مشروعهم مسجل منذ 5 سنوات بمقاطعة سيدي امحمد

مكتتبو"ألبيا" يناشدون والي العاصمة التدخل

مكتتبو"ألبيا" يناشدون والي العاصمة التدخل
  • 502
رشيد كعبوب رشيد كعبوب

ناشد مكتتبو السكنات الترقوية المدعمة "ألبيا" التابعة للمقاطعة الإدارية لسيدي أمحمد، والي العاصمة، للتدخل في الانطلاق في تجسيد مشاريع سكناتهم التي مرت عليها 5 سنوات بدون أن تنطلق، علما أن الترتيبات الإدارية - حسبهم- مازالت تراوح مكانها، في وقت حققت مقاطعات إدارية أخرى بالعاصمة، أشواطا معتبرة في تجسيد هذه الصيغة السكنية. وتتهيأ لتوزيعها في جويلية القادم.

أكد ممثلون عن مكتتبي" ألبيا" (870 سكن) للبلديات الأربع المكونة لمقاطعة سيدي امحمد، وهي "سيدي امحمد، والجزائر الوسطى، والمرادية والمدنية"، الذين زاروا "المساء"، أنهم في حيرة من أمرهم إزاء وضعيتهم السكنية غير المريحة، ومصير ملف حصصهم السكنية التي لاتزال - حسبهم- في طي المجهول، ولا يعرفون مصيرها إلى حد الآن رغم انتظار منذ 2019، تاريخ إطلاق هذا المشروع "الحلم" الذي ينتظرونه بفارغ الصبر.

وأفاد المشتكون بأنهم أمضوا التعهد، وظلوا ينتظرون طيلة هذه المدة بدون أن يتحصلوا على معلومات مؤكدة من قبل الإدارة الوصية؛ "المقاطعة الإدارية لسيدي أمحمد" . وهم يطالبون الوالي المنتدب باستقبال ممثلين عنهم لإطلاعهم على مصير سكناتهم، وتوضيح أسباب التأخر الكبير الذي يكتنف هذا الملف.

وأشار محدثونا إلى أنه تناهى إلى أسماعهم من مصادر غير رسمية، أن حصص البلديات الأربع "870 سكن" الموزعة على بلدية سيدي أمحمد بـ 280 مسكن والجزائر الوسطى 320 مسكن، والمرادية 135 مسكن والمدنية بـ 135 مسكن، تم اختيار أوعيتها العقارية بعدة بلديات؛ منها الدار البيضاء، وعين البنيان، وبئر الخادم، والسويدانية.

وذكر المكتتبون أنهم راسلوا الوالي المنتدب لمقاطعة سيدي أمحمد؛ من أجل الاستماع إلى انشغالاتهم، لكن لم يتم الرد إلى حد الآن، مناشدين المسؤول التنفيذي الأول عن العاصمة، بالتعجيل بدفع ملف سكناتهم، والتواصل مع المكتتبين لتوضيح أي لبس أو غموض، مؤكدين أن ما وصفوه بـ "الضبابية" التي تكتنف ملفهم، لا تخدم أحدا، وتعلق عليها مئات العائلات آمالا كبيرة منذ سنوات طويلة.

وقد أطلعَنا المكتتبون المهنيون على وثيقة التعهد التي أمضوها، مضيفين أن ملفاتهم تم إرسالها إلى الصندوق الوطني للسكن، للتأكد عبر البطاقية الوطنية للسكن، من عدم استفادتهم من مساعدات من قبل الدولة، لكنهم لا يعرفون إلى حد الآن المشكل الحقيقي الذي تَسبب في تأخير انطلاق هذا المشروع، وبالتحديد بالنسبة لبلديات المقاطعة الإدارية لسيدي أمحمد، التي تعاني بها العديد من العائلات من مشكل الضيق، والسكنات الهشة.