ملتقى جهوي حول البحوث التربوية
  • القراءات: 511
  آسيا عوفي   آسيا عوفي

برج بوعريريج

ملتقى جهوي حول البحوث التربوية

احتضنت ثانوية "عبد الحميد أخروف" ببرج بوعريريج، مؤخرا، فعاليات الملتقى الجهوي الثاني حول البحوث التربوية تحت شعار "المربي باحث"، حيث اعتبر المشاركون أن البحث في قطاع التربية، من شأنه المساهمة في إصلاح المنظومة التربوية وتطويرها.

أكد مدير المركز الجهوي للوثائق التربوية ناحية برج بوعريريج، سليمان جبارني، أن المدرسة الجزائرية في أمس الحاجة إلى هذه البحوث، نظرا لأهمية البحث التربوي، باعتباره مطلبا هاما ومن متطلبات إصلاح قطاع التربية، مضيفا أن الطبعة الأولى حملت شعار "المدرسة الجزائرية الجودة والنوعية"، من أجل أهداف تخدم المربي والمدرسة على حد سواء، مع تفعيل البحث التربوي وتشجيعه على مستوى المؤسسات التربوية، وتفعيل استغلال مكتبات المديرية الجهوية، وكذا توطيد العلاقة بين وزارة التربية والجامعة.

تم في هذا الإطار، استقبال 62 بحثا تربويا، شملت 10 بحوث متميزة سيتم طبعها وحظي أصحابها بالشكر، فيما أكد نفس المصدر، أن بحوث الطبعة الثانية متنوعة اللغات والمواضيع، الأمر الذي يدفع إلى تطوير الطبعات القادمة بعد مشاركة كل المديريات الجهوية.

من جهته، أوضح المدير العام للمركز الوطني للوثائق التربوية، إبراهيم لعريبي، أن المسابقة تعني أساتذة التعليم الابتدائي بشكل خاص، حيث تم التركيز على البحث التربوي. مشيرا إلى وجود طاقات بهذا الطور، قدمت بحوثا قيمة. مثمنا في السياق جهود اللجنة العلمية التي أشرفت على العملية بمستواها الجيد وانضباطها وتقييمها، متمنيا تعميم هذه المسابقة التي انطلقت من عاصمة البيبان، خدمة للبحث التربوي والمدرسة الجزائرية.

بدوره، أكد رئيس اللجنة العلمية أبو بكر الصديق صابري، أن التفكير جار لإعداد المربي والارتقاء به نوعيا وعلميا، من باب منهجية أخذ المعلومات وتوظيفها سواء في بحوثه النظرية أو التطبيقية، لاسيما الميدانية منها، مضيفا أن الجامعة تقدم المعرفة العلمية في حدود منهجية معينة باختلاف التخصصات. مشيرا إلى أن المشروع كان فكرة وتحول إلى حقيقة، في إطار الارتقاء بالمعلم، وجعله مربيا وباحثا مدركا للمناهج العملية في تكوينه، ليكون متكاملا من جميع الجوانب.