تهيئة الواجهة البحرية الشرقية للعاصمة

وتيرة متسارعة لعصرنة بنايات حسين داي

وتيرة متسارعة لعصرنة بنايات حسين داي
  • 141
زهية. ش زهية. ش

تعرف مشاريع البنايات والأبراج العصرية ذات الطابع المتميز التي يجري إنجازها ببلدية حسين داي، في إطار برنامج إعادة تهيئة وعصرنة الواجهة البحرية للعاصمة التي تمتد إلى غاية تمنتفوست، تقدماً ملحوظا في وتيرة الإنجاز، حيث تعكف الشركة التي أوكلت لها مهمة تجسيد هذا المشروع الهام، على مواصلة الأشغال بصفة متسارعة، من أجل تسليمها في الآجال المحددة.

وفي هذا الصدد، تواصل فرق الإنجاز على مستوى الموقع المحاذي لمحطة القطار بحسين داي، الأشغال بوتيرة متقدمة، حيث تم الانتهاء من نسبة معتبرة من الهياكل الخرسانية، والأشغال الكبرى، مع الشروع في الجدران الخارجية لبعض البنايات والأبراج التي تضم وحدات سكنية عصرية، إلى جانب مرافق وخدمات مرافقة تشمل مساحات خضراء، ومواقف للسيارات، ومحلات تجارية، بما يضمن توفير إطار معيشي متكامل للسكان.

ويُنتظر أن تمنح هذه المشاريع التي تندرج في إطار إعادة الاعتبار للواجهة البحرية لحسين داي، طابعا عمرانيا حديثا لهذه البلدية الساحلية، التي تشهد أيضا إنجاز العديد من السكنات الترقوية العمومية بعدة مواقع، بعد أن تم القضاء على العديد من البنايات القديمة التي كانت مهددة بالانهيار، خاصة على مستوى شارع "طرابلس" الرئيسي، وعدد من المواقع الأخرى، التي استرجعت على مستواها بعض الأوعية العقارية.

وفي هذا الصدد، تتابع السلطات الولائية بشكل دوري، تقدم الأشغال على مستوى الأبراج العصرية، التي تتمركز أساسا على الواجهة البحرية الشرقية للعاصمة، على غرار بلدية حسين داي ضمن مشروع يهدف إلى إعادة تأهيل الشريط الساحلي، ومنحه طابعا عمرانيا حديثا، حيث تم توطين بعض المشاريع الاستثمارية لإنجاز بنايات وأبراج عصرية مطلة مباشرة على البحر، في مواقع كانت تشغلها سابقا أوعية عقارية ومناطق صناعية قديمة، تحتاج إلى إعادة تهيئة، حيث تسعى السلطات إلى تحويل هذه المنطقة إلى قطب عمراني وسياحي حديث، يشكل امتدادا للمشاريع الكبرى التي تعرفها العاصمة خلال السنوات الأخيرة. 

وتتركز مواقع الإنجاز خصوصا على طول الواجهة البحرية، على غرار تلك التي يجري إنجازها حاليا ضمن مخطط شغل الأراضي بحسين داي، باعتبارها البلدية النموذجية لانطلاق المشروع، والتي ستضفي لمسة عصرية على النسيج العمراني للمنطقة، تماشيا مع الرؤية الاستراتيجية المعتمدة، لا سيما المخطط الأزرق الذي سطرته مصالح ولاية الجزائر لعصرنة الواجهة البحرية. 

ومن جهة أخرى، تتواصل أشغال تهيئة وترميم البنايات القديمة بحسين داي، حيث سجلت تقدما كبيرا، كحال العمارات المتواجدة بشارع "طرابلس"، التي اكتست حلة بيضاء بعد أن كانت في وضعية لا تُحسد عليها، خاصة الوجه الخارجي لها، ومنها الشرفات المهترئة التي كانت تشكل خطرا على المارة.


مقاطعة الحراش تستعد للدخول المدرسي المقبل

مشاريع جديدة وعمليات تهيئة لتحسين استقبال التلاميذ

تتواصل على مستوى مقاطعة الحراش، جهود الجهات الوصية الرامية إلى تدعيم قطاع التربية، من خلال تجسيد عدد من المشاريع الجديدة، وتهيئة عدد آخر من الهياكل، لتحسين ظروف التمدرس، وتوفير مرافق تربوية مناسبة، تحسبا للدخول المدرسي المقبل، بما يساهم في استيعاب الأعداد المتزايدة من التلاميذ، والتخفيف من الاكتظاظ داخل المؤسسات التربوية.

وفي هذا الإطار، تجري ببلدية المحمدية أشغال إنجاز مشروع مجمع مدرسي جديد، يضم 18 قسما دراسيا، ومطعما مدرسيا، وسكنا وظيفيا، إلى جانب مشروع إنجاز أربعة أقسام توسعة بمدرسة الشهيد "طاهر قادم" بحي الدهاليز الثلاثة ببلدية الحراش، حيث قام الوالي المنتدب للمقاطعة عبد الوهاب زيني خلال الأيام القليلة الماضية، بزيارات ميدانية لمعاينة عدد من المشاريع الجارية عبر عدة بلديات، والوقوف على سير أشغالها.

وفي هذا الصدد، أكد على ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز، واحترام المعايير التقنية المعتمدة، مع اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بوضع هذه المنشآت حيز الخدمة مع انطلاق الموسم الدراسي المقبل بما يضمن استقبال التلاميذ في أحسن الظروف. كما شملت المعاينات مشاريع تهيئة عدد من المؤسسات التربوية، على غرار مدرسة "البشير الإبراهيمي" ببلدية بوروبة، ومدرسة "محمد لعذور" ببلدية باش جراح، حيث تتواصل الأشغال الرامية إلى تحسين المحيط المدرسي، وتطوير الفضاءات البيداغوجية والترفيهية لفائدة التلاميذ.

وفي هذا السياق، أسدى الوالي المنتدب تعليمات بإنجاز ملاعب جوارية داخل بعض المؤسسات التربوية، وتهيئة دورات المياه، والساحات الخارجية، مع الحرص على المتابعة الدورية للأشغال، وتذليل العراقيل الإدارية والتقنية التي قد تعترض سير المشاريع. وتندرج هذه العمليات ضمن مساعي السلطات المحلية، الرامية إلى الارتقاء بالمنشآت التربوية عبر إقليم المقاطعة الإدارية للحراش، وتوفير بيئة مدرسية ملائمة تستجيب لتطلعات التلاميذ وأوليائهم، بما يضمن دخولا مدرسيا ناجحا في ظروف تنظيمية وتربوية أفضل خلال الموسم الدراسي القادم. 

ومن جهة أخرى، يُنتظر أن تشهد العديد من المؤسسات التربوية عبر إقليم المقاطعة الإدارية للحراش خلال العطلة الصيفية الحالية، عمليات تهيئة واسعة، تشمل ترميم الأقسام الدراسية، وتجديد الطلاء، وإعادة تأهيل الساحات والمرافق الصحية، إلى جانب تحسين المحيط المدرسي، وتهيئة الفضاءات المخصصة للنشاطات الرياضية والترفيهية بالمؤسسات التربوية، التي تسلَّم في حلة جديدة تحسبا للموسم الدراسي المقبل.

ومن جهة أخرى، يتم على مستوى بلدية المحمدية تهيئة حي 700 و 500 مسكن "زرهوني مختار"، إضافة إلى مشروع تهيئة حي 632 مسكن، الذي أسدى الوالي المنتدب بشأنه، جملة من التوجيهات والتعليمات الرامية إلى الرفع من جودة الدراسات، وضرورة إدماج المساحات الخضراء مع فضاءات وساحات اللعب بما يحقق التوازن بين الجوانب الجمالية والترفيهية، وتعزيز القدرة الاستيعابية لمواقف المركبات بما يتلاءم مع الكثافة السكانية للأحياء المعنية. كما شدد على أهمية إضفاء لمسات جمالية على المحيط العمراني، وتدعيم الإنارة العمومية العصرية ذات النجاعة الطاقوية، إلى جانب برمجة تجديد شبكات التطهير، استنادا إلى دراسات تقنية مستقلة، تضمن معالجة الاختلالات بشكل جذري، ومستديم.