مستشفى جديد للاستعجالات الطبية بزواغي
  • القراءات: 371
شبيلة. ح شبيلة. ح

الصحة في قسنطينة تتدعم بأجهزة كشف متطورة

مستشفى جديد للاستعجالات الطبية بزواغي

تم، مؤخرا، اختيار موقع إنجاز مستشفى للاستعجالات الطبية بمنطقة زواغي سليمان في مدينة قسنطينة، فيما ينتظر أن يستفيد المستشفى الجامعي "ابن باديس"، الأسبوع المقبل، من جهازي "ايارام" و"سكانير"، ومسرعين نوويين.

أعلن والي قسنطينة عبد الخالق صيودة، خلال الدورة الاستثنائية الثانية للمجلس الولائي المنعقدة الخميس الماضي، عن أن الولاية استفادت من مشروع جديد لتدعيم القطاع الصحي، ويتعلق الأمر بمستشفى الاستعجالات الطبية بطاقة استيعاب تقدر بـ 120 سرير، حيث تم اختيار موقعه على مستوى منطقة زواغي سليمان، على قطعة أرض كانت مخصصة كقاعدة حياة عمال "الترامواي"، بعد استرجاع مساحة تقدر بـ13 هكتارا، لإنجاز المشروع الذي سيكون بمثابة إضافة نوعية للقطاع.وقد شدد صيودة على ضرورة تركيز الاهتمام على تحسين خدمات الاستعجالات الطبية في قطاع الصحة، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين على مستوى مصالح الاستعجالات الطبية، وفقا لاستراتيجية رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

أضاف المسؤول الأول عن الولاية، خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الولائي، التي خصصت لدراسة ومناقشة الميزانية الأولية لسنة 2023، ومدى تنفيذ التوصيات المنبثقة عن الدورة الماضية، أن الأرضية التي سيقام عليها هذا الصرح الصحي، ستخصص أيضا لإنجاز مقرات الولاية والدائرة وأمن الولاية، وهي مشاريع مسجلة ومجمدة، لتخفيف الضغط على المصالح القديمة وعصرنة الجديدة. وخلال إجابته عن استفسارات الوالي، بشأن الوضعية المزرية التي يعرفها المستشفى الجامعي وغيره من المصالح الاستشفائية، أكد مدير الصحة، عبد الحميد بوشلوش، أن مصالحه أطلقت مؤخرا، عمليات كبرى فيما يخص تجهيز وإعادة تأهيل بعض المصالح، حيث تم تسجيل 28 عملية قاربت كلها على الانتهاء، منها أشغال إعادة تهيئة مستشفى "عبد القادر بن شريف" في المدينة الجديدة علي منجلي، إذ يعرف تقدما كبيرا في الأشغال، وهو نفس الحال بالنسبة لإعادة تهيئة مصلحة الأشعة بعيادة طب الأطفال في سطح المنصورة، مع صيانة العتاد الطبي ومختلف التجهيزات، وترميم العديد من المصالح بمستشفى الخروب، فضلا عن تهيئة مصالح الاستعجالات بالعديد من المؤسسات، من بينها مستشفى أمراض الكلى والمسالك البولية، مضيفا أن المديرية تعمل على تجسيد توصيات الوزارة الوصية في أقرب الآجال.وقد تم، وفق المتحدث، اقتناء جهاز "سكانير" جديد، إثر تعطل القديم منذ سنوات، فضلا عن جهاز "ايارام" ومسرعين نوويين، من أجل تمكين الطواقم الطبية من التكفل الأمثل بالمرضى وفي أوقات قياسية.من جهة أخرى، تأسف والي قسنطينة، عن وضعية قطاع التربية في الولاية، خاصة بعد أن حلت مدينة ابن باديس في المرتبة 28 وطنيا في نتائج البكالوريا الأخيرة.

طالب صيودة خلال ذات الدورة، القائمين على القطاع، بضرورة رفع الولاية إلى المراتب الأولى في النتائج المدرسية على المستوى الوطني، ابتداء من الموسم الجاري، حيث أعلن عن مسابقة ولائية لاختيار أحسن مسير على مستوى المؤسسات التربوية بالأطوار الثلاثة (ابتدائي، متوسط وثانوي)، وكذا لأحسن الأساتذة حسب المواد، قصد تحفيزهم وتشجيعهم، لتحقيق نسبة نجاح عالية ابتداء من الموسم الجاري، مشيرا إلى أن المسابقة ستكون كل سنة، وستشمل جوائز معتبرة.أما عن مشاكل القطاع، على غرار الاكتظاظ وتجهيز المؤسسات التربوية والنقل المدرسي والمطاعم وغيرها، فقال صيودة، إنها ستحل بالاعتماد على أموال ميزانية الولاية أو المخططات البلدية للتنمية، أو صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، حيث ستعطى الأولوية لقطاع التربية، مؤكدا أن أول قرار يجب أن يطبق قبيل نهاية السنة، هو القضاء على التدفئة بمادة "الماروت" عبر مدارس الولاية وتعميم النقل المدرسي، حيث وجه تعليمات لإحصاء المطاعم المدرسية الجديدة والقديمة، لتجهيزها بالمستلزمات التي تضمن تقديم وجبات ساخنة للتلاميذ.