فيما أشاد اتحاد التجار بمجهودات المداومين خلال أيام العيد

وفرة كبيرة وتراجع محسوس في أسعار الخضر والفواكه

وفرة كبيرة وتراجع محسوس في أسعار الخضر والفواكه
  • 244
نسيمة زيداني نسيمة زيداني

❊ تراجع الطلب ساهم في استقرار السوق

❊ توقعات بانخفاضٍ أكثر في الأسعار في الأيام المقبلة

❊ إشادة بدور مصالح الرقابة في محاربة المضاربة

أشاد الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين، بمجهودات التجار خلال رمضان المنصرم، وأيام عيد الفطر المبارك، لا سيما منهم الملتزمون بالمداومة، والذين ضمِنوا تموين المواطنين، واستقرار السوق عبر الوطن. كما ثمّن هذا التنظيم جهود أعوان الرقابة، وخرجاتهم الميدانية؛ للقضاء على المضاربة والاحتكار، رافعا شعار "معًا نرسّخ الاستقرار، ونبني جزائر الشهداء قوية، منتصرة، موحّدة لا تُهزم".

أكد الاتحاد الوفرة الكبيرة للمنتجات واسعة الاستهلاك عبر أسواق الجملة والتجزئة؛ إذ ساهمت الإجراءات المتخذة من قبل السلطات العمومية، في توفير كل ما يحتاجه المواطنون بأسعار معقولة في الأسواق اليومية؛ الأمر الذي ساهم في تحقيق الاستقرار.

وفرة بالأسواق والأسعار ُ في تراجع

أوضح مصدر من اتحاد التجار والحرفيين لـ "المساء"، أن الأسواق تعرف وفرة في المنتجات ومختلف المواد، مع استقرار ملحوظ في التموين. وهذا راجع إلى زيادة إنتاج المواد الفلاحية، مشيرا إلى أن هذه السنة عرفت إنتاجا وفيرا للخضر والفواكه؛ بسبب تساقط الأمطار الغزيرة في المناطق التي تعرف إنتاجا فلاحيا كبيرا، مردفا أن أسعار الخضر والفواكه ستعرف انخفاضا محسوسا في الأيام القليلة القادمة نتيجة استقرار الطلب. وقال إن الحملات التوعوية والتحسيسية جنت ثمارها. وطمأن المتحدث تجار الجملة والتجزئة والمواطن بالوفرة، مشيرا إلى أن هذه السنة عرفت اختفاء مظاهر اللهفة، ومضاعفة الأسعار. وساهمت الأسواق الجوارية، حسبه، في تحقيق الاستقرار. وهذا راجع، أيضا، إلى وعي تجار الجملة والتجزئة والمواطنين على حد سواء.

 وفرة كبيرة بأسواق الجملة والتجزئة

زائر أسواق التجزئة والجملة للخضر والفواكه بالعاصمة يلاحظ تراجع الأسعار بعد انقضاء أيام عيد الفطر المبارك، وكذا قلة الحركة والإقبال على الأسواق، عكس ما كانت عليه خلال الشهر الفضيل، الأمر الذي أدى إلى انخفاض أسعار المنتجات الفلاحية من خضر وفواكه، إذ لم يؤثر الطلب الكبير على الوفرة التي وُضعت تحت تصرف المستهلكين. 

وأكدت زيارة "المساء" لسوق الجملة للخضر والفواكه ببوقرة، وجود وفرة كبيرة في مختلف المنتجات كمّا ونوعا، ما يسمح بتموين أغلب أسواق الجملة بالعاصمة وحتى الولايات الأخرى، علما أن الأسواق تعرف إقبالا ضعيفا مقارنة بما سبق؛ إذ قلّت بها الحركة، ما ساهم في تراجع الأسعار، خاصة مادة البطاطا، والطماطم، والخس، والكوسة... وغيرها من المنتجات.

انخفاض أكثر في الأسعار الأيام القادمة

ومن جهة أخرى، يتوقع باعة الخضر والفواكه بمحلات التجزئة بالعاصمة، انخفاض الأسعار أكثر في الأيام المقبلة بعد تراجع الطلب عليها مقارنة بالمناسبات الدينية. كما ستعرف أسعار الخضر التي لم تتراجع أسعارها بعد، على غرار البازلاء والقرنون والفاصولياء، تراجعا ـ حسبهم ـ في الأيام المقبلة بعد الشروع في جني المحاصيل. ويتوقع أن تتراجع أسعار الثوم هو الآخر الذي يكثر عليه الطلب بعد عرض الكمية التي كانت مخزّنة بغرف التبريد.

ورصدت "المساء" استقرارا في أسعار الخضر والفواكه؛ فقُدر ثمن البطاطا بين 60 و70 دج، والبصل بين 50 و65 دج، والخس بين 80 و100 دج، والجلبانة 140 دج، والفول 80 دج، والقرنون والكرمب بِيع بسعر تراوح بين 70 و90 دج، والطماطم من 80 إلى 100 دج، والفلفل الحلو والحار 100 دج، والكوسة بـ 120 دج، فيما بلغ سعر الشمندر (البيطراف) بين 60 و70 دج، والباذنجان بين 80 و90 دج، واللفت والبسباس بسعر 70 دج، والفاصولياء الخضراء بين 110 و180 دج، والجزر بين 50 و70 دج.

كما تحدّث المتابعون لنشاط السوق عن تراجع أسعار الفواكه هي الأخرى، خصوصا البرتقال، والفراولة والليمون بعد الوفرة الكبيرة، حيث تراوح سعر البرتقال من النوع الجيد "طامسون"، بين 150 دج و200 دج، والليمون 70 دج للكلغ، وبرتقال العصير بين 80 و100 دج، والفراولة بين 150 و250 دج، والتفاح 400 دج. واستحسن بعض المواطنين تراجع أسعار الخضر والفواكه. وعبّروا عن ارتياحهم الكبير لعودة استقرار الأسعار إلى نطاقها المعقول، آملين أن تبقى أسعار الخضر ثابتة مع فرض الرقابة أكثر على الأسواق.