تأخر استلامه لعدة مواسم

وتيرة متسارعة لإنهاء مشروع القطب الجامعي بسيدي عبد الله

وتيرة متسارعة لإنهاء مشروع القطب الجامعي بسيدي عبد الله
  • 1324
هدى. ن هدى. ن

والي العاصمة يأمر باحترام الآجال التعاقدية

 صرح علمي بأبعاد تكنولوجية

يشهد القطب الجامعي بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله، بغرب العاصمة، وتيرة متسارعة في الأشغال، بعد التأخر الذي طاله، وحال دون استلامه لعدة مواسم دراسية، ورغم التقدم المسجل في الإنجاز، إلا أن القائمين على المشروع تلقوا تعليمات صارمة من والي العاصمة، لتسليمه في آجاله المحددة، دون أدنى تأخير.

يعرف القطب الجامعي بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله، تأخرا في الاستلام، مقارنة بما تم تحديده من آجال تعاقدية، وهو ما حال دون استغلاله لعدة مواسم جامعية من قبل الطلبة، وحال كذلك دون معالجة المشاكل المرتبطة بالضغط الذي تشهده بعض المدارس العليا في العاصمة، فضلا عن الإقامات الجامعية التي لم تعد قادرة على استيعاب المقيمين فيها، لدرجة جعلت إدارة الخدمات الجامعية على مستوى كل إقامة، تمنح لما بين ثلاث أو أربع طلبة، غرفة واحدة تتسع في الأصل لطالب أو طالبين، وللقارئ تصور وضعية الطلبة عند حلول موعد الامتحانات.  

وحتى لا يتم الاستمرار في تأجيل استلام القطب المذكور، قام والي الجزائر العاصمة، محمد عبد النور رابحي، بزيارة تفقدية للأشغال الجارية بالمشروع، رفقة رئيسة المجلس الشعبي الولائي نجية جيلالي، والوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لسيدي عبد الله، ومدير التجهيزات العمومية، ومديرة وكالة التهيئة والتعمير، وممثل عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وإطارات الولاية، والمؤسسة المكلفة بالإنجاز. 

شملت الزيارة، المرافق التي عرفت تأخرا في الإنجاز، والتي لم يتم بسببها تسليم القطب الجامعي، لاستغلاله خلال موسم 2023 ـ 2024، منها كلية تتسع لـ4 آلاف مقعد بيداغوجي، ومخابر أبحاث، والقرية الجامعية، إلى جانب أشغال التهيئة  الخارجية. وحسب مصالح الولاية، وبعد تفقد الهياكل والمرافق المذكورة، أكد المسؤول الأول عن الولاية، على ضرورة الإسراع في وتيرة الأشغال، والعمل طيلة أيام الأسبوع، لتسليم القطب وفق الآجال التعاقدية المحددة له.        

وتم على مستوى هذا الصرح العلمي، الذي يضم مختلف التخصصات والكليات، الانتهاء كليا من أشغال إنجاز 4 كليات، تتمثل في كل من المدرسة الوطنية العليا للرياضيات، والمدرسة الوطنية لعلوم النانو وتكنولوجيات النانو، والمدرسة الوطنية العليا للأنظمة المستقلة، والمدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي، كما تم الانتهاء من أشغال إنجاز إدارة القطب الجامعي، والمدرج، والمكتبة الأساسية، والإقامة الجامعية التي تسع لـ11 ألف سرير.