نقائص أثرت على نوعية الخدمات الصحية بقسنطينة

مستشفى ابن باديس يطلق ورشات كبرى لتحسين الأداء

مستشفى ابن باديس يطلق ورشات كبرى لتحسين الأداء
  • 154
زبير. ز زبير. ز

رفع عمال وموظفو مصلحة الأمراض الداخلية بالمركز الاستشفائي الجامعي “ ابن باديس” بقسنطينة، انشغالهم إلى إدارة هذا المرفق الصحي، يشتكون فيها من تدهور البناية، وغياب الظروف الملائمة للعمل، مطالبين بالتدخل العاجل من أجل تحسين هذه الظروف؛ خدمة للمهنيين من جهة، وللمرضى من جهة أخرى.

كما اشتكى عدد من زوار أكبر مؤسسة استشفائية بالشرق، من التدهور الذي باتت تشهده بعض المصالح الاستشفائية، خاصة من ناحية التهيئة، وكذا النظافة، معتبرين أن “مثل هذه الصور لا تشرّف مؤسسة بحجم المركز الاستشفائي الجامعي ابن باديس”، الذي يضم أكثر من 45 مصلحة في مختلف التخصصات.

وفي إطار مساعي تحسين جودة الخدمات الاستشفائية وتوفير رعاية صحية ترقى لتطلعات المواطنين، أطلقت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي “ ابن باديس”، خلال اليومين الفارطين، ورشات كبرى لتعزيز التكفل الصحي بالمرضى، حيث انطلقت رسمياً أشغال التهيئة، ورد الاعتبار لعدد من المصالح الاستراتيجية والحيوية بالمركز.

وحسبما، كشفت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن باديس، فقد شملت الورشات مصلحة الاستعجالات الجراحية، وحدة إنعاش المحروقين، ومصلحة الطب الشرعي. 

وتهدف هذه الورشات إلى تحديث البنية التحتية وملاءمتها مع المعايير الصحية المعتمدة، بما يسهم في الرفع من جاهزية المصالح، وتحسين ظروف الاستقبال، وسرعة التكفل بالحالات الحرجة، فضلاً عن تهيئة بيئة عمل ملائمة للأطقم الطبية وشبه الطبية.

كما طمأنت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي الحكيم ابن باديس، حسب تأكيد خلية الإعلام والاتصال، كافة المواطنين بأنه تم اتخاذ كامل التدابير التنظيمية والميدانية الكفيلة بضمان استمرارية الخدمات العلاجية دون أي انقطاع طيلة فترة الأشغال، مؤكدة أن “خدمة المريض أولوية دائمة” ؛ شعار دائم لهذه المؤسسة التي تسعى إلى ترقية الخدمات بما يتوافق وتطلعات المرضى، وحتى الزوار.  

للإشارة، فقد تَدعم قطاع الصحة بولاية قسنطينة، بمستشفى جديد بسعة 500 سرير، من شأنه بعد دخوله حيز الخدمة، أن يخفف الضغط الكبير عن المركز الاستشفائي الحكيم ابن باديس، الذي يستقبل حوالي 700 ألف مريض سنويا من 14 ولاية مجاورة، حيث انطلقت الأشغال في هذا الصرح الصحي بسطح عين الباي بالقرب من قاعة العروض الكبرى “الزنيت” ، وأوكلت أشغال الإنجاز إلى الشركة الوطنية كوسيدار للبناء.

المستشفى الجديد الذي رُصد له غلاف مالي أولي يناهز 8,9 ملايير دج، سيضم مرافق طبية متطورة، وغرف عمليات، ومصالح متخصصة في طب الأطفال، وأمراض القلب، والأعصاب، وأمراض الدم وغيرها، إلى جانب فضاءات للتكوين البيداغوجي للطلبة الداخليين والمتخصصين. وقد جاء في إطار سياسة السلطات العمومية الرامية إلى تعزيز وتحسين التكفل بالمرضى على مستوى الولاية بشكل خاص، وعلى مستوى المنطقة الشرقية بشكل عام.