تهيئة غابة "الساحل" والواجهة البحرية لزموري

وجهة سياحية وبيئية بامتياز في بومرداس

وجهة سياحية وبيئية بامتياز في بومرداس
  • 130
حنان. س حنان. س

بلغت نسبة أشغال تهيئة الفضاء الساحلي لزموري البحري، ببومرداس، أزيد من 90 بالمائة، إذ تجري على قدم وساق لاستكمال ما تبقى من الأشغال، التي خصص لها غلاف يناهز 10 ملايير سنتيم، بالتوازي مع الانتهاء من تهيئة غابة "الساحل"، التي تدعمت من جهتها بفضاءات للراحة، وملاعب رياضية، ونافورات مائية، تضفي لمسة جمالية على المكان، يضاف لها مشروع عصرنة ميناء الصيد والنزهة، من خلال جرف الأوحال من حوض الميناء، وتأتي كل هذه العمليات، بهدف جعل البلدية مزارا سياحيا وبيئيا.

تشهد بلدية زموري الساحلية، حركية تنموية واسعة، بهدف تحويلها إلى قطب سياحي وطني رائد، حيث تأتي هذه المجهودات، لتدعم سلسلة مشاريع أقيمت في السنوات الأخيرة، لتعزيز هذه الوجهة سياحيا، أبرزها توسعة ميناء الصيد والنزهة، وتحديث بعض المركبات السياحية الكبرى وبعض المخيمات، بالإضافة إلى فتح وتأمين شواطئ جديدة، كشاطئ "الكثبان الرملية"، وتوسعة الطريق الوطني رقم "24"، لفك الاختناق المروري، مما يُدرج البلدية كحلقة أساسية في المسار السياحي البيئي والثقافي لولاية بومرداس.

وبشيء من التفصيل، أوضح رئيس بلدية زموري، أن أشغال تهيئة غابة الفضاء الساحلي وغابة "الساحل" بزموري، متواصلة على قدم وساق، في سياق عملية إعادة الاعتبار وتثمين الفضاءات العمومية والترفيهية، حيث يشهد المشروع مراحله الأخيرة، بما يوفر فضاء للراحة والاستجمام لفائدة المواطنين. 

ومن جملة الأشغال، أشار المسؤول إلى تزويد غابة "الساحل" بفضاءات للراحة، منها فضاء رياضة الكرة الحديدية، ونافورة مائية تضفي مزيدا من الجمالية على المكان، فيما شملت أشغال تهيئة الواجهة البحرية، تهيئة الأرصفة وملعب، بالإضافة إلى تنصيب شاشة عرض عملاقة، وتهيئة حظيرة للسيارات، ونقاط استحمام ودورات مياه، موضحا أن هذه الأشغال، تأتي لتعزز وجهة زموري سياحيا. كما أفاد، أنها تندرج ضمن جهود تثمين المؤهلات الطبيعية، وتحويل غابة "الساحل" إلى وجهة ترفيهية بارزة، قادرة على استقطاب الزوار وهواة السياحة البيئية، علما أن الأشغال تشارف على الانتهاء، مما يساهم في دفع عجلة التنمية المحلية، وخلق متنفس عصري يجمع بين الراحة والرياضة والترفيه في أحضان الطبيعة. 

تأتي عملية تهيئة غابة "الساحل"، والواجهة البحرية لزموري، كتكملة لأشغال مست عصرنة ميناء الصيد والنزهة بزموري البحري، الذي يشهد عملية جرف الأوحال والرمال من حوض الميناء، حيث انطلقت العملية قبل أيام برصيف الإنزال، كما تتواصل عملية تهيئة الأرصفة الثابتة تحت إشراف مديرية الأشغال العمومية، بالتنسيق مع مختلف المصالح والمهنيين، الشيء الذي سيزيد من حركية النشاط الاقتصادي والسياحي ببلدية زموري، ويساهم في الرفع من القدرات الإنتاجية لميناء الصيد البحري. كما ستسمح هذه العمليات المندمجة، بتقديم خدمات نوعية للمصطافين والمهنيين على حد سواء، ويؤهل المنطقة سياحيا واقتصاديا.


اطلع على معالم التنمية والسياحة

وفد من جمهورية النيجر في جولة استكشافية لبومرداس

حل وفد رفيع المستوى، من جمهورية النيجر الشقيقة، مؤخرا، بولاية بومرداس، في زيارة عمل رسمية، ترأسها الأمين العام لوزارة الداخلية والأمن العمومي والإدارة الإقليمية للنيجر، بحضور إطارات من وزارات الداخلية والجماعات المحلية والنقل، حيث قام الوفد، مرفوقا بالسلطات الولائية، بزيارة عدة محطات سياحية وبيئية بارزة في الولاية، بهدف الاطلاع على جهود التنمية المحلية، وتثمين المقومات الطبيعية.

تدخل هذه الزيارة، في إطار تعزيز التعاون "الجزائري ـ النيجري" وتبادل الخبرات بين البلدين، حيث استُهلت بتقديم عرض مفصل حول التجربة الجزائرية الرائدة في مجال المصالحة الوطنية، واستعراض دورها المحوري في تعزيز السلم والاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، كنموذج ألهم المنطقة في تجاوز الأزمات. 

وبعد ذلك، قام الوفد، بجولة ميدانية قادته إلى عدة محطات سياحية وبيئية بارزة في ولاية بومرداس، للاطلاع عن كثب على جهود التنمية المحلية وتثمين المقومات الطبيعية، حيث شملت الزيارة منعرجات عمال، حيث اطلع الوفد على هذا الموقع الطبيعي، الذي يعد من أبرز معالم السياحة الجبلية والإيكولوجية في الولاية، واستمع لشروحات وافية حول دور عمليات التهيئة في ترقية النشاط السياحي، ودعم التنمية المحلية. ليكون فضاء الراحة العائلي "مندورة" ببلدية لقاطة المحطة التالية، حيث تفقد الحضور هذا الفضاء الطبيعي، بعد استفادته من عمليات تهيئة وتثمين، ساهمت بشكل مباشر في تحسين جاذبيته العائلية. كما تمت زيارة مشروع إعادة تهيئة غابة "الساحل" ببلدية زموري، حيث عاين الوفد مخطط تحويل هذا الفضاء الغابي ذائع الصيت، إلى وجهة ترفيهية وبيئية مفضلة للراحة والاستجمام، علما أن مشروع التهيئة، يندرج ضمن جهود الولاية لتحسين الإطار المعيشي للمواطنين. 

ووقف الوفد، بالواجهة البحرية لزموري البحري، على المشاريع الساحلية التي خضعت لعمليات تأهيل وتجهيز شاملة وحديثة، واطلع على المرافق المستحدثة التي شملت فضاءات الترفيه، مثل ألعاب الأطفال، الملاعب الجوارية، حظائر السيارات، والإنارة العمومية، بالإضافة إلى تزويد الموقع بمنظومة مراقبة حديثة بالكاميرات، وشاشة عرض عملاقة لضمان أمن وراحة الزوار، فيما كان الشاطئ النموذجي "الصغيرات" ببلدية الثنية، آخر محطة ضمن زيارة الوفد النيجري، الذي اطلع به على مختلف عمليات التهيئة والتأهيل المنجزة بهذا الفضاء الساحلي النموذجي، وتلقى أعضاؤه شروحات حول المشاريع الرامية إلى تحسين نوعية الاستقبال، وتوفير خدمات عصرية، تستجيب لمتطلبات التنمية السياحية المستدامة، وتثمين الثروات الطبيعية للولاية.