منح عقود امتياز لـ13 مستثمرا في تيزي وزو
❊ س. زميحي ❊ س. زميحي

تصل قيمتها إلى 60 مليار سنتيم

منح عقود امتياز لـ13 مستثمرا في تيزي وزو

منحت مصالح ولاية تيزي وزو، أول أمس، 13 عقد امتياز لفائدة المستثمرين من أبناء الولاية، بغية تمكينهم من تجسيد مشاريعهم الاستثمارية المختلفة، حيث أشرف الوالي عبد الحكيم شاطر، على عملية تسليم قرارات الترخيص لاستغلال قطع الأرض الممنوحة لهم،  على مستوى مناطق النشاطات الموزعة بإقليم الولاية، والتي من شأنها خلق مناصب شغل وثروات.           

قال الوالي عبد الحكيم شاطر أمام ممثلي المجلس الشعبي الولائي، ومنتدى رؤساء المؤسسات والمديرين التنفيذيين، إن الولاية تعمل جاهدة على دعم فرص الاستثمار التي من شأنها خلق مناصب شغل وثروات، موضحا أن منح قرارات ترخيص الاستثمار أو عقود الامتياز لفائدة 13 مستثمرا، التي تقدر قيمتها الاستثمارية بـ 60 مليار سنتيم، ستسمح بخلق نحو 518 منصب شغل. مؤكدا أن الاستثمارات في الولاية متنوعة وتمس مجالات مختلفة، منها المواد الصيدلانية، القرى السياحية والمستشفيات الخاصة، وغيرها من القطاعات التي أخذت تجلب اهتمام المستثمرين لتجسيد مشاريعهم المختلفة، كتحويل البلاستيك، الألمنيوم،الحديد وغيرها.

أضاف الوالي أن المستثمرين الذين أبدوا رغبتهم في تجسيد المشاريع المختلفة، أغلبيتهم شباب، مؤكدا أن توزيع عقود الامتياز وتراخيص الاستثمار، خير دليل على التزام السلطات بتجسيد برنامج الاستثمار المنتج، والموفر للثروات ومناصب الشغل، وكذا سياسة الدولة الرامية إلى تدعيم الشباب، لتمكينهم من الاستثمار في البلاد لتحقيق أرباح تعود بالفائدة عليهم وعلى الخزينة العمومية، موضحا أن مصالحه تعمل بشكل دائم ومستمر في سبيل ضمان متابعة الاستثمارات بالولاية، وتبدأ عملية محاسبة المستثمر بعد حصوله على آخر وثيقة يتسلّمها من المصالح العمومية، والمتمثّلة في رخصة البناء، مؤكدا أنه في حال سجل تقاعس وتهاون المستثمر،  سيتم تذكيره بالمسؤولية الملقاة على عاتقه، وفي حال استمرار الوضع على حاله، ستوجه له إعذارات، وإن لم يمتثل لها، ينتهي الأمر به بتجريده من قرار الامتياز ومنحه لمستثمر يملك فعلا رغبة وإرادة في الاستثمار.

أشار الوالي إلى أن مصالح مديرية الصناعة والمناجم بصدد جرد وإحصاء المستثمرين النشطاء في الولاية، مشيرا إلى استعادة قطع أرضية منحت لمستثمرين جدد، وأوضح أن الولاية عمدت إلى خلق شباك موحد للاستثمار على مستوى ديوان الوالي، بغية استقبال المستثمرين وطرح المشاكل والصعوبات التي يواجهونها من أجل العمل على حلها معا.

قدم مولا حميطوش، مدير قطاع الصناعة بتيزي وزو، حصيلة الاستثمارات في الولاية، حيث أخذت تعرف انتعاشا ملحوظا، وأعلن عن الموافقة على 13 مشروعا استثماريا من شأنها خلق 518 منصب شغل، موضحا أن هذه المشاريع سمحت برفع العدد الموافق عليه والمقدر بـ 332 مشروعا، تزيد قيمتها الاستثمارية عن 10 ملايير دينار، ستسمح أيضا بخلق نحو 18 ألفا و800 منصب شغل، مؤكدا أن هذه الاستثمارات تجسدت بمناطق النشاطات التابعة لدوائر واقنون، ذراع بن خدة وماكودة.

"متحف المجاهد"بمدوحة ... تخليد الذكرى الـ63 لاستشهاد بنوار مهنى

أحيا "متحف المجاهد" مدوحة بولاية تيزي وزو، أول أمس، الذكرى الـ63 لاستشهاد بنوار مهنى، المدعو إبان حرب التحرير المظفرة نوفمبر 1954 بـ«سي طارق"، حيث عرف الشهيد بقوته وشجاعته في قهر الاستعمار، وسقط في ميدان الشرف في تاريخ 28 جانفي 1956، رفقة سبعة من رفقائه في معركة وقعت بقرية تبلبلت في بلدية آيت أومالو بدائرة الأربعاء ناث ايراثن في تيزي وزو.

احتضن "متحف المجاهد" الذكرى التي عرفت حضور ومشاركة عائلة الشهيد، أبناء وأرامل الشهداء ومجاهدين، إضافة إلى جمع غفير من المواطنين، إذ كانت فرصة لاستذكار بطولات الشهيد، الذي يضاف إلى قائمة أسماء أبناء الجزائر الذين ضحوا بالنفس والنفيس من أجل الحرية والاستقلال، حيث تم تقديم وعرض المسيرة النضالية للشهيد من خلال التطرق لإنجازات "سي طارق" التي سيظل التاريخ يشهد عليها، وكل مكان من الجزائر الذي أظهر فيه شجاعته وقوته في قهر الاستعمار.

قال أحد المجاهدين الذين عرفوا الشهيد؛ انضم "سي طارق" إلى حزب الشعب الجزائري عام 1937، وشارك رفقة كريم بلقاسم واعمر اعمران في التحضير لاندلاع الثورة التحريرية، وقبل تاريخ أول نوفمبر 1954، غادر الشهيد إلى فرنسا للعمل وكسب لقمة عيش أولاده، ومع اندلاع الثورة، تمت مراسلته لطلب عودته إلى أرض الوطن، حيث استجاب الشهيد للنداء، والتحق بصفوف المجاهدين، مؤكدا أن بنوار مهنى خدم الثورة الجزائرية بروحه إلى آخر نفس، فقد قام باقتناء أسلحة بماله الخاص، موضحا أن الشهيد الذي ينتمي إلى عائلة ثورية قدمت شهداء ومجاهدين، كان مسؤولا عسكريا وسياسيا إبان الثورة، مضيفا أنه لا زال يتذكّر إحدى المعارك التي دخل فيها الشهيد في اشتباك وتبادل طلقات نارية مع الجيش الفرنسي في قرية مغيرة، في جانفي 1956.

وواصل المتحدث أن "سي طارق" استشهد في عمر الزهور في ميدان الشرف، بقرية تبلبلت ببلدية آيت أومالو رفقة سبعة شهداء من رفقائه، إثر اشتباك وقع بتاريخ 28 جانفي 1956، داعيا إلى الإكثار من هذه اللقاءات ووقفات الاستذكار، بغية إطلاع جيل اليوم على بطولات الشهداء، وكل من سقط من أجل استرجاع سيادة الجزائر وتحرير الشعب من قيود الاستبداد والعبودية.

إقرأ أيضا..

العدد 7071
04 أفريل 2020

العدد 7071