سطيف تحتضن المنافسةَ بمشاركة 886 متربص

نجاح نوعي لأولمبياد المهن الجهوي

نجاح نوعي لأولمبياد المهن الجهوي
  • 140
زبير. ز زبير. ز

احتلت ولاية قسنطينة المركز الثاني ضمن فعاليات المنافسة الجهوية لأولمبياد المهن للمقاطعة الشمالية الشرقية، التي تم تنظيمها بولاية سطيف، بمشاركة 21 ولاية، منها 3 ولايات جديدة. حيث عرفت التظاهرة مشاركة 886 متربص، تنافسوا في العديد من الاختصاصات، والتي بلغت 43 تخصصا، و4 للعرض، كانت التقليدية منها على غرار الحلاقة، والطبخ، وخدمة المطاعم والفندقة، وصياغة المجوهرات والبناء. والتخصصات العصرية على غرار التصميم الرقمي، والأمن السيبراني، وحلول برمجيات تكنولوجيا المعلومات، وتنقية المياه.

حصد ممثلو قطاع التكوين المهني والتمهين لولاية قسنطينة، المشاركون في المنافسة الجهوية لأولمبياد المهن للمقاطعة الشمالية الشرقية التي اختُتمت نهاية الأسبوع الفارط والتي احتضنها معهد التكوين والتعليم المهنيين قنبور السعيد و11 مركزا فرعيا بسطيف، 25 ميدالية في ختام التظاهرة، منها 10 ذهبيات، و8 فضيات، و7 ميداليات برونزية؛ ما مكنهم من احتلال المركز الثاني في الترتيب العام، والسماح للمتوجين بالمشاركة، والتنافس في المسابقة الوطنية المزمع تنظيمها نهاية شهر نوفمبر بولاية وهران؛ تحضيرا للمسابقة الإفريقية، ثم المنافسة العالمية.

وعرفت التظاهرة الممتدة على مدار 3 أيام، تنافسا كبيرا بين المشاركين؛ حيث كان كل متربص يرغب في إبراز مهارته، والفوز بالمراتب الأولى؛ إذ عادت المرتبة الأولى إلى الولاية المنظمة، سطيف، التي حصدت 14 ميدالية ذهبية، تلتها قسنطينة في المركز الثاني بـ10 ميداليات ذهبية. ثم ولاية أم البواقي في المركز الثالث بعدما حصد متربصوها 4 ميداليات ذهبية.

المنافسة كانت محطة للاحتفاء بالمهارة، والتكوين والعمل الجادَّين، حيث كانت منصة حقيقية لإبراز قدرات الشباب، وتثمين التكوين المهني كرافد أساسي للتنمية الاقتصادية، خاصة أن المهارة واليدَ الممرنة باتت رهانا حقيقيا للمستقبل. كما كانت المناسبة فرصة لتبادل الخبرات، وتعزيز روح التنافس الأخوي بين المتربصين من مختلف الولايات. 

من جهته، قدّم المدير الولائي للتكوين والتعليم المهنيين لولاية قسنطينة، جزيل الشكر إلى جميع المتنافسين والمتنافسات على ما بذلوه من جدية، واجتهاد، وروح تنافسية عالية دون أن ينسى تقديم شكره لكافة المؤطرين، والأساتذة، وإطارات عمال القطاع، وكل من ساهم في إنجاح المشاركة المشرفة لمتربصي عاصمة الشرق، معتبرا أن مسيرة الطموح والتألق تتواصل؛ إذ يبقى المتربصون ثمرة تكوين مهني يراهن على الكفاءة، والإبداع، وصناعة جيل قادر على تحويل المهارة إلى إنجاز.

وفد قسنطينة المشارك في فعاليات الأولمبياد الجهوي للمهن بسطيف، عرف مشاركة متربصين من المؤسسة الخاصة “أرشيماد برو”، الذين تمكنوا من تحقيق ميداليتين، ذهبية وفضية، في إنجاز يرى القائمون على مديرية التكون والتعليم المهنيين بقسنطينة، أنه يعكس أهمية مساهمة القطاع الخاص في دعم المواهب، والتميز المهني. 

ووفقا للقائمين على التظاهرة، فإن معايير التحكيم في هذه المنافسة كانت بمقاييس عالمية؛ حيث تم التنقيط وفق دفتر شروط محدد يعتمد سلّم 100 نقطة، خاصة بعدما باتت الجزائر تنتمي إلى المنظمة الدولية للمهارات؛ حيث أصبحت مثل هذه المنافسات محطة، تعمل على استثمار النخب لتدعيم الاقتصاد الوطني.