ألفا فلاّح استلموا 39 ألف قنطار من البذور
150 مشروع استثماري بعين تموشنت
- 64
محمد عبيد
تمكن قطاع الفلاحة بولاية عين تموشنت من تجسيد أكثر من 150 مشروع استثماري على المستوى المحلي، حسبما كشف مهدي بن قادة مدير المصالح الفلاحية، كلفت غلافا ماليا قوامه 980 مليار سنتيم. وتشمل هذه المشاريع مجالات تربية المواشي والدواجن، واقتناء العتاد الفلاحي، الى جانب نشاط البيوت البلاستيكية، وأنظمة السقي، فيما أكدت معطيات القطاع استفادة ألفي فلاح من الدعم بالبذور لإنجاح موسم البذر.
وبلغة الأرقام، تم تجسيد 14 مشروعا في تربية الأبقار، حيث يحصي القطاع حاليا 4604 رأس بقر حلوب، و2141 رأس بقرة حلوب محلية، ناهيك عن دعم شعبة الحليب في الإنتاج المقدرة بـ 2 دج للتر الواحد، الى جانب تفعيل ثلاثة وحدات لإنتاج الحليب المبستر والمدعم، و9 مشاريع في تربية المواشي.
كما يحصي القطاع حاليا، 175317 رأس غنم، و17580 رأس من الماعز، و10 مشاريع في تربية الدواجن، حيث يحصي القطاع، كذلك، في ما يخص اللحوم البيضاء، مليونا و200 ألف دجاجة، ناهيك عن 101 مشروع خاص باقتناء العتاد الفلاحي، من بينها حصادات، وجرارات... وغيرها، ومذكرا بأن ولاية عين تموشنت تُعد من بين الولايات التي لها الاكتفاء في العتاد الفلاحي، الى جانب إنشاء 4 بيوت بلاستيكية زيادة على تلك الموجودة، وإنشاء 50 مشروعا في السقي الفلاحي، واقتناء العتاد، ومشروع واحد في إنتاج تغذية المواشي، بالإضافة 9 وحدات موجودة؛ بمجموع 155 مشروع، وبقيمة 980 مليار و483 مليون سنتيم.
وفي سياق ذي صلة، سجل القطاع 581 هكتار من الأراضي المسقية خلال السنة المنصرمة 2025. ولبلوغ هذه المساحة سخّرت نفس المصالح كافة الإمكانيات لتوسيع المساحات المسقية، التي تعرف تزايدا ملحوظا من سنة لأخرى، على غرار حفر الآبار التقليدية والآبار العميقة، واستغلال الحواجز المائية، ومياه الأودية والينابيع، بالإضافة الى استغلال محطات تصفية المياه المستعملة.
وأوضح السيد جليل عبد الجليل، رئيس مكتب الري الفلاحي بالمصالح الفلاحية بعين تموشنت، أن المساحة المسقية كانت لا تتعدى خلال السنوات الماضية، ما مجموعه 12 ألف هكتار، لتتوسع بعدها وتصل في سنة 2025، الى مجموع 18581 هكتار، مع استغلال كل الوسائل التي أتاحتها الدولة، وما وفره الفلاح من حفر للآبار التقليدية، والآبار العميقة.
47 بالمائة نسبة تقدّم حملة الحرث والبذر
بلغت حملة الحرث والبذر بولاية عين تموشنت الى غاية الأسبوع الماضي، 47 بالمائة، وهو ما يقارب استهداف 24 ألف هكتار من مجموع 51200 هكتار كأهداف مسطرة. كما تم اقتناء 62 ألف قنطار من الحبوب من قبل الفلاحين، عبر تعاونيتي الحبوب والبقول الجافة لعين تموشنت وحمّام بوحجر، فيما تتواصل هذه الحملة لا سيما بعد الأمطار الأخيرة المتساقطة.
وأكد فوزي محمد مسار، إطار بمديرية المصالح الفلاحية بعين تموشنت، في هذا الإطار، أنه تم بذر أكثر من 33 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية بغض النظر عن البذور التي يحتفظ بها الفلاح على مستواه، ليعيد بذرها، مشيرا الى أن إقبال الفلاحين على تعاونيات الحبوب والبقول الجافة، زاد بشكل كبير، خاصة بعد الأمطار الأخيرة، حيث تمكنت تعاونية الحبوب والبقول الجافة لعين تموشنت، من بيع ما يربو عن 39 ألف قنطار من الحبوب الموجهة للبذر، استفاد منها أزيد من 2200 فلاح، الى غاية نهاية الأسبوع المنصرم.
وبدروه، أوضح السيد عمر زعيمي، مدير التعاونية، أن هذه الكمية يتم بذرها على مساحة تفوق 24 ألف هكتار، مضيفا أن التعاونية باعت أكثر من 18 ألف قنطار من القمح الصلب على مساحة تفوق 10 آلاف هكتار، و1800 قنطار من القمح اللين على مساحة قدرها ألف هكتار، الى جانب بيع 19300 قنطار من مادة الشعير على مساحة إجمالية تتجاوز 12900 هكتار.
وكحوصلة عامة، أضاف المتحدث أن التعاونية سجلت بيع أكثر من 39 ألف قنطار من مختلف البذور على مساحة تتجاوز 24 ألف هكتار، استفاد منها ما يفوق 2200 فلاّح، علما أن حوصلة الموسم الماضي في نفس الفترة، لم تتعد 37431 قنطار، وهو ما يؤكد الإقبال الكبير للفلاحين بالنظر إلى الميغاثية التي عرفتها عين تموشنت والوطن، بعد جفاف طال الأراضي لأكثر من سبع سنوات، حسب تصريح الفلاحين أنفسهم. الجدير بالذكر أن عملية الحرث والبذر لاتزال متواصلة بالمناطق المتأخرة بعين تموشنت. وهناك صعوبات لدخول الجرارات؛ لما عرفته أراضي بعض المناطق من هطول للأمطار.