تسلم قبل موسم الاصطياف
مشاريع تنموية تعيد الاعتبار لبلدية أرزيو
- 52
رضوان. ق
تشهد بلدية أرزيو بوهران، حركية تنموية هامة، تجسدت في إطلاق مجموعة من المشاريع التنموية، التي مست عدة أحياء وشواطئ، في إطار تحسين الإطار المعيشي للمواطن، وترقية النسيج الحضري للمدينة، واستعادة جاذبيتها.
يتواصل ببلدية أرزيو، تجسيد عدة مشاريع، سيسلم أغلبها قبل حلول فصل الصيف، منها إنجاز مجمعي وادي المحقن وتدعيم شبكة التزود بمياه الشرب، من خلال إنجاز خزانين مائيين بسعة 1000 متر مكعب، بكل من حي العقيد عثمان وحي قورين بشير، ما من شأنه تعزيز الأمن المائي بأحياء البلدية، وضمان استمرارية الخدمة. كما انطلقت ضمن نفس البرنامج، عمليات إعادة تهيئة شاطئ المنارة، إلى جانب عدد من المقابر، من أجل الحفاظ على الذاكرة الجماعية وصون حرمة الأماكن.
كما تتواصل مشاريع تهيئة الطرقات والأرصفة بوسط المدينة، وحي شقراني، مع التكفل بشبكات الصرف الصحي، إضافة إلى أشغال مماثلة بحي محمد فرطاس وحي خليفة بن محمود، التي تشمل تحسين شبكات المياه والتطهير. كما شملت أشغال التهيئة، القرية 9 بحي أحمد زبانة، والقريتين 4 و6 بحي الأمير عبد القادر، في خطوة أكدت مصالح البلدية، بأنها ترمي إلى تحسين المحيط العمراني، وتوفير ظروف عيش أفضل للسكان.
وفي قطاع التربية، يشهد حي قورين بشير، إنجاز مشروع توسعة مؤسسة تربوية، بإنجاز 6 أقسام جديدة، بهدف تخفيف الضغط على الأقسام الدراسية. كما تجري أيضا تهيئة مقر البلدية، في إطار تحديث المرفق العمومي، وتحسين جودة الخدمات الإدارية، فيما تتواصل أشغال تهيئة سوق السمك، بما يوفر فضاءات عصرية للتجار، بالتوازي مع مشروع تهيئة الطريق الرابط بين مسممك أرزيو ومحور دوران المنطقة البيتروكيماوية، قصد تحسين السيولة المرورية وتنظيم الحركة عبر المحور الحيوي. وأكدت مصالح البلدية، أنه تم رسميا، استلام عدد من المشاريع، التي انطلق إنجازها خلال سنة 2025، بما يعكس وتيرة عمل متواصلة، تجمع بين الإنجاز والتسليم، موضحة أن هذه الحركية، تشكل مسارا تنمويا متكاملا، يرمي إلى بناء مدينة حديثة، تستجيب لتطلعات سكانها، وتواكب متطلبات التنمية المستديمة.
بسبب تقاعس المستثمرين
إلغاء 13 مشروعا استثماريا بوهران
صادق أعضاء اللجنة الولائية المكلفة بمتابعة وتطهير المشاريع الاستثمارية، خلال اجتماع تنسيقي، ترأسه والي وهران، إبراهيم أوشان، خلال الأسبوع الجاري، على إلغاء 13 مشروعا استثماريا، بسبب عدم التزام أصحابها بآجال الإنجاز، واستنفاذهم لفترات الإعذار القانونية.
المصادقة على قرار الإلغاء، جاء بعد عقد لقاء بمقر ولاية وهران، بحضور ومشاركة مدير الصناعة، ممثلة الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، إضافة إلى مسؤولي أملاك الدولة شرق وغرب، مديري مسح الأراضي والحفظ العقاري، مدير الوكالة العقارية، إلى جانب ممثلين عن قطاعات الطاقة والسياحة، ورؤساء عدد من البلديات المعنية، في سياق مواصلة عملية تطهير العقار الاقتصادي، حيث خصص الاجتماع لدراسة وضعية المشاريع التي تلقى أصحابها إعذارات سابقة، وفق إجراءات، والمتعلقة بالمشاريع التي لم تستجب لإعذارات اللجنة، حيث تم دراسة الملفات، ليتخذ قرار الإلغاء في حق المستفيدين من المشاريع، بهدف إعادة توجيه الأوعية العقارية نحو مستثمرين جادين، قادرين على تجسيد مشاريع ذات قيمة مضافة.
وقد أسدى والي وهران، خلال الاجتماع، تعليمات لمديرية أملاك الدولة، بالشروع في الإجراءات القانونية اللازمة عبر الجهات القضائية، قصد استرجاع العقارات غير المستغلة، وإعادة إدماجها ضمن الحافظة العقارية الموجهة للاستثمار.
وتعد ولاية وهران، من أهم الأقطاب الاقتصادية في الجزائر، حيث شهدت خلال السنوات الأخيرة، إطلاق عدة مشاريع استثمارية في مجالات الصناعة، السياحة، الطاقة والخدمات، وقد استفادت مناطق عديدة بالولاية، على غرار بئر الجير، حاسي بن عقبة وقديل وطافراوي، من برامج عقارية موجهة لاحتضان مشاريع صناعية وخدماتية، كما تعمل السلطات المحلية على تحسين مناخ الاستثمار، من خلال توفير العقار وتبسيط الإجراءات ومرافقة المستثمرين، بالتنسيق مع الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، التي تضطلع بدور محوري في توجيه ومتابعة المشاريع.
وكانت مصالح ولاية وهران، قد استحدثت، ضمن مساعي تسهيل الاستثمار ومرافقة المستثمرين، منصة رقمية خاصة، يتم من خلالها استقبال ملفات المستثمرين ومختلف انشغالات رجال الأعمال، وكذا الاستفسارات، وهي المنصة التي شهدت استجابة واسعة من المستثمرين، الذين انخرطوا في المسعى، بتسجيل 1257 مشروع استثماري ضمن الأرضية الرقمية.
استفادت منها مرضى من عدة ولايات
إجراء 22 عملية زرع قوقعة بمستشفى "بن زرجب"
شهد المركز الاستشفائي الجامعي “الدكتور بن زرجب” بولاية وهران، عودة قوية لعمليات زرع القوقعة، بعد توقف دام لأشهر، حيث تمكن الطاقم الطبي بمصلحة الأنف والأذن والحنجرة، من إجراء 22 عملية جراحية دقيقة، لفائدة مرضى يعانون من فقدان السمع، في ظرف يومين.
حسب مديرية مستشفى وهران الجامعي، فإن العمليات الجراحية تندرج في إطار تنفيذ توجيهات وزارة الصحة، الرامية إلى تحسين التكفل بالمرضى، وتطوير الجراحة الدقيقة، تحت إشراف مديرية الصحة والسكان لولاية وهران، وقد جرى تنفيذ هذا البرنامج الطبي، بحضور ميداني لمدير الصحة والسكان قاسي عبد الله، إلى جانب المدير العام للمستشفى عاشوري مجيد، والبروفيسور كرتي نزيم مدير النشاطات الطبية وشبه الطبية، بالإضافة إلى إطارات طبية من مختلف المصالح.
وشهدت هذه العمليات، مشاركة نخبة من الكفاءات الطبية الوطنية، وقد أشرفت على التدخلات الأستاذة سراجي زبيدة، بالتنسيق مع البروفيسور بوجناح فريد، رئيس مصلحة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى بني مسوس، بمساهمة البروفيسور طهراوي من المركز الاستشفائي الجامعي لسيدي بلعباس، في صورة تعكس مستوى التعاون بين المؤسسات الاستشفائية عبر الوطن، ولم تقتصر المبادرة على الجانب الطبي فقط، بل حملت أبعادا إنسانية هامة، إذ استفاد منها مرضى قدموا من عدة ولايات، على غرار عين صالح، خنشلة، بئر العاتر، برج بوعريريج وأم البواقي.
ويؤكد هذا الإنجاز، حسب المستشفى، حرص السلطات على عصرنة المنظومة الصحية الوطنية، خاصة في مجال علاج الصمم الذي يعد من أولويات الصحة العمومية، لما له من تأثير مباشر على جودة حياة المرضى، وإدماجهم في المجتمع، لتبقى عودة برمجة عمليات زرع القوقعة بالمستشفى الجامعي لوهران، خطوة مهمة نحو تعزيز التكفل بالحالات المعقدة وإعادة الأمل للعديد من المرضى وعائلاتهم.