حملة وطنية لتعزيز التصريح بالعمال
11ألف مستخدم منخرط بمنظومة الضمان الاجتماعي
- 164
شبيلة. ح
احتضنت ولاية قسنطينة، على غرار باقي ولايات الوطن، الحملة الوطنية للتحسيس بضرورة التصريح بالعمال لدى هيئات الضمان الاجتماعي، في مسعى يهدف إلى محاربة العمل غير المصرح به، وتوسيع قاعدة الاشتراكات والتغطية الاجتماعية، بما يضمن حماية حقوق العمال والحفاظ على ديمومة منظومة الضمان الاجتماعي، تنفيذا لتوجيهات وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي.
أوضح مدير الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء بقسنطينة، وسيم مصمودي، أن الحملة، التي اختتمت أمس 26 جويلية، نظمت بشعار “التصريح بالعمال لدى هيئات الضمان الاجتماعي واجب قانوني وتكريس لحق دستوري”، بمشاركة مختلف هيئات الضمان الاجتماعي ومفتشية العمل، مؤكدا أنها تندرج في إطار الجهود الرامية إلى الحد من ظاهرة العمل غير المصرح به، باعتبار التصريح بالعمال الضمان الأساسي لصون حقوقهم الاجتماعية، وتمكينهم من الاستفادة من مختلف الامتيازات التي يكفلها نظام الضمان الاجتماعي.
وأشار المتحدث، إلى أن الحملة ستشكل فرصة لتعريف أرباب العمل بالخدمات الرقمية، التي وفرتها هيئات الضمان الاجتماعي، والتي تتيح إنجاز مختلف الإجراءات عن بعد، سواء تعلق الأمر بالتصريح بالعمال أو تسوية الوضعيات الإدارية ودفع الاشتراكات، بما ينسجم مع مساعي عصرنة الإدارة وتبسيط الخدمات وتقريبها من المستخدمين.
من جهته، أكد مدير صندوق العطل مدفوعة الأجر والبطالة الناجمة عن سوء الأحوال الجوية، لقطاعات البناء والأشغال العمومية والري، شهاب بوسبولة، أن التصريح بالعمال لا يمثل مجرد التزام قانوني أو إجراء إداري، بل يعد استثمارا في المورد البشري، وضمانة لحماية حقوق العمال واستقرار المؤسسات، حيث أضاف أن انخراط العمال في منظومة الضمان الاجتماعي، يضمن لهم الاستفادة من التغطية الصحية، والتعويض عن حوادث العمل والأمراض المهنية، ومعاشات التقاعد، إلى جانب مختلف الحقوق الاجتماعية، في حين يوفر للمستخدمين مناخا مهنيا أكثر استقرارا وإنتاجية، داعيا أرباب العمل إلى استغلال 24 خدمة رقمية، وضعتها هيئات الضمان الاجتماعي تحت تصرفهم، لتسهيل مختلف الإجراءات بكل مرونة.
وكشفت أرقام الوكالة الولائية لـ«كناص” قسنطينة، أن عدد أصحاب العمل النشطين المنخرطين لدى هيئات الضمان الاجتماعي بالولاية، بلغ 11338 صاحب عمل، موزعين بين 10473 مستخدم في القطاع الاقتصادي الخاص، و363 في القطاع الاقتصادي العمومي، و166 في القطاع الإداري، إضافة إلى 287 ضمن الفئات الخاصة و49 جمعية، وهي مؤشرات تعكس اتساع قاعدة المستخدمين المنخرطين بالولاية، مع مواصلة الجهود لاستقطاب المستخدمين غير المصرح بهم، وإدماجهم ضمن منظومة الضمان الاجتماعي.
من جهة أخرى، وفي إطار تجسيد هذه الحملة ميدانيا، برمجت هيئات الضمان الاجتماعي، بالتنسيق مع مفتشية العمل، الإثنين الماضي، خرجات ميدانية وأياما إعلامية وتحسيسية عبر مختلف بلديات الولاية، لاسيما بالمناطق التجارية والفضاءات التي تعرف نشاطا اقتصاديا مكثفا، بهدف التواصل المباشر مع أرباب العمل، وتحسيسهم بأهمية التصريح بالعمال، والتعريف بمختلف الخدمات الرقمية وآليات التصريح عن بعد، بما يساهم في ترسيخ ثقافة الامتثال للتشريع الاجتماعي وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.
مع توسيع الربط وتحسين الخدمة
"سياكو" تركب 4300 عداد مياه في 3 أشهر
عززت شركة المياه والتطهير "سياكو"، جهودها الرامية إلى تحسين تسيير خدمة التزويد بمياه الشرب في ولاية قسنطينة، بعدما أنجزت 4363 عملية تركيب وتجديد لعدادات المياه، خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية، في إطار برنامج يستهدف توسيع التغطية، وتسوية وضعيات الربط، والرفع من مردودية شبكة التوزيع وترشيد استهلاك المورد المائي.
أظهرت حصيلة المؤسسة، حسب مسؤولة خلية الإعلام والاتصال، أمال بن طوبال، أن عمليات تركيب العدادات شملت عدة محاور، حيث تم تركيب 672 عداد في إطار مشاريع الربط الجديدة، إلى جانب إنجاز 2093 عملية ربط كانت تستغل المياه سابقا دون عدادات، فضلا عن استبدال 1598 عداد قديم بأخرى جديدة، ليصل إجمالي عمليات التركيب والتجديد المنجزة إلى 4363 عداد خلال الفترة المرجعية.
وحسب توزيع المستفيدين، فقد استحوذت فئة الخواص على النصيب الأكبر من هذه العمليات بـ2791 عداد، فيما استفادت الإدارات من 261 عداد، والقطاع التجاري من 1307 عداد، في حين تم تركيب 14 عدادا لفائدة القطاع الصناعي، وهو ما يعكس، حسب المتحدثة، مواصلة المؤسسة توسيع قاعدة المستفيدين عبر مختلف الفئات.
تندرج هذه العمليات، حسب خلية الإعلام والاتصال، ضمن البرنامج الذي تنفذه "سياكو"، من أجل عصرنة شبكة توزيع المياه وتحسين نوعية الخدمة المقدمة للمشتركين، من خلال تعميم استعمال العدادات، وتجديد الأجهزة التي استنفذت مدة صلاحيتها، وتسوية مختلف وضعيات الربط، بما يسمح بتحسين متابعة الاستهلاك، والحد من ضياع المياه، ورفع مردودية الشبكة.
كما تتواصل هذه الجهود بالتوازي مع البرنامج الميداني، الذي سطرته المؤسسة خلال موسم الاصطياف، والذي يرتكز على تكثيف عمليات صيانة شبكات التوزيع، والتدخل السريع لإصلاح الأعطاب، وضمان استمرارية التزويد بمياه الشرب، لاسيما مع ارتفاع الطلب خلال فصل الصيف، فضلا عن مواصلة حملات التحسيس، الرامية إلى ترشيد استهلاك هذه المادة الحيوية والمحافظة عليها، بما يساهم في تحسين الخدمة العمومية والاستجابة لانشغالات المواطنين.
منصة "إنصات" تقرب الإدارة من طالبي العمل
حملة لتبسيط إيداع الطعون إلكترونيًا
اختتمت عبر مختلف ملاحق التشغيل بولاية قسنطينة، الحملة الإعلامية والتحسيسية الخاصة بالتعريف بمنصة “إنصات” الرقمية، التي أطلقتها وزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، بهدف تقريب الإدارة من طالبي العمل، وتبسيط إجراءات إيداع الشكاوى والعرائض والطعون، في إطار مساعي القطاع، لتوسيع رقمنة خدماته، وتحسين جودة التكفل بانشغالات المواطنين.
تسعى هذه المبادرة، التي تحمل شعار “إنصات.. طريقك الرقمي لإيداع الطعون بكل شفافية وسهولة”، إلى التعريف بمختلف الخدمات التي توفرها المنصة، وكيفية الولوج إليها واستعمالها، مع شرح شروط وإجراءات إيداع العرائض والطعون، وآليات متابعتها إلكترونيا إلى غاية الفصل فيها، بما يضمن معالجة أكثر سرعة وشفافية، ويمنح طالبي العمل، إمكانية متابعة ملفاتهم دون الحاجة إلى التنقل المتكرر نحو مصالح التشغيل.
وأوضح مدير الفرع الولائي للتشغيل بقسنطينة، جمال زرقوط، أن الحملة شهدتها الملاحق المحلية السبع للتشغيل بكل من قسنطينة، سيدي مبروك، علي منجلي، الخروب، عين عبيد، حامة بوزيان وزيغود يوسف، حيث سُطر برنامج متنوع، يشمل أبوابا مفتوحة ولقاءات مباشرة مع طالبي العمل، إلى جانب ورشات تطبيقية لشرح كيفية استعمال المنصة والاستفادة من خدماتها، فضلا عن حملات إعلامية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، لضمان وصول المعلومة إلى أكبر عدد من المستفيدين.
وأضاف المسؤول، أن منصة “إنصات”، تتيح للمواطنين إيداع انشغالاتهم وعرائضهم وطعونهم بطريقة رقمية، مع إمكانية متابعة مختلف مراحل معالجة الملفات إلكترونيا، وهو ما يساهم في تنظيم عملية الاستقبال، وتقليص آجال الرد، والرفع من فعالية الأداء الإداري، بما يتماشى مع توجهات الدولة، الرامية إلى عصرنة الإدارة العمومية وتحسين الخدمة العمومية.