سكان تندوف استبشروا خيرا بالإنجاز الجديد
هذه مواعيد انطلاق القطار نحو بشار
- 94
لفقير علي سالم
كشف مدير محطة النقل للمسافرين عبر السكة الحديدية بتندوف، توفيق بن عبد المالك، عن مسارات القطار من محطة تندوف الى محطة بشار، مبينا تواريخ الذهاب والإياب من تندوف الى بشار، مرورا بعدة محطات. كما أفاد المسؤول عن المحطة بأن الانطلاق من محطة تندوف يكون في الفترة الصباحية (التاسعة صباحا). وبإمكان المسافر حجز التذكرة من الشباك في نفس اليوم من الرحلة.
وأكد المسؤول أن المحطة جاهزة لإطلاق رحلات منتظمة ومضبوطة لتوفير الراحة والسلامة للمسافرين، وبأسعار تنافسية، وفي متناول الجميع، مضيفا أن هذا المرفق الحيوي سيوفر خدمة حجز التذاكر إلكترونيّا عبر موقعه الرسمي. وحددت إدارة المحطة أسعار حجز التذاكر بـ 1117 دج ثمن التذكرة العادية. أما التذكرة من الدرجة الأولى فتقدر بـ 1670دج، بينما حُدد توقيت الانطلاق من محطة بشار نحو تندوف، بالثامنة صباحا. ويكون الوصول الى تندوف على الساعة السابعة وعشرين دقيقة مساء.
تجدر الإشارة الى أن أول رحلة كانت من تندوف بتاريخ 31 جانفي 2026. وكان على متنها مواطنون شاركوا في الحفل الوطني المنظم بولاية بشار في الفاتح فيفري 2026، تحت إشراف رئيس الجمهورية. وعاد القطار يوم 2 فيفري من ولاية بشار. وقد بلغ عدد الركاب، حسب مدير المحطة، أزيد من 40 راكبا في أول رحلة له قادمة من بشار، يوم 2 فيفري 2026، فيما سجلت الرحلة الثانية بتاريخ 3 من نفس الشهر نحو بشار، نحو 80 راكبا. وهذا يترجم رغبة المواطنين في السفر عبر القطار بدلا من وسائل النقل البرية والجوية التي يعجز الكثيرون عن السفر بها، لا سيما الجوية منها. وشوهد توافد كبير للمواطنين يطوفون عبر أجنحة المحطة، ويلتقطون صورا، لتبقى شاهدة على هذا التحدي، وتحقيق المكاسب.
ومن جهة أخرى، يمر القطار عبر رحلته نحو بشار، بعدة محطات؛ منها أم العسل، وحاسي خبي، وتبلبالة، وحماقير والعبادلة، وصولا الى محطة بشار؛ التوقف النهائي للقطار. وبالاتجاه المعاكس، تنطلق الرحلة من محطة بشار على الساعة الثامنة صباحا. كما تمر عبر محطات العبادلة، وحماقير، وتبلبالة، وحاسي خبي، وصولا الى محطة أم العسل، ثم المحطة النهائية بتندوف. ومن جهتهم، عبّر عدد من المواطنين عن ارتياحهم الكبير لهذا المكسب، الذي قلل من متاعب وسائل النقل الأخرى، حيث دعوا الى المحافظة عليه كمكسب ثمين لكل مناطق الجبوب الغربي.
...تحفة بمواصفات عصرية
محطة تندوف للنقل بالسكة الحديدية مفخرة لكل الجزائريين، ولسكان المناطق الجنوبية. فقد أُنجزت في ظرف قياسي، وبسواعد جزائرية؛ من مهندسين مؤهلين، وإطارات ذات خبرة عالية في مجال الهندسة المدنية. وتتواجد في موقع استراتيجي بمدينة تندوف (طريق العيون). وقد تم تدشينها رسميا ووضعها حيز الخدمة من قبل وزير الداخلية والجماعات المحلية وعدد من الوزراء المرافقين له، يوم 31 جانفي المنصرم، وسط حضور جماهيري وشعبي كبير.
وتمتاز المحطة بهندسة معمارية فريدة مستوحاة من الطابع الصحراوي. وتحيط بها مساحات خضراء، وكراسي للجلوس خارج المحطة؛ للاستراحة. وفي الداخل، تتناغم الألوان الساحرة من تصاميم فنية راقية، وفضاءات، وتنوع في الخدمات، حيث تتوفر هذه المنشأة على فضاء تجاري، ودورة للمياه للرجال والنساء. وبها قاعة انتظار فسيحة ومريحة.
ومن حيث الخدمات المتوفرة، هناك مكتب للاستقبال مجهز بكل اللوازم التي تريح المسافر، وتستجيب لكل انشغالاته. كما يوجد بها شباك للتذاكر، وفضاء تجاري، ومطعم، ومقهى، إضافة الى قاعة للصلاة. وخُصّص لتسهيل المعاملات المالية بالمحطة، موزع إلكتروني لسحب الأموال من قبل المسافرين في وقت الحاجة. كما يوجد بالمحطة مصعد كهربائي لتسهيل التنقل نحو قاعة الانتظار للركوب.