لإنهاء معاناة سكان أعالي الشريعة مع الغاز

مشروع محطة غاز البروبان قيد الدراسة

مشروع محطة غاز البروبان قيد الدراسة
  • 772
رشيدة بلال رشيدة بلال

 تحول موضوع ربط  بلدية الشريعة بأعالي البليدة بغاز المدينة، إلى مطلب أساسي وملح للسكان، بالنظر إلى معاناتهم الكبيرة مع بداية كل موسم شتاء مع قارورات غاز البوتان، حيث يصبح الحصول على هذه المادة الطاقوية صعبا للغاية، نظرا لخصوصية المنطقة الجبلية وبرودتها الشديدة.

في هذا الإطار، أكد رئيس بلدية الشريعة سمير سماعيلية لـ"المساء"، أن مصالحه سبق لها وأن قدمت طلبات عديدة إلى والي البليدة، لتعزيز المنطقة بمحطة لغاز البروبان، من منطلق أن بلدية الشريعة تعد واحدة من البلديات القليلة على مستوى الولاية، التي لم تستفد بعد من غاز المدينة، مشيرا إلى أنه لا يمكن في الوقت الراهن، إيصال الغاز الطبيعي إلى بلدية الشريعة، باعتبار أن ذلك يتطلب ميزانية ضخمة جدا، مشيرا إلى أن مشروع إنجاز محطة غاز البروبان يوجد قيد الدراسة، وهو ما يعد حلا بديلا، خاصة أن مثل هذه المحطات أعطت نتائج إيجابية ببعض الولايات، منوها بالزيارة التي قام بها مدير الطاقة بمعية المصالح المتخصصة إلى المنطقة سابقا، حيث تم خلالها البحث عن المكان المناسب لوضع محطة البروبان، بما يسمح بضمان وتغطية كل احتياجات سكان بلدية الشريعة بالغاز.

من جهة أخرى، أوضح المسؤول أن المحطة ستكون عبارة عن صهاريج كبيرة، يتم من خلالها توزيع الشبكة على كل السكان، وحسبه، فإن المشروع يوجد قيد الدراسة، ليتم ضبط الميزانية الخاصة به، ومنه الشروع في الإنجاز في القريب العاجل. أما فيما يتعلق بسكان طريق الشريعة وحي بن علي، فقد تمت الموافقة على تزويدهم بغاز المدينة في القريب العاجل، خاصة أن شبكة الغاز قريبة منهم. في سياق متصل بالموضوع، أكد المتحدث، أن ربط المنطقة بالغاز، سيخفف من معاناة السكان، ويسمح بتوفير التدفئة للسياح بالفنادق والشاليهات، ومنها تحسين الخدمات السياحية، تماشيا مع عدد السياح الذين يقصدون المنطقة سنويا، ويقارب عددهم مليوني سائح، مع العلم أن عدد سكان بلدية الشريعة لا يتعدى 2000 نسمة.

طمأن رئيس بلدية الشريعة سكان المنطقة، في انتظار تجسيد مشروع محطة غاز البروبان، بعدم وجود أية مشاكل أو صعوبات في توفير قارورات غاز البوتان لمواجهة موسوم الشتاء الحالي، بحكم أن البلدية تنسق سنويا مع مديرية الطاقة، من أجل توفير مخزون كاف على مستوى البلدية، حيث يتم تخزين كميات كبيرة من قارورات الغاز، وتزويد السكان بها بشكل دوري، مشيرا إلى اللجوء لتزويد القاطنين من مخزون الأمان بقارورات الغاز، الذي يوفر أكثر من 280 قارورة، في حال تسجيل أي صعوبات تعيق حركة تنقل شاحنات التوزيع، حيث يندرج ذلك، في إطار برنامج يستمر إلى غاية شهر ماي 2023.