مجلس ولاية قسنطينة يضبط ميزانية 2027
مشاريع البنية التحتية في صلب أولوية الجهاز التنفيذي
- 185
شبيلة. ح
❊ استكمال المشاريع وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين
أكد والي قسنطينة، كمال الدين كربوش، أن تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وتجسيد المشاريع التنموية المسجلة بالولاية، يشكلان أولوية عمل الجهاز التنفيذي، مشددا على ضرورة التكفل بانشغالات السكان، لاسيما ما تعلق بتحسين ظروف التمدرس، وتطوير شبكة الطرقات وتعزيز النظافة والمحيط الحضري.
جاء ذلك، خلال أشغال الدورة العادية الثالثة للمجلس الشعبي الولائي، المنعقدة نهاية الأسبوع الأخير، برئاسة رئيس المجلس، والتي خصصت لدراسة ومناقشة الميزانية الأولية لسنة 2027، والمصادقة عليها، إلى جانب ملفات إدارية ومالية أخرى، حيث أبرز الوالي، في كلمته الافتتاحية، أهمية المصادقة على الميزانية الأولية لسنة 2027، في تجسيد البرامج التنموية والتكفل بالأولويات المحلية، مع التركيز على المشاريع الاستراتيجية، الرامية إلى تحسين الإطار المعيشي وتعزيز التنمية بالولاية. كما نوه بمساهمة المجلس الشعبي الولائي، في دفع عجلة التنمية المحلية والتكفل بانشغالات المواطنين.
خلال رده على انشغالات أعضاء المجلس، تطرق كربوش، إلى عدد من المشاريع الهيكلية، موضحا أن أشغال إصلاح انخساف أرضية الترامواي، أسندت إلى شركة “كوسيدار”، عقب فسخ العقد مع المؤسسة السابقة، بهدف استكمال الأشغال، وإعادة فتح المقطع أمام حركة الترامواي في أقرب الآجال، بالنظر إلى أهمية هذه الوسيلة في تنقلات المواطنين. كما أفاد، بأن الأشغال متواصلة على مستوى نفق الزيادية الملحق بالجسر العملاق، مع توقع فتحه أمام حركة المرور خلال شهر ديسمبر المقبل، فيما تم الحصول على اعتماد مالي، لاستكمال مشروع نفق جبل الوحش، في إطار متابعة المشاريع الاستراتيجية وتعزيز البنية التحتية.
شهدت الدورة، مناقشة مشروع الميزانية الأولية لسنة 2027، والمصادقة عليه، مع تخصيص جزء مهم منها للبرامج ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي، إلى جانب المصادقة على تصحيح موضوع المداولة رقم “35”، المؤرخة في 24 أوت 2026، والمتعلقة بإقرار زوال صفة المنتخب بالمجلس، واستخلاف أعضاء مستقيلين، فضلا عن الرخصة الاستثنائية لتسوية ديون الجماعات المحلية، المتعلقة بالسنوات المالية السابقة بعنوان 2026.