تلبية لاحتياجات التلاميذ قبل الدخول المدرسي

18 نقطة لبيع الكتب في قسنطينة

18 نقطة لبيع الكتب في قسنطينة
  • القراءات: 300
شبيلة. ح شبيلة. ح

خصصت مديرية التربية في ولاية قسنطينة، 18 نقطة بيع جديدة للكتب المدرسية لمختلف الأطوار التعليمية، فيما أعلن المركز الولائي للتوزيع والنشر البيداغوجي، عن فتح نقطتين في كل من بوالصوف والخروب، مع استحداث نقطة جديدة بالمقاطعة الإدارية علي منجلي مستقبلا.
وضعت مديرية التربية بالولاية، 18 نقطة بيع موزعة على جل بلديات الولاية، تتواجد في عدد من المؤسسات التعليمية، على غرار متوسطة "بوخش عمار" ومتوسطة "الاخوة رمرم" ببلدية حامة بوزيان، ابتدائية "بوضرسه عيسى" على مستوى بلدية زيغود يوسف، وكذا متوسطة "لحنش رابح" ببلدية بني حميدان، ابتدائية "حاجي السيف" ببلدية ابن زياد ومتوسطة "بورصاص شريف" ببلدية مسعود بوجريو، فضلا عن متوسطة "حمودي سعيد" وابتدائية "أحمد بوصوف" وكذا" كناب الباهي" على مستوى بلدية قسنطينة.
أما ببلدية الخروب، فقد سخرت ثانوية "حمادي المناصرية" ومتوسطة "قربوعة عبد الحميد" ومتوسطه "شيهاني بشير"، لهذه العملية، فيما خصصت كل من ثانوية "بوهالي سعيد" ومتوسطة "مناصرية مصطفى" ومتوسطة "عمار الفاطمي" على مستوى المقاطعة الإدارية للمدينة الجديدة علي منجلي، وغيرها من الابتدائيات والمتوسطات الأخرى بكل من بلديات أولاد رحمون عين اعبيد وابن باديس.
وفي سياق ذي صلة، أوضح مهدي مزهود، مدير المركز الولائي للنشر البيداغوجي بقسنطينة، لـ"المساء"، أن المركز شرع في عملية بيع الكتب المدرسية في نقطتين رئيسيتين، إحداهما في حي بوالصوف والأخرى بمحاذاة متوسطة "رشيد بن يحيى" في الخروب، وأشار المتحدث إلى أن هذه النقاط تم تزويدها بكميات كافية من الكتب لتلبية الطلبات المتزايدة.
أضاف المسؤول، إلى أن نقطة بيع بحي بوالصوف تتيح للأولياء اقتناء الكتب المدرسية لكافة الأطوار التعليمية، بينما تخصص نقطة البيع في الخروب للطورين الابتدائي والمتوسط، على أن يتم تزويدها بكتب الطور الثانوي قريبا، مشيرا في ذات السياق، إلى أن نقاط البيع ستظل مفتوحة طوال فترة الصيف، حتى بداية السنة الدراسية المقبلة، باستثناء فترة العطلة الصيفية السنوية للمركز، بهدف تخفيف الضغط على نقاط البيع خلال موسم الدخول المدرسي، من خلال منح الأولياء فرصة شراء الكتب على مدى عدة أشهر.
أشار مزهود، إلى أن المركز يخطط لتوسيع نطاق توزيع الكتب المدرسية، عبر توفير نقاط بيع معتمدة في المكتبات الموزعة عبر مختلف أنحاء الولاية، في وقت لاحق، مما يسهل وصول المواطنين إلى الكتب ويضمن توفيرها بشكل أوسع.
وكشف المتحدث، أن الديوان الوطني للمطبوعات المدرسية، برمج عملية تهيئة نقطة بيع في بوالصوف، بالإضافة إلى برمجة فتح نقطة بيع جديدة في المقاطعة الإدارية علي منجلي، حيث أكد أن هذه النقطة الجديدة ستدخل حيز الخدمة، بعد استكمال عمليات التهيئة الضرورية.
وفيما يتعلق بالأرقام، أفاد مدير المركز أن كمية الكتب المدرسية التي تم بيعها خلال الدخول المدرسي للسنة الجارية، تجاوزت مليون و325 ألف كتاب، منها أكثر من 600 ألف كتاب وُزعت مجانا. بالإضافة إلى ذلك، أُنتج أكثر من مليون ونصف المليون وحدة من المطبوعات شبه المدرسية، بما في ذلك الكتب وأوراق الامتحانات والدفاتر.

 


 


بعد عدة شكاوى ومراسلات.. الشروع في تجديد شبكة المياه بعين اعبيد

شرعت بلدية عين اعبيد بولاية قسنطينة، مؤخرا، في تنفيذ مشروع حيوي، يهدف إلى تجديد القناة الرئيسية التي تزود قرية "المعمرة 20 أوت 1955" بالمياه، بعد سنوات من الشكاوى والمراسلات الموجهة من طرف السكان.

المشروع الجديد، الذي خصصت له ميزانية قدرها 1.8 مليار سنتيم، يأتي، حسب مصالح البلدية، كحل نهائي لمشكلة نقص مياه الشروب التي عانى منها سكان المنطقة لسنوات طويلة، حيث سيغطي المشروع مسافة 4 كيلومترات، وستبدأ القناة الجديدة من مدخل حي مهدي الشريف، شمال المدينة، مرورا بمشتة الجبانة والقرية الفلاحية "المعمرة 20 أوت 1955"، وصولا إلى خزان المياه الموجود في أعلى المنطقة.
تعتبر هذه القناة الجديدة، حلا دائما للمشكلات التي كانت تسببها ترسبات الكلس في الأنابيب القديمة، مما كان يؤدي إلى توقف عمليات الضخ من خزان عين اعبيد، إذ سيمكن المشروع الجديد من توفير إمدادات مياه مستقرة للسكان، كونه سيعتمد على مياه سد بني هارون، المعروفة بأنها خالية تقريبا من الجير، مما يقلل من مشاكل الترسبات التي كانت تؤثر على كفاءة التوزيع.
وحسب مصالح البلدية، فإن مشروع تجديد شبكة المياه في عين اعبيد، يعد حلا حيويا لسكان المنطقة الذين عانوا لسنوات من انقطاع المياه المتكرر، وصعوبة الحصول على مياه نظيفة وصالحة للشرب، مشيرة إلى أن مدة إنجاز هذا الأخير قدرت بـ45 يوما فقط، مثلما وعدت مقاولة التنفيذ، مما يعني أن السكان سيشهدون تحسنا في إمدادات المياه في وقت قصير، خاصة خلال هذه الفترة من الصيف.
من جانبهم، عبر السكان عن ارتياحهم لبدء هذا المشروع، الذي طالما انتظروه بفارغ الصبر، حيث قال المستفيدون منه بأنهم عانوا لسنوات، من نقص المياه وتذبذبها لفترة طويلة، ما أثر سلبا على حياتهم اليومية، خاصة خلال فترة الصيف التي يزداد فيها الطلب على هذه المادة الحيوية.