مواطنون يطالبون بإعادة بعث المشروع

مركز مكافحة السرطان بالجلفة

مواطنون يطالبون بإعادة بعث المشروع

نظم مئات من المواطنين بمدينة الجلفة، مؤخرا، مسيرة سلمية، في إطار تجديد مطلبهم لدعوة السلطات العمومية، لإعادة بعث مشروع مركز مكافحة السرطان، حسبما لوحظ، وانطلق المحتجون، في مسيرتهم التي يصفوتها

بـ«البيضاء" وكذا بالمسيرة "الصامتة" من وسط المدينة، باتجاه مقر الولاية، حيث رفعوا لافتات يطالبون فيها بضرورة بعث مشروع مركز مكافحة السرطان لفك العناء عن المرضى، الذين يتنقلون لمسافات بعيدة لتلقي العلاج.

في الحركة الاحتجاجية السلمية -التي شارك فيها للمرة الثانية على التوالي بعد تلك التي نظمت في منتصف الشهر الفارط، عدد من المواطنين من مختلف الفئات العمرية --تمدعوةالسلطاتالعموميةإلىضرورةأخذمطلبهمفيالحسبانفيولايةمليونيةيعانيمرضاهامنمغبةوتعبالسفرلمتابعةالعلاجفيمستشفياتالبليدةوالجزائرالعاصمةوأحيانابالواديوباتنةوورقلة.

وفي تصريحات متفرقة، جمعتها لعدد من المحتجين -- الذين يرفعون بالونات هوائية بيضاء وشارات وردية معبرة عن المرض الخبيث وعن أمل الشفاء منه أكّدوا أنّ "عددالمرضىمخيفويستدعيهبةالجميعمنأجلأنيحظىسكانهذهالولايةبمركزاستشفائيمتخصصفيمكافحةالسرطانوليسوحدةعلاجيةكماهوموفرحاليافيالخارطةالصحيةبالولاية.

وعبر آخر عن امتعاضه من تجميد السلطات المركزية (في إطار سياسة التقشف) لمشروع مرفق صحي يشكل أولوية للولاية، طالما شكل حلما للمرضى ومرافقيهم ممن يدركون حجم المعاناة "كماقال.

من جانب آخر، أكد أحد الأطباء الأخصائيين ممن وقف إلى جانب هذه الحركة الاحتجاجية بأنه ومن خلال معايشته لمعاناة وآهات المرضى الذين يتلقون العلاج، لابد من إنجاز مركز علاجي لمجابهة الداء في هذه الولاية، التي تحتاج لمثل هذه الهياكل المتخصصة لرفع الغبن عن مرضاها.

بنهار ... الأوحال تحاصر عائلات من البدو الرحل 

أسفرت التقلبات الجوية الأخيرة، التي عرفتها ولاية الجلفة، على غرار عديد ولايات الوطن، محاصرة أوحال الأودية، ومناطق السيلان، لعائلات من البدو الرحل، يقطنون بمنطقة ريفية ببلدية بنهار ( 120 كيلومتر شمال الولاية)، حسبما أفادت به مصالح الحماية المدنية، أوّل أمس.

وأوضح المكلف بالإعلام لدى مديرية الحماية المدنية الملازم أول خاضر عبد الرحمان، في اتصال هاتفي بواج أنّ "هذه العائلات المتكونة من حوالي 40 فردا والتي حاصرتها الأوحال التي جرفتها الوديان بالمنطقة المسماة "الرشة" في الجهة الفاصلة بين بلديتي بنهار وبوغزول (المدية) بمحاذاة الطريق الوطني رقم 40، قد استنفدت مؤونتها الغذائية، حيث بقيت عالقة في خيمها وسبل عيشها البدوية.

وتعرف هذه الوضعية، تتبعا من طرف والي الولاية السيد توفيق ضيف، والسلطات المحلية لدائرة البيرين، حيث تم بعد الوصول لهذه العائلات المحاصرة في نطاق 7 كيلومترات، تقديم مساعدات عينية لهم لسد احتياجاتهم إلى حين فتح الطريق بشكل كامل، وفقا لنفس المصدر.

للإشارة، عرفت الوضعية المتقلبة لحالة الطقس في الــ 72 ساعة الأخيرة بولاية الجلفة، هلاك طفلين عمرهما على التوالي (11 و12 عاما)، تم انتشالهما من واد "بوسدراية" بالمخرج الشرقي لمدينة عين وسارة ( 100 كيلومتر شمال الولاية).

 

إقرأ أيضا..

زيتوني يؤكد وفاء الجزائري لوطنه حيثما ارتحل..
19 أكتوير 2019
الشلف تحتضن الاحتفالات الرسمية المخلدة ليوم الهجرة

زيتوني يؤكد وفاء الجزائري لوطنه حيثما ارتحل..

دعوة أفراد الجالية لمواصلة نضال الشعب
19 أكتوير 2019
وزير الداخلية يبرز مآثر اليوم الوطني للهجرة ويؤكد:

دعوة أفراد الجالية لمواصلة نضال الشعب

العدد 6929
19 أكتوير 2019

العدد 6929