أطلقها الهلال الأحمر الجزائري من البليدة
100 ألف محفظة و60 ألف مئزر للتلاميذ المعوزين
- 137
رشيدة بلال
انطلقت من المخزن المركزي للهلال الأحمر الجزائري بالبليدة، فعاليات الحملة الوطنية للدخول الاجتماعي، الموجهة لمساندة ومرافقة أبناء العائلات الفقيرة والمستحقة؛ تجسيدا لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وتحضيرا للدخول المدرسي 2026 - 2027.
وتتضمن المرحلة الأولى من هذه الشحنة الموجهة لعدد من الولايات، 100 ألف حقيبة مدرسية مجهزة بمختلف المستلزمات المدرسية، إلى جانب 60 ألف مئزر، فضلا عن عدد من المساعدات العينية الأخرى، على أن تتوسع العملية لتشمل مساعدات إضافية موجهة للعائلات المستحقة. وفي هذا السياق، أوضحت المكلفة بالإعلام على مستوى الهلال الأحمر الجزائري، هناء بطيب، أن الهلال الأحمر الجزائري شرع في إطلاق حملة تضامنية وطنية لمرافقة التلاميذ المنحدرين من العائلات المحتاجة، ومساندة أسرهم في إطار التحضير للدخول المدرسي القادم، وتجسيدا لمبادئ التضامن والتكافل الاجتماعي.
وأشارت المتحدثة إلى أن هذه المبادرة تندرج في إطار الشراكة التي تجمع الهلال الأحمر الجزائري مع المتعامل التاريخي للهاتف النقال بالجزائر "موبيليس"، باعتباره الراعي الرسمي والداعم الأول لأنشطة الهلال الأحمر الجزائري، وتجسيدا للالتزام المشترك بدعم المبادرات التضامنية، وتعزيز العمل الجواري لفائدة الفئات الأكثر احتياجا. وأضافت أن هذه العملية لا تقتصر على الحقائب المدرسية والمآزر، إذ يُنتظر أيضا توزيع ملابس ومساعدات مختلفة على العائلات، مع إعطاء الأولوية للأطفال الأيتام والفئات الأكثر احتياجا، مشيرة الى أن الحملة ذات طابع وطني. وقد سبق أن مست عددا من ولايات الوطن. ولاتزال متواصلة، حيث يتولى المخزن المركزي بالبليدة خلال هذه العملية، توزيع جزء من هذه المساعدات على عدد من الولايات، بالتنسيق مع السلطات المحلية، بما يضمن تنظيم العملية، ووصول الإعانات إلى مستحقيها في الآجال المحددة.
يُذكر أن هذه المبادرة تهدف، حسب نفس المصدر، الى تعزيز التضامن الاجتماعي، ومساعدة التلاميذ المنحدرين من العائلات المحتاجة، على الاستعداد للدخول المدرسي في ظروف أفضل، بما يساهم في التخفيف من الأعباء المالية التي تتحملها الأسر مع اقتراب الموسم الدراسي الجديد، ويمنح الأطفال فرصة للالتحاق بمقاعد الدراسة، وهم مزوَّدون باللوازم الأساسية التي يحتاجونها.