المسبح شبه الأولمبي بالعفرون
مشروع نقب مائي لضمان استمرارية النشاط
- 128
رشيدة بلال
تعزز المسبح شبه الأولمبي “الشهيد قويدر وانوفي” في بلدية العفرون، بمشروع لإنجاز نقب مائي، بعد تسجيله بصفة رسمية، برسم السنة الجديدة 2027، في انتظار الشروع في أشغال الإنجاز. ومن شأن هذا المشروع، أن يضمن تزويد المسبح بالمياه بشكل منتظم، بما يسمح ببرمجة حصص إضافية، واستقبال عدد أكبر من الأطفال والمنخرطين، خاصة خلال فترة الذروة، التي تتزامن مع العطلة الصيفية.
أكد مدير الشباب والرياضة لولاية البليدة، محمد لمين بختي، أن مشروع إنجاز النقب المائي بالمسبح شبه الأولمبي “الشهيد وانوفي قويدر” بالعفرون، كان من بين المشاريع التي تقدمت بها المديرية، حيث حظي بالموافقة الرسمية، وتم تسجيله ضمن برنامج سنة 2027، بغلاف مالي يقدر بمليار ونصف مليار سنتيم. وأوضح المتحدث، أنه فور الإفراج عن الغلاف المالي، يرتقب الشروع في أشغال الإنجاز، مع مطلع السنة المالية المقبلة، مشيرا إلى أن المشروع، سيسمح بتعزيز تموين المسبح بالمياه، وضمان استمرارية الخدمة بهذا المرفق الرياضي، لاسيما خلال موسم الاصطياف، الذي يعرف توافدا كبيرا للأطفال والمنخرطين، الأمر الذي سيمكن أيضا من برمجة حصص إضافية، والاستجابة للطلب المتزايد على تعلم السباحة وممارسة هذا النشاط الرياضي.
من جهته، أوضح مدير المسبح، رشيد حاج بشير، أن هذا المرفق، كان يعاني منذ افتتاحه، من صعوبات في التزود بالمياه، وهو ما أثر على عدد الحصص المبرمجة للسباحة، وأحيانا، حال دون الاستغلال الأمثل لهذا المرفق الرياضي، الذي يشهد إقبالا متزايدا من قبل الأطفال والمنخرطين. وأضاف أن هذا الانشغال، طُرح خلال الزيارة التي قام بها والي البليدة، جمال الدين حصحاص، للمسبح، في إطار المتابعة الدورية للمنشآت الرياضية، حيث عاين سير النشاط، والبرامج المسطرة لاستقبال الممارسين، كما اطلع على أشغال الصيانة الدورية، التي أنجزها ديوان المركب متعدد الرياضات. وشكلت الزيارة، حسب المتحدث، فرصة لعرض أهم الانشغالات المرتبطة بتسيير المرفق، وفي مقدمتها مشكل التزود بالمياه، ليُسدي والي الولاية، تعليمات بإطلاق دراسة تقنية، بالتنسيق مع المصالح المختصة، للنظر في إمكانية إنجاز نقب مائي، يضمن استقرار التموين بالمياه.
وأشار مدير المسبح، إلى أن المشروع تم تسجيله رسميا، ومن المرتقب الشروع في أشغال إنجازه في القريب العاجل، بعد الحصول على الغلاف المالي، مؤكدا أن هذا المكسب، من شأنه وضع حد للمشكل الذي ظل يعرقل السير الحسن والمنتظم للمسبح، خاصة خلال موسم الاصطياف، الذي يعرف توافدا كبيرا للأطفال والمنخرطين، ويرفع الطلب على برمجة حصص إضافية لتلبية الإقبال المتزايد. في نفس السياق، أوضح المتحدث، أن المسبح خضع، قبيل انطلاق موسم الاصطياف الحالي، لعدة عمليات ترميم وصيانة، ساهمت في إعادة تهيئته وتحسين جاهزيته لاستقبال الأطفال في أفضل الظروف، بما يوفر لهم فضاء يجمع بين الرياضة والترفيه والمتعة، مع احترام شروط الأمن والسلامة.
لحماية الحياة البرية ومواجهة آثار الجفاف
أحواض مائية اصطناعية بغابات الشريعة
في إطار الجهود الرامية إلى حماية الحياة البرية، والتخفيف من آثار الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، خلال فصل الصيف، باشرت مصالح الحظيرة الوطنية للشريعة، عملية حفر وإنجاز أحواض مائية اصطناعية بمختلف مناطق قطاع محافظة الشريعة، بهدف توفير مصادر مياه دائمة للحيوانات البرية والطيور، وضمان استمرارية توفر المياه داخل الفضاءات الغابية.
وتكتسي هذه العملية، أهمية بيئية كبيرة، لاسيما في ظل تراجع الموارد المائية الطبيعية، خلال فصل الصيف، حيث تساهم هذه الأحواض، في تمكين مختلف أنواع الحيوانات والطيور، من الحصول على المياه الضرورية لبقائها، بما يحد من تنقلها لمسافات طويلة، بحثًا عن الماء، ويقلل من تعرضها للمخاطر، سواء الناجمة عن الجفاف أو اقترابها من المناطق السكنية والطرقات.
كما تشكل الأحواض المائية الاصطناعية، إحدى الوسائل المعتمدة للحفاظ على التنوع البيولوجي داخل الحظيرة الوطنية للشريعة، من خلال توفير الظروف الملائمة لاستقرار الحيوانات البرية واستمرار تكاثرها، والحفاظ على التوازنات البيئية التي تميز هذا الفضاء الطبيعي، الذي يضم أصنافًا متعددة من الثدييات والطيور والزواحف.
وتندرج هذه المبادرة، ضمن البرنامج الوقائي الذي تسطره إدارة الحظيرة الوطنية للشريعة، خلال موسم الصيف، بالتزامن مع موجات الحر وفترات الجفاف، حيث تعمل فرق المحافظة على متابعة حالة الموارد المائية داخل الغابة، والتدخل كلما دعت الحاجة إلى إنشاء أو صيانة نقاط السقي، بما يضمن استمرارية الحياة البرية، ويحد من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية. وحسب مصالح الحظيرة الوطنية للشريعة، فإن حماية الحياة البرية مسؤولية جماعية، والمواطنون وزوار الغابة مدعوون إلى المساهمة في المحافظة على الثروة الحيوانية والنباتية، واحترام الفضاءات الطبيعية، وعدم الإضرار بمنشآت السقي أو تلويثها، لما لها من دور حيوي في ضمان بقاء الحيوانات البرية واستدامة النظام البيئي.
"سونلغاز" البليدة
تدعيم شبكة الكهرباء بـ10 محولات جديدة
تواصل مديرية توزيع “سونلغاز” البليدة، تنفيذ برنامجها الرامي إلى تعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية، وتحسين جودة التموين بالطاقة، من خلال تدعيم عدد من الأحياء السكنية بمحولات كهربائية جديدة، في إطار الاستعداد لمواجهة فترات الذروة، وضمان استمرارية الخدمة.
وأوضحت المكلفة بالاتصال بمديرية توزيع "سونلغاز" البليدة، خديجة بودة، أن المؤسسة قامت بتركيب واستبدال 10 محولات كهربائية موزعة عبر ستة أحياء ومناطق، شملت حي العيايزة، الشفة، وسط مدينة مفتاح، زرزونة، عمروسة، حي الصومعة ودوار السعادة، بهدف رفع قدرة الشبكة الكهربائية وتحسين جودة واستقرار التموين، لاسيما خلال فترات ارتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية.
وأضافت المتحدثة، أن هذه العملية تندرج ضمن برنامج تحديث وعصرنة المنشآت الكهربائية، بما يعزز موثوقية الشبكة، ويحد من الأعطال والانقطاعات، فضلا عن تحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين. وأكدت المكلفة بالاتصال، أن هذه الأشغال تعكس التزام "سونلغاز" بمواصلة تطوير البنية التحتية الكهربائية، والاستجابة للاحتياجات المتزايدة للزبائن، بما يضمن تزويدهم بالطاقة الكهربائية في أفضل الظروف، خاصة خلال فصل الصيف، الذي يشهد ارتفاعا ملحوظا في الاستهلاك.
يذكر، أنه بالتوازي مع هذه الاستثمارات، جددت مديرية توزيع “سونلغاز” البليدة، دعوتها للمواطنين، إلى ترشيد استهلاك الكهرباء خلال فترات الذروة، بتفادي التشغيل المتزامن للأجهزة ذات الاستهلاك المرتفع، وضبط أجهزة التكييف على درجة حرارة لا تقل عن 25 درجة مئوية، وإطفاء الأجهزة غير المستعملة، واستعمال الأجهزة الكهرو- منزلية ذات النجاعة الطاقوية، بما يساهم في الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية، وضمان استمرارية التموين لفائدة جميع المواطنين.
مديرية الفلاحة بالبليدة
تواصل إحصاء المتضررين من الحرائق
أنهت مصالح مديرية الفلاحة لولاية البليدة، عملية الإحصاء الأولية للخسائر الناجمة عن حرائق الغابات الأخيرة، ببلديتي حمام ملوان وسيدي سرحان، والتي أسفرت عن إتلاف نحو 60 هكتارا من المساحات الزراعية، إلى جانب تسجيل خسائر معتبرة، مست الثروة الحيوانية، حسب ما كشفت عنه مصالح مديرية القطاع.
أكدت رئيسة مكتب التكوين والإرشاد الفلاحي، بمديرية الفلاحة، نجمة بوزيد، في تصريح لـ"المساء"، أن مصالح المديرية، باشرت، بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بعد اندلاع الحرائق، خرجات ميدانية لمعاينة الأضرار وإحصاء الفلاحين المتضررين، قصد الوقوف على حجم الخسائر الفعلية وتعويضها.
أوضحت المتحدثة، أن عملية الإحصاء، شملت الأشجار المثمرة التي أتت عليها النيران، والمتمثلة في أشجار الزيتون واللوز والبرقوق والتفاح والحمضيات والتين، حيث تم تسجيل تضرر أكثر من 20 هكتارا من البساتين ببلدية سيدي سرحان، وأكثر من 40 هكتارا ببلدية حمام ملوان، ليصل إجمالي المساحات الفلاحية المتضررة، إلى نحو 60 هكتارا. وأضافت أن الحرائق، لم تقتصر على الثروة النباتية، بل امتدت إلى الثروة الحيوانية، حيث تم إحصاء احتراق أكثر من 400 صندوق نحل مأهول، إضافة إلى أكثر من 200 صندوق فارغ، فضلا عن تسجيل خسائر في رؤوس الأبقار والأغنام والدواجن.
في نفس السياق، أكدت نجمة بوزيد، أن اللجان المكلفة بالإحصاء، وبعد استكمال عملها ببلديتي حمام ملوان وسيدي سرحان، وجهت نداءً إلى الفلاحين المتضررين، للالتحاق بمكاتبها في بلديتي بوعينان وبوقرة، اللتين مستهما الحرائق، من أجل التقرب من المصالح الفلاحية المختصة، حتى تتمكن اللجان من الخروج إلى الميدان، وإحصاء جميع الأضرار، تفاديًا لإقصاء أي متضرر من الاستفادة من التعويضات. وأشارت إلى أن عملية الإحصاء لا تزال متواصلة، داعية جميع الفلاحين الذين تعرضوا لخسائر، سواء تعلق الأمر بالثروة النباتية أو الحيوانية، إلى التصريح بأضرارهم في أقرب الآجال، بما يسمح باستكمال الملفات، وتمكينهم من الاستفادة من التعويضات المقررة عن الخسائر، التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة.