ملتقى وطني بجامعة "محمد بن أحمد"
  • القراءات: 778

الانتقال إلى عالم الشغل

ملتقى وطني بجامعة "محمد بن أحمد"

ينظم يومي 19 و20 من شهر جوان القادم بوهران الملتقى الوطني حول تحديات الانتقال من الجامعة إلى عالم الشغل بغية التعرف عن كثب على أهم التحديات التي تواجه الشباب الجامعي عند خروجه للبحث عن عمل لأول مرة، حسبما علم من المنظمين.

يأتي هذا اللقاء العلمي الذي ينظمه قسم علم النفس والأرطوفونيا لكلية العلوم الاجتماعية بجامعة وهران 2 "محمد بن أحمد" تحت شعار "تحديات الانتقال من الجامعة إلى عالم الشغل، واقع ورهانات من أجل مهن مستقبلية للشباب" من أجل تسليط الضوء على أهم العقبات والتحديات التي تواجه الشباب عند تخرجهم وبداية رحلة بحثهم الطويلة عن منصب عمل.

ويرتبط التعليم والتكوين في الجزائر بسوق العمل، ارتباطا وثيقا ومع تزايد عدد الخريجين سنويا لم تعد الدولة قادرة كما في السابق على توفير مناصب شغل لكلّ هؤلاء في المؤسّسات العمومية والإدارات، ما يدعو إلى التفكير بجدية في كيفية تدارك الوضع وتثمين التكوين للاستفادة منه والمساهمة في زيادة النمو الاقتصادي، وفقا لما أشير إليه في إشكالية الملتقى.

ومن هنا، تنبع أهمية المقاولاتية كحل لهذه المعضلة كإنشاء مؤسسات مصغرة خاصة أو محاولة إقامة مشاريع مقاولاتية إذ تعد موضوعا احتل حيزا كبيرا من اهتمامات الباحثين والمختصين في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية خاصة في الآونة الأخيرة لما لها من دور فاعل في تحقيق التنمية المستدامة.

وأمام هذا الوضع السائد، فإن الاهتمام بسوق الشغل ومدى مساهمته في الحد من البطالة عند الشباب، يفرض على المختصين ضرورة البحث في الموضوع ودراسته دراسة علمية تبدأ بتشخيص إشكالية الانتقال من الجامعة إلى سوق الشغل وتنتهي باقتراح حلول علمية وعملية كفيلة بتحسين ظروف الشباب الجامعي والتقليل من انتشار ظاهرة البطالة".

ويهدف هذا اللقاء الذي سيجمع مختصين من عدة مؤسسات جامعية

ومسؤولين عن أجهزة دعم الشغل إلى التعرف على واقع التخصصات الموجودة بالجامعة وأهم فرص العمل التي يمكن توفيرها للشباب بعد تخرجهم حسب تخصصاتهم ووفقا لاحتياجات السوق، إضافة إلى التعرف على أهمية دور الجامعة في تمكين طلابها من اعتبار العمل الحر كأحد الخيارات المهنية الحقيقة لديهم.

علاوة على ذلك، سيتم الإطلاع على أهم المشاكل والمعوقات التي يتعرض لها الشباب خلال بحثهم عن عمل وإبراز دور المختصين في مجال علم الاجتماع والاقتصاد والنفس في تنمية الاقتصاد.

كما سيتم أيضا خلال نفس اللقاء العمل على تفعيل علاقة الجامعة بأجهزة دعم التشغيل من خلال الاستفادة من البحوث والدراسات العلمية والعملية وتسليط الضوء على دورها في تنمية الوعي المقاولاتي بين الشباب الجامعي وتنمية الفكر الإبداعي لديهم.

ويتمحور الملتقى حول عدّة محاور منها "دور الجامعة في ترقية سوق الشغل" و"دور المختصين في علم الاجتماع والاقتصاد والنفس في تشجيع المقاولاتية والابتكار لدى الشباب الجامعيين" والمعوقات التي تقف في وجه الشباب للفوز بمنصب شغل" وغيرها.