بلدية أولاد عيسى ببومرداس ترسم خطتها التنموية

وفرة العقار تشجع على تجسيد مختلف المشاريع

وفرة العقار تشجع على تجسيد مختلف المشاريع
  • 164
حنان. س حنان. س

❊ جاهزية لاستقبال برنامج السكن في كل الصيغ 

❊ البكوش وأولاد بوسعادة.. مرافق رياضية جوارية ومسبح بلدي في الأفق

❊ تحويل المحلات المهنية إلى مجمع مدرسي لإنهاء معضلة الاكتظاظ

تراهن بلدية أولاد عيسى ببومرداس على جملة من المشاريع المقترحة على السلطات الوصية، لبعث ديناميكية تنموية جديدة بالمنطقة، من بينها مشروع تهيئة محور أولاد عيسى – الناصرية في شطره الثاني، الذي يُعد عصبا تنمويا في حد ذاته، بالإضافة الى برنامج سكني من مختلف الصيغ، استجابة لتطلعات المواطنين، لا سيما مع توفر العقار، ناهيك عن السعي لتجسيد مشروع مسبح بلدي، وقاعة متعددة الرياضات، ومشاريع أخرى، كفيلة بدفع عجلة التنمية بهذه البلدية الواقعة جنوب شرق ولاية بومرداس.

يُنتظر أن تجسَّد ببلدية أولاد عيسى خلال السنة الجارية، جملة من المشاريع لدفع عجلة التنمية بعد الموافقة على عدد منها؛ سواء القطاعية أو البلدية، والتي تهدف في مجملها، إلى تدارك النقائص المسجلة في قطاعات الطرقات، والسكن، والتربية، والرياضة. وتتصدرها مشاريع فك العزلة ببرمجة مشاريع تهيئة الطرقات، والتي منها طريق أولاد بوسعادة، حيث استفادت المنطقة من إعادة تأهيل وتعبيد الطريق الرئيسي برسم ميزانية 2026. 

وقد سُجل، مؤخرا، في سياق تحسين شبكة الطرقات عبر إقليم البلدية، تزفيت جزء من الطريق البلدي رقم (3) الرابط بين قرية أولاد بوسعادة والطريق الولائي رقم 18، بهدف تحسين ظروف تنقّل المواطنين، مثل ما جاء على الصفحة الرسمية للبلدية على الفضاء الأزرق. 

وفي سياق متصل، يُترقب ببلدية أولاد عيسى إعطاء إشارة انطلاق مشروع تهيئة محور أولاد عيسى – الناصرية في شطره الثاني من قبل مديرية الأشغال العمومية. وهو المحور الذي يوصف بالشريان الاستراتيجي بالجهة الشرقية لولاية بومرداس. ويُنتظر أن يشكل هذا المشروع فور تجسيده، نقلة نوعية في خارطة التنمية المحلية، إذ لن يقتصر دوره على فك العزلة عن المداشر والقرى، وتسهيل حركة تنقّل المواطنين والطلبة فحسب، بل سيمتد أثره ليكون محركا اقتصاديا قويا، يربط المنطقة بالمحاور الوطنية الكبرى، ما يفتح آفاقا جديدة للاستثمار الفلاحي والتجاري، ويدفع بعجلة التنمية في كامل المنطقة.

وفي سياق تجميل الوجه الحضري للبلدية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، أدرجت السلطات المحلية مخططا طموحا للتهيئة الحضرية، استهدف، بالدرجة الأولى، منطقة الشوابث، وحي أولاد بختي، وهو المشروع  الذي أعيد بعثه بدعم من السلطات الولائية. ويتضمن عمليات نوعية تشمل ترصيف الطرقات، وعصرنة شبكات الإنارة العمومية، وتأهيل قنوات الصرف الصحي، وتصريف مياه الأمطار. 

ولا تقتصر التنمية المحلية بأولاد عيسى على الطرقات والتحسين الحضري فسحب، وإنما تمتد لتشمل رفع العديد من المقترحات، التي من شأنها تحسين الإطار المعيشي للسكان، حيث رفعت مصالح البلدية طلبات إلى الجهات الوصية، باستغلال العقار المتوفر لتلبية الطلب المتزايد على السكن والتعليم، من خلال المطالبة بتعزيز قطاع السكن ببرنامج جديد لسد الطلب المتزايد. وحسب نفس المصالح، يتوفر عقار لاحتواء برنامج سكني في صيغة العمومي الإيجاري، قوامه 500 وحدة، بالإضافة إلى المطالبة بحصص من صيغة الترقوي المدعم، لتنويع العروض، والاستجابة للطلبات.

ومن جملة المشاريع المقترحة بالبلدية كذلك، تحويل المحلات المهنية المستغلة كسكنات بصفة غير قانونية، إلى مجمع مدرسي يضم 13 قسما، حيث قامت البلدية بالإجراءات اللازمة. والملف حاليا قيد الدراسة من قبل اللجان التقنية، مع السعي، كذلك، لإنجاز مجمع مدرسي جديد بمنطقة “البكوش” الآخذة في التوسع. كذلك رفع مقترح آخر لإنجاز مشروع مسبح بلدي بنفس المنطقة، الى جانب قاعة متعددة الرياضات، نظرا لتوفر العقار المناسب، وحاجة الشباب لمرافق ترفيهية، فيما يُنتظر الانطلاق، قريبا، في إنجاز ملعب جواري بمنطقة أولاد بوسعادة، مع تخصيص ميزانية لتهيئة الملاعب الجوارية. 

وستكون الموافقة على هذه المقترحات التنموية بمثابة خارطة طريق للمجلس البلدي القادم، لكون العهدة الحالية تشارف على الانتهاء. جدير بالإشارة الى أنه سُجل، مؤخرا، دخول مقر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببلدية أولاد عيسى بدائرة الناصرية، حيز الخدمة، في خطوة تندرج ضمن تعزيز الهياكل الأمنية، وتقريب المرفق العمومي من المواطن، بما سيساهم في تدعيم الأمن، وتعزيز الاستقرار عبر إقليم البلدية.


مستشفى الثنية

جمع 45 كيس دم في حملة تضامنية

نظمت مصلحة حقن الدم بالمؤسسة العمومية الاستشفائية بالثنية، مؤخرا، حملة للتبرع بالدم على مستوى مركز التدريب بالوحدة الجمهورية الثالثة للأمن الوطني بالناصرية، أسفرت عن جمع 45 كيس دم من مختلف الفصائل، بالإضافة إلى إجراء تحاليل بيولوجية شاملة لفائدة 110 متربص من أفراد الشرطة. وتندرج هذه المبادرة الإنسانية ضمن المساعي الرامية إلى تعزيز مخزون الدم بالمؤسسة الاستشفائية، وتلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى والحالات الاستعجالية، ما يساهم، بشكل مباشر، في إنقاذ الأرواح.  كما تعكس هذه الخطوة قيم التضامن والتآزر التي تتبناها مصالح الأمن الوطني في دعم الصحة العمومية، ومرافقة المواطنين في مختلف الظروف.