تشريعيات 12 جوان
  • القراءات: 1241
غرداية: سيد أحمد بن عيسى غرداية: سيد أحمد بن عيسى

بدوي من غرداية:

نطمح لبلوغ 70 بالمائة من الشباب المتكونين عن طريق التأهيل

رافع وزير التكوين والتعليم المهنيين السيد نور الدين بدوي أمس بغرداية، من أجل اعتماد نظام التكوين عن طريق التأهيل، والعمل على بلوغ 70 بالمائة من الشباب المتكونين عن طريق التأهيل، معتبرا ذلك استراتيجية هامة في تنمية المورد البشري، خاصة أن المؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة توفر مناخا مناسبا للتكوين. كما جدّد الوزير التأكيد على رفع سن المتربصين لمؤسسات التكوين إلى 35 سنة، ورفع منحة التكوين إلى 4000 دج لتعادل المنحة الجامعية. كما شدّد على ضرورة تكوين الشباب، وفقا لمتطلبات السوق واحتياجات المنطقة من اليد العاملة المؤهلة.
وقد أشرف نور الدين بدوي أمس بالولاية، على مراسيم إمضاء اتفاقية شراكة بين قطاع التكوين والتعليم المهني بغرداية وعدة قطاعات ومؤسسات اقتصادية، على غرار الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، ومديرية السياحة والطاقات المتجددة، والمصالح الفلاحية واتصالات الجزائر. كما زار فرع شركة سوناطراك بمنطقة واد نومر. وأوصى وزير القطاع بضرورة تكوين وتأهيل شباب المنطقة في هذا القطاع الهام. وأوضح في هذا السياق أن مدوّنة التخصصات لا بد أن تواكب عجلة التنمية والاقتصاد المحلي. كما يقوم الوفد الوزاري أيضا اليوم بزيارة إلى دائرة المنيعة.
قطاع التكوين والتعليم المهنيين بولاية غرداية، حقق خطوات متقدمة في التكفل بفئة الشباب، وساهم في توفير يد عاملة مؤهلة؛ من خلال إبرام اتفاقيات شراكة مع مؤسسات اقتصادية وعدة شركات وهيئات عمومية وخاصة، والاستفادة من مختلف برامج الدعم التي تتيحها أجهزة ووكالات دعم تشغيل الشباب. وفي هذا الصدد، أوضح مدير التكوين والتعليم المهنيين بغرداية عبد الرحمان جعفري، أن قطاعه يحرص على تكوين شباب مؤهلين وفق الاحتياجات المحلية للمنطقة، على غرار ميادين الفلاحة والسياحة والصناعات التقليدية والحرف والبناء. ويتوفر القطاع على 19 مركزا للتكوين المهني، ومعهد وطني متخصص و5 مؤسسات خاصة، فيما يبلغ عدد متربصي القطاع 9200 متربص في مؤسسات التكوين ببلديات الولاية الـ 13، ويؤطرهم 350 أستاذا في مختلف التخصصات البيداغوجية.
زيارة وزير التكوين والتعليم المهنيين إلى ولاية غرداية ستكون فرصة لدعم مجهودات الدولة المسجلة في هذا الإطار؛ من أجل تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، وتسجيل مشاريع أخرى تساهم في الاستجابة لكل متطلبات المنطقة.