تشريعيات 12 جوان
مواطنو عين اعبيد يطالبون بلجنة تقنية لتحديد الخسائر
  • القراءات: 383
 شبيلة.ح شبيلة.ح

إغلاق مؤقت لمحاجر ابن باديس بسبب احتجاج السكان

مواطنو عين اعبيد يطالبون بلجنة تقنية لتحديد الخسائر

طالب سكان القرى القريبة من محاجر بلدية عين اعبيد بولاية قسنطينة على غرار قرية أولاد جبنون والقرى الواقعة أسفل جبل مازة وغيرها من القرى القريبة من المحاجر، بتدخل السلطات البلدية؛ من أجل إغلاق المحاجر مؤقتا على غرار ما تم الأسبوع الفارط ببلدية ابن باديس، من أجل وضع حد لمعاناتهم مع الخطر اليومي الذي يعيشونه بسبب مقالع الحصى، فيما طالب مواطنو عين اعبيد، بإيفاد لجنة تقنية، للوقوف على حجم الخسائر التي لحقت بهم جراء الانفجارات اليومية.

أكد المشتكون أنهم يعيشون وضعية مزرية بسبب قربهم من المحاجر، معلنين أنهم يعيشون يوميا خطر التفجيرات الصخرية والإصابة بمختلف الأمراض التنفسية الناجمة عن وجود المحاجر على بعد أمتار قليلة من مساكنهم، حيث تساءل المشتكون عن سبب عدم تطبيق قرارات والي قسنطينة التي أمر بها مسؤولي البلديات وحتى أصحاب المحاجر مؤخرا، بعدما أسدى تعليمات متعلقة بإلزام أصحاب المحاجر، باحترام القوانين، وتجنب الإضرار بقاطني التجمعات السكانية القريبة منها، مهددا إياهم باتخاذ إجراءات صارمة ضدهم، قد تصل إلى حد الإغلاق في حال عدم استجابتهم للتعليمات، وذلك بعد رفع سكان المناطق القريبة من المحاجر بالعديد من بلديات الولاية، على غرار بلدية عين اعبيد وعين السمارة وكذا ديدوش مراد وبلدية ابن باديس، العديد من المشاكل الموجودة بالمناطق الصناعية، وفي مقدمتها كثرة استعمال المتفجرات، وتجاوز الشاحنات الوزن المخصص لها، ومشكل تساقط الحجارة في الطريق، والغبار الذي يؤثر على السكان المتواجدين بالقرب من المحاجر. وأضاف المشتكون أنه رغم قرار المسؤول الأول عن الولاية القاضي باتخاذ إجراءات صارمة ضد أصحاب المحاجر في حال عدم التزامهم بتعليماته، غير أن الوضع لايزال على حاله، مؤكدين أنهم يعيشون يوميا خطر تطاير الصخور ودويّ الانفجارات التي زادت من حدة التشققات التي تعرفها منازلهم، فضلا عن الغبار المتطاير، والذي أثر سلبا على صحتهم وصحة أبنائهم، متحدثين في ذات السياق، عن الخطر الذي تشكله هذه المحاجر في ظل الحوادث التي غالبا ما يتم تسجيلها، خاصة وسط فئة الشباب والأطفال، الذين لديهم فضول دخول المحاجر واجتياز الجدار العازل؛ من أجل جلب بقايا التفجيرات للعب بها، وتحديدا في المناسبات، وتكون نتائجها سلبية؛ حيث سجلت حوادث كثيرة في هذا الإطار، كادت أن تودي بحياة العديد من الأطفال.

المشتكون طالبوا بايفاد لجنة تقنية إلى مساكنهم، للوقوف على وضعيتها المزرية بعد أن باتوا يتخوفون من انهيارها في أي وقت بسبب مخلفات الانفجارات القوية، حيث أكدوا أن مصادر من مديرية البيئة بعد العديد من الشكاوى بشأن المحاجر، طالبت أصحاب هذه المحاجر باقتناء عتاد متطور، من شأنه القضاء على الكثير من المشاكل والأخطار التي تسببها عمليات التفجير؛ حيث يعتمد العتاد على تقنية تعمل بواسطة مسامير فولاذية، يتم تثبيتها داخل الصخور المراد تفتيتها، حيث تقوم هذه الأخيرة بطريقة ميكانيكية في إقامة تصدع موقع محدود بدون إحداث هزات في المنطقة، أو إفراز الغبار بخلاف الطريقة القديمة، غير أن أصحاب المحاجر لم يقوموا باقتنائه لغلاء ثمنه؛ ما جعلهم يواصلون الاعتماد على الطرق والتقنيات القديمة في التفجير. جدير بالذكر أن سكان بلدية ابن باديس القريبين من المحاجر على غرار قرية الزعرورة والدخلة الواقعتين على يمين المنطقة الصناعية الطرف، كانوا قاموا الأسبوع الفارط، بإغلاق الطريق المؤدي إليها، مطالبين بالإغلاق النهائي للمحاجر التي أثرت على يومياتهم، وكانت سببا وراء تشقق منازلهم والعديد من الحوادث الأخرى؛ حيث تم الإغلاق المؤقت لهذه الأخيرة في انتظار إيجاد حل لهم.

 


 

بعد تعرّض تلميذة للدهس ... سكان وحدات علي منجلي يطالبون بالممهلات

استهجن سكان الوحدتين الجواريتين رقم 19 و20 بالمقاطعة الإدارية للمدينة الجديدة علي منجلي بولاية قسنطينة، لا مبالاة السلطات البلدية بحمل مطلبهم الرئيس المتمثل في وضع ممهلات بوحداتهم، على محمل الجد رغم شكاواهم اليومية بعد ارتفاع حوادث مرور بالوحدات.

عبّر سكان الوحدتين الجواريتين عن استيائهم الكبير من عدم تنفيذ السلطات البلدية وعودها بوضع ممهلات وسط الطرقات الداخلية الرابطة بين المجمعات السكنية، حيث أكد المشتكون لـ "المساء" أن غياب الممهلات كان سببا في تسجيل حوادث مرور كثيرة، بسبب القيادة المتهورة من قبل بعض السائقين داخل الطرقات الداخلية الرابطة بين المجمعات السكنية، وآخرها حادث السير الأليم الذي تعرضت له تلميذة نهاية الأسبوع الفارط تبلغ من العمر 8 سنوات، بعد خروجها من مدرستها بالطريق المزدوج بين الوحدتين الجواريتين 19 و20 مقابل السوق الجواري للمجمع السكني 2 للوحدة الجوارية 19، والذي أثار حالة غضب كبيرة وسط السكان، الذين قاموا بالاحتجاج، وإغلاق الطريق بعد الحادث مباشرة.

وتساءل السكان عن سبب تجاهل الجهات المعنية، التي لم تكلف نفسها إنشاء الممهلات رغم أهميتها بغرض تأمين حياة أطفالهم؛ حيث أكدوا أن مخاوفهم الشديدة من المخاطر الكبيرة التي قد يتعرض لها أبناؤهم طيلة تواجدهم خارج المنازل، وقعت بعدما دهست سيارة إحدى تلميذات الحي، والتي تتواجد، اليوم، في المستشفى في حالة حرجة، مضيفين أنهم رفعوا نداءاتهم إلى السلطات المحلية خلال السنة الدراسية الماضية في عدة مناسبات، خاصة أن أبناءهم يضطرون للتنقل بين الوحدتين الجواريتين على مستوى حيي قربوعة وصالح العنابي صباحا ومساء، من أجل الوصول إلى مقاعد الدراسة بابتدائية أحمد شنطي بالوحدة الجوارية رقم 20، غير أن مطالبهم لم تُجد نفعا؛ لكونها، في كل مرة، تُضرب عرض الحائط.

وفي هذا السياق، أكد سكان الوحدتين الجواريتين أن هذه الطرقات أصبحت مصدر قلق كبير في ظل المعاناة التي يتكبدونها يوميا في التنقل، إضافة إلى أن الطريق شهد عدة مرات حوادث، استهدفت الأطفال الذين يلعبون في الطرقات. وقد أرجع السكان سبب كثرة هذه الحوادث إلى السرعة المفرطة التي يستعملها أصحاب السيارات والدراجات النارية في غياب الممهلات، وهو الأمر الذي جعل السكان وفي مقدمتهم أولياء التلاميذ المتمدرسين، يُبدون مدى استيائهم وتذمرهم من هذا الوضع المأساوي الذي يهدد حياة أولادهم، وتخوفهم من الظاهرة، خاصة أن الأمر بات يضطرهم لمرافقة أطفالهم إلى المدرسة في كل مرة ذهابا وإيابا؛ خوفا عليهم من حوادث المرور.

إنشاء ممهلات جديدة لا يُعد مطلب سكان الوحدتين الجواريتين 19 و20 فقط، بل هو أيضا مطلب سكان العديد من الوحدات الجوارية بالمدينة الجديدة علي منجلي، التي عرفت إعادة تهيئة في الأشهر الفارطة؛ حيث تمت إزالة الممهلات عن العديد من الوحدات. ويطالب سكان الوحدة الجوارية 6 بوضع ممهلات في الطريق الرابط بين محطة النقل القديمة والوحدة 5، كما أنه مطلب سكان الوحدة 7 لاسيما بالمحاور المحاذية للمراكز التجارية، والواقعة بالمسلك الرابط بين حي 400 مسكن ومحور الدوران المؤدي إلى وسط المدينة، خاصة بعد تسجيل عشرات حوادث المرور في بعض الوحدات الجوارية بسبب القيادة المتهورة من قبل بعض السائقين داخل الطرقات الداخلية الرابطة بين المجمعات السكنية.

وأمام هذا الوضع فإن السكان يطالبون بالتدخل السريع للسلطات المعنية؛ بهدف إنشاء وإعادة وضع الممهلات، من أجل التخفيف من سرعة السيارات لضمان سلامة وأمن أبنائهم، خاصة أن الطريق أصبح يشكل خطرا حقيقيا عليهم، لا سيما منهم تلاميذ المدارس.