منها مشاريع متوقفة وأخرى لم تنطلق بعد ببلدية الرغاية

ملفات ثقيلة على طاولة الوالي المنتدب الجديد للرويبة

ملفات ثقيلة على طاولة الوالي المنتدب الجديد للرويبة
  • القراءات: 792
زهية. ش زهية. ش

يطالب سكان بلدية الرغاية الوالي المنتدب الجديد للمقاطعة الإدارية للرويبة، يحمي جيلالي، بتحريك عجلة التنمية ببلديتهم، وإطلاق المشاريع المتوقفة والمعطلة، وتلك التي لم تنطلق بعد رغم تسجيلها في العهدات السابقة، وحل المشاكل والانشغالات المطروحة منذ مدة رغم أهميتها وانعكاسها على إطارهم المعيشي؛ على غرار ملف السكن، والتهيئة الحضرية، والنظافة... وغيرها.

ويأتي ملف السكن في صدارة مطالب سكان الرغاية، خاصة القاطنين في الضيق، الذين لم يسعفهم الحظ في الحصول على شقة لائقة إلى حد الآن، والذين لا يمكنهم التسجيل في الصيغ السكنية الأخرى بالنظر إلى محدودية أجرتهم. كما ينتظر أصحاب ملفات السكن الترقوي المدعم "أل بي يا"، تسريع دراسة الملفات المتواجدة على مستوى الدائرة، والإفراج عن القائمة لإنهاء "السوسبانس" الذي يعيشه جل هؤلاء، بالنظر إلى ما يروَّج من حديث عن المحسوبية في دراسة الملفات.

كما تنتظر الوالي المنتدب الجديد يحمي جيلالي، مشاكل أخرى تخص بلدية الرغاية، وهي ملف البيوت القصديرية، خاصة حي معمل النجاح، الذي أحدث ضجة في الآونة الأخيرة بعد ترحيل سكان عدة أحياء، والإخلاء بالوعود التي قُدمت لسكان هذا الأخير، والذي يعيش قاطنوه ظروفا قاسية منذ سنة 1968 في بيوت قصديرية، تنعدم فيها أدنى ضروريات الحياة، خاصة أن فصل الأمطار على الأبواب، إلى جانب سكان حي الباي، وحي الشاطئ، والمقبرة الجديدة بالرغاية، الذين ينتظرون نصيبهم من السكنات التي توزع، بفارغ الصبر. ومن جهة أخرى، توجد ملفات تخص العديد من المشاريع المعطلة التي لم تنطلق رغم تسجيلها في العهدات السابقة؛ على غرار مشروع تعبيد طريق حي الباي الغربي، ومشروع إنجاز مدخل لحي 2000 مسكن "عدل" الذي يعاني سكانه العزلة، في انتظار تجسيد هذا المشروع الحلم بالنسبة لهم، فضلا عن معاناتهم للتزود من المياه الصالحة للشرب في حي المخفي الشمالي، الذي ينتظر سكانه إعادة ربطه بهذه المادة الحيوية.

وفي السياق، ذكر بعض سكان مزرعة رابح قريشي لـ"المساء"، أن حيهم يوجد في وضعية كارثية بسب التهميش واللامبالاة، ويستدعي تدخل الوالي المنتدب لإنصافهم؛ حيث تنعدم كل شروط العيش الكريم؛ على غرار الإنارة العمومية، والطريق غير المعبّد، وكذا النفايات المنتشرة في كل مكان.

كما يطالب سكان الحي بتسوية وضعيتهم، أو إدراجهم ضمن برنامج السكن الاجتماعي، وترحيلهم، نظرا لتدهور وضعية بيوتهم، وتجسيد مشروع تهيئة الحي الذي كان مبرمجا من 2020 إلى 2021، في إطار برنامج رئيس الجمهورية لتهيئة مناطق الظل، وتم المنح المؤقت للمقاول الذي كان بصدد بداية الأشغال، ولكن المجلس الشعبي البلدي الحالي، ألغى المشروع، الذي بقي عالقا إلى حد الآن.

وكان والي ولاية الجزائر أمر بتجميد منح كل المشاريع لبلدية الرغاية إلى غاية إطلاق المشاريع المسجلة في العهدات السابقة، حيث تم إحصاء 41 مشروعا مسجلا، 9 منها قيد الإنجاز، و8 متوقفة، و24 لم تنطلق أشغالها.