مؤشرات إيجابية في ميزانية ولاية برج بوعريريج

1.5 مليار دينار للتسيير ودعم التنمية المحلية

1.5 مليار دينار للتسيير ودعم التنمية المحلية
  • 118
آسيا عوفي آسيا عوفي

كشفت معطيات مشروع الميزانية، المعروضة للمصادقة، خلال دورة المجلس الولائي الأخيرة ببرج بوعريريج، عن حجم مالي إجمالي يناهز 1.504 مليار دينار، مع تسجيل توازن بين الإيرادات والنفقات، في مؤشر يعكس توجه الجماعة المحلية إلى ضبط مواردها وتوزيعها، بما يضمن استمرارية خدمات التسيير، ويدعم مختلف القطاعات ذات الصلة بالتنمية والخدمة العمومية.

تظهر الأرقام، أن مجموع الإيرادات بلغ 1.504.148.347,52 دينار، في حين بلغت النفقات المستوى نفسه تقريبا، بما يكرس مبدأ التوازن المالي للميزانية، مع إدراج مختلف الاعتمادات ضمن أبواب التسيير والمصالح الإدارية والاجتماعية والاقتصادية، واستحوذت مصالح التسيير على جانب مهم من الاعتمادات، حيث رصدت مبالغ معتبرة لتغطية الأجور والأعباء المرتبطة بالمستخدمين الدائمين، إلى جانب وسائل ومصالح الإدارة العامة، بما يسمح بضمان السير العادي للمرافق والهيئات التابعة للجماعة المحلية، وفي الجانب المتعلق بالخدمات العمومية، تضمنت الميزانية اعتمادات موجهة إلى الطرق وشبكات الولاية والتجهيزات المنجزة بالاستقلال المباشر، بما يعكس أهمية صيانة وتحسين المنشآت والهياكل العمومية، إلى جانب تخصيص أغلفة مالية لمصالح الأمن والحماية المدنية، والمساهمة في أعباء التعليم والمصالح الاجتماعية المدرسية.

كما حظيت قطاعات الشباب والرياضة والثقافة، بنصيب من الاعتمادات، إلى جانب المصالح الاجتماعية والمساعدة الاجتماعية المباشرة والثقافة العمومية والاجتماعية، بما يعكس حضور البعد الاجتماعي في بنود الميزانية، خصوصاً من خلال البرامج الموجهة للفئات المحتاجة، ودعم المؤسسات والمصالح الاجتماعية.

وفي الشق الاقتصادي، تضمنت الميزانية أبوابا مرتبطة بالمشاركة في التنمية الاقتصادية والأملاك المنتجة للمداخيل ومصالح الجباية، وناتج الجباية والأموال المشتركة، وهي موارد تشكل أحد المرتكزات الأساسية لتمويل مختلف العمليات والبرامج المسجلة ضمن الميزانية، وتشير الوثيقة كذلك، إلى تسجيل اعتمادات مهمة ضمن بعض أبواب الإيرادات والنفقات، من بينها مبالغ في حدود 1.328 مليار دينار، إلى جانب اعتمادات أخرى تفوق 439 مليون دينار، فضلاً عن مبالغ مخصصة لمختلف المصالح والبرامج، ما يعكس تعدد مصادر التمويل وتنوع مجالات الإنفاق، وتبرز القراءة الأولية لهذه الأرقام أن الميزانية لا تقتصر على تغطية نفقات التسيير اليومية، وإنما تشمل أيضا اعتمادات موجهة إلى الخدمات الاجتماعية والثقافية والرياضية وصيانة الطرق والشبكات، والتجهيز ودعم المصالح العمومية والتنمية الاقتصادية، في محاولة لتحقيق توازن بين متطلبات التسيير والحاجيات التنموية للسكان.

وبحسب المعطيات المالية المعروضة، فإن المبلغ الإجمالي للميزانية، استقر عند 1.504.148.347,52 دينار، مقابل نفقات بالقيمة نفسها، بما يؤكد التوازن الحسابي للميزانية، في انتظار تنفيذ الاعتمادات، وفق الأولويات والبرامج المسطرة، وتحويل الأرقام المرصودة إلى عمليات ومشاريع ملموسة، تستجيب لانشغالات المواطنين، وتدعم أداء المرافق المحلية.


الصحة ببرج بوعريريج

انطلاق الأشغال بمستشفيي الحمادية ورأس الوادي

كشف ياسين سلمان، مدير التجهيزات العمومية بولاية برج بوعريريج، أن قطاع الصحة بالولاية، تدعم بعدة مشاريع، من شأنها أن تنهي معاناة المواطن البرايجي، ومن بينها انطلاق أشغال إنجاز مستشفى بكل من الحمادية ورأس الوادي.

وأكد ذات المتحدث، أن بلدية الحمادية الواقعة جنوب الولاية، استفادت من مستشفى بـ 60 سريرا، رُصد له مبلغ 143 مليار سنتيم، في انتظار أن تنتهي أشغاله خلال السداسي الثاني من السنة المقبلة، كأقصى تقدير، أما بلدية رأس الوادي، الواقعة جنوب شرق الولاية، فاستفادت هي الأخرى من مشروع مستشفى بـ240 سرير، بمبلغ يقدر بحوالي 700 مليار سنتيم، خصص للحصة الأولى 211 مليار سنتيم، وأكثر من 400 مليار سنتيم للحصة الثانية، وأثنى سكان البلديتين على هذين المشروعين الذين سيخفف عنهم عناء التنقل للمستشفيات الأخرى، لتلقي العلاج أو تغيير ضمادة أو من أجل الولادة، حيث أكد بعضهم، أن سيارات “الكلوندستان” أرهقت كاهلهم وجيبوهم، وأن هذه المشاريع ستنهي هذه المعاناة.