت محطة مهمة، لتسليط الضوء على أبرز المستجدات التي جاء بها قانون الانتخابات. وتم خلال هذا النشاط العلمي، تقديم تشريح دقيق لأبعاده القانونية وقراءة معمقة لانعكاساته على الممارسة السياسية الراهنة، مع التركيز على جوهر الإصلاحات التشريعية، والآليات المستحدثة لتعزيز معايير الشفافية والنزاهة في العملية الانتخابية، مثمنا المبادرة.
وأكد المشاركون خلال أشغال الندوة، التي شهدت حضورا كبيرا، سواء من قبل نخبة من الأساتذة المختصين والباحثين، إضافة إلى الطلبة، على القيمة الأكاديمية لمثل هذه اللقاءات في ترسيخ الثقافة القانونية والوعي السياسي لدى الوسط الطلابي، مبرزين ضرورة التحيين المستمر للمعارف، لمواكبة التحولات الجذرية التي يشهدها الإطار التشريعي في الجزائر، بما يخدم تطلعات بناء مؤسسات ديمقراطية قوية ومستدامة.
قافلة تحسيسية حول مخاطر موسم الصيف
انطلقت، أول أمس، من أمام مقر ديوان ولاية سكيكدة، قافلة الحملة التحسيسية الكبرى للوقاية من الأخطار المرتبطة بموسم الاصطياف والاستجمام، وحملة مكافحة حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية لسنة 2026، أعطى إشارة انطلاقها، الوالي السعيد أخروف. تدخل هذه الحملة، التي ستشمل كل بلديات إقليم الولاية، في إطار الاستعدادات المسبقة لموسم الاصطياف الحالي، وما يرافقه من تزايد في مختلف الأخطار المرتبطة به، لاسيما حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية وحراسة الشواطئ والاستجمام.
وتهدف القافلة التحسيسية، التي جاءت هذه السنة تحت شعار: “صيف بلا حوادث... بوعي مستمر”، إلى رفع الوعي لدى المواطنين، ومنه الحد من المخاطر التي تهدد ثرواتنا وسلامة المواطنين، لاسيما القاطنين بمحاذاة الوسط الغابي. وحسب المديرية الولائية للحماية المدنية للولاية، سيتم خلال هذه الحملة، التركيز على الوقاية من حرائق الغابات والمحاصيل الزراعية، وكذا الوقاية من أخطار البحر، إلى جانب التحسيس من مخاطر السباحة في المجمعات المائية، والوقاية من حوادث المرور ومن التسممات الغذائية.
يشارك في هذه القافلة التحسيسية، التي سُخرت لها إمكانات كبيرة، العديد من القطاعات، على غرار محافظة الغابات، الحماية المدنية، الدرك والأمن الوطنيين، مديرية الصحة، مديرية المصالح الفلاحية، إلى جانب مديريات السياحة، الشؤون الدينية، غرفة الفلاحة، اتحاد الفلاحين، الصندوق الجهوي للتعاون الفلاحي، الكشافة الإسلامية والهلال الأحمر الجزائري.
"المقاولاتية بلغة الميديا" في يوم تكويني
احتضنت قاعة المحاضرات، بالمكتبة المركزية لجامعة سكيكدة، أول أمس، فعاليات اليوم التكويني الموسوم بـ"المقاولاتية بلغة الميديا"، حمل شعار: “من فضاء الإعلام إلى عالم المشاريع الاقتصادية”. وحسب رئيسة اليوم التكويني، الدكتورة زرقوط سارة، جاء تنظيم هذا الحدث النوعي، في إطار ترسيخ مبادئ المقاولاتية وريادة الأعمال لدى الطالب الجامعي. وعن الهدف من تنظيم هذا اليوم التكويني، أضافت الدكتورة، أنه يهدف في جوهره إلى مرافقة أصحاب المهارات الإعلامية، وتوجيههم نحو مبادرات ريادية ذات أثر اقتصادي ومجتمعي ملموس، تعزيزاً لمكانة خريج الإعلام في سوق الشغل كعنصر مبدع ومستثمر.
البروفيسور توفيق بوفندي، مدير جامعة سكيكدة، وخلال الكلمة التي ألقاها أمام الحضور، ثمن المبادرة القيمة، مؤكدا توافقها التام مع سياسة الوزارة الوصية، الرامية إلى تحويل الجامعة إلى قاطرة للاقتصاد الوطني، متمنيا للمشاركين من أساتذة وطلبة، كل التوفيق والسداد في استثمار مخرجات هذا اللقاء، لتحويل الأفكار المبدعة إلى مشاريع ريادية ناجحة على أرض الواقع.
تكريم يومية "المساء" بجامعة سكيكدة
للإشارة، تم على هامش هذه التظاهرة العلمية، تكريم يومية "المساء"، نظير الجهود التي تبذلها في تغطية الأنشطة العلمية والأدبية، التي تنظمها الجامعة، إلى جانب تكريم ممثلي عدد من العناوين الإعلامية، المساهمة في إنجاح هذا النشاط.
دورة تكوينية حول ترويج المنتجات التقليدية
نظمت بالمعهد الوطني المتخصص في السياحة ببلدية فلفلة، مؤخرا، دورة تكوينية حول تقنيات العرض والبيع والترويج لمنتجات الصناعة التقليدية، التي استفاد منها 20 حرفيا من قطاع السياحة من ولاية سكيكدة. الدورة التي أشرفت عليها السيدة أمينة بلغيث، مديرة السياحة والصناعة التقليدية للولاية، بمعية السيد أثري بوطبة، مدير الغرفة الصناعية والحرف، والسيد نجيب لوط، مدير التكوين والتعليم المهنيين للولاية، دامت 10 أيام بمعدل 4 ساعات، إضافة إلى ساعتين لغة إنجليزية يوميا، والتي تندرج في إطار تفعيل اتفاقية التعاون المبرمة بين وزارتي التكوين والتعليم المهنيين والسياحة والصناعة التقليدية، قصد تأهيل الحرفيين، لاسيما المشاركين في المعارض الوطنية والدولية، مما يسمح بتعزيز مساهمة الحرفيين الجزائريين في التنمية الاقتصادية المحلية، ومنه تثمين التراث الثقافي والمنتجات التقليدية ذات الطابع المحلي.