فك الخناق عن التجمعات السكانية الجديدة
مشاريع هامة تدخل الخدمة
- 134
زبير. ز
تدعمت ولاية قسنطينة بمشروعين هامين في قطاع الأشغال العمومية، يندرجان ضمن المشاريع العمومية التي من شأنها الارتقاء بالإطار المعيشي للمواطن، وتحسين تنقلاته، حيث دخلا حيز الخدمة، مؤخرا. ويتعلق الأمر بالطريق الرابط بين القطب الحضري الرتبة والطريق السيار شرق - غرب، ومحول الطريق الاجتنابي المزدوج الرابط بين مدينة علي منجلي عبر التوسعة الجنوبية، ومنطقة قطار العيش ببلدية الخروب.
استحسن سكان القطب الحضري الرتبة ببلدية ديدوش مراد، دخول حيز الخدمة مشروع محول الطريق الذي يربط التجمع السكني بالطريق السيار "شرق - غرب" على مستوى المحول رقم 9، بعد أكثر من 5 سنوات كاملة من الانتظار. وقد أشرفت على إنجاز هذا المشروع شركة "الجزائرية للطرق السيارة"، والذي سيسمح بتحسين ظروف التنقل، وتخفيف الضغط اليومي عن مستعملي الطريق، من خلال توفير منفذ مباشر وآمن نحو الطريق السيار "شرق - غرب". كما سيعمل على فك العزلة عن القطب الحضري “الرتبة” والمناطق الشمالية للولاية، في منطقة تضم أكثر من 30 ألف نسمة، وما يقارب 10 آلاف وحدة سكنية، ما يمنحه أهمية استراتيجية وتنموية بالغة.
كما سيساهم هذا المشروع في التخفيف من حدة الازدحام المروري عن الطريق الوطني رقم 3، وتحسين انسيابية حركة المرور لفائدة سكان بلدية ديدوش مراد والمناطق المجاورة، إلى جانب تسهيل الوصول نحو المناطق الصناعية، حسب تأكيد والي الولاية، الذي قال إن دخول هذا المشروع حيز الخدمة بالمعايير المطلوبة، جاء بعد أن أخذت الدولة المطلب الملح للسكان بعين الاعتبار، وخصصت غلافا ماليا في حدود 32 مليار سنتيم، لتقريب آلاف السكان من الطريق السيار "شرق ــ غرب"، ومنه نحو بلدية زيغود يوسف إلى ولاية سكيكدة، أو إلى بلدية قسنطينة عبر أحياء جبل الوحش أو زواغي أو نحو مطار قسنطينة والخروب، ليكون إضافة للمنشآت القاعدية.
مشروع آخر استفادت منه الولاية في الجهة الجنوبية ودخل حيز الخدمة، وهو محول الطريق الاجتنابي المزدوج الرابط بين مدينة علي منجلي عبر التوسعة الجنوبية، ومنطقة قطار العيش ببلدية الخروب وصولا الى الطريق الوطني رقم 79 باتجاه ولاية أم البواقي عبر عين مليلة، حيث جاء في إطار جهود تعزيز شبكة الطرقات عبر إقليم الولاية وفك الخناق عن مداخل مدينة علي منجلي، التي تعرف كافة سكانية عالية ومتزايدة، تعكسها الحركية الكبيرة التي تعرفها المدينة بكونها قطبا سكنيا اقتصاديا وجامعيا، ليكون خامس منفذ بهذه المدينة.
ومن جهة أخرى، يسير مشروع معاينة أشغال الطرقات وازدواجية الطريق الوطني رقم 79 على مسافة 16 كلم الممتد من مفترق الطرق الأربعة إلى حدود ولاية أم البواقي إضافة إلى الطرقات الملحقة به، على قدم وساق. ودخل في مراحله الأخيرة قبل تسليمه خلال هذا الصيف، في انتظار الإسراع في وضع قنوات التصريف بالجزء الثاني لهذا الطريق، والانتهاء من بقية الأشغال في أقرب وقت.