فيما يقف الولاة المنتدبون بالعاصمة على آخر الترتيبات

مدارس مقاطعة الحراش بحلة جديدة لاستقبال التلاميذ

مدارس مقاطعة الحراش بحلة جديدة لاستقبال التلاميذ
  • 141
نسيمة زيداني نسيمة زيداني

❊ تنظيف وتجهيز المؤسسات التربوية لإنجاح الدخول المدرسي

❊ ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة

❊ تزيين داخلي وخارجي للأقسام وتجهيز المطاعم والمكتبات

استفادت المقاطعة الإدارية للحراش، من الحملة الواسعة لتنظيف وتجميل مختلف المؤسسات التربوية ومحيطها، تحسبا للدخول المدرسي الجديد 2026-2027، حيث ساهم فيها جميع الفاعلين، وقد جاءت هذه الحملة، التي تحمل شعار "دخول مدرسي في محيط نظيف"، تنفيذا لتعليمات والي العاصمة، تحسبا لعودة التلاميذ إلى مقاعد الدراسة، وترسيخا لثقافة الحفاظ على البيئة.

تشمل هذه العملية، التزيين الداخلي للأقسام والساحات الخارجية للمدارس ومرافقها الأخرى، على غرار المطاعم المدرسية، المكتبات وقاعات المطالعة، إضافة إلى طلاء وتجهيز الأقسام، وتقليم الأشجار ورد الاعتبار للمساحات الخضراء داخل المؤسسات التعليمية وبجوارها، مع طلاء المؤسسات، وتعقيمها، وتوفير ظروف مريحة وبيئية نظيفة، مما يساهم في تحقيق الراحة النفسية، سواء للمتمدرسين أو الطواقم التربوية والتعليمية والإدارية.

عمليات تطهير وتنظيف واسعة

وقفت "المساء"، على الأشغال وعملية التنظيف، التي انطلقت على مستوى المؤسسات التربوية بمقاطعة الحراش، منها تلك المتواجدة ببلدية باش جراح، حيث لُوحظ بمؤسسة “عبي موساوي” ببلدية وادي السمار، على سبيل المثال، تجند الجميع، للحفاظ على نظافة المحيط بشكل عام، وعلى الفضاءات المدرسية بشكل خاص.  

وقد انطلقت الحملة، بتنظيف ساحة المدرسة ومحيطها الخارجي، وتم تجميل وتزيين الأقسام بالصور من قبل أساتذة هذه المؤسسة وعمالها، وهي العملية التي قال عنها أولياء التلاميذ، إنها “مبادرة إيجابية، وأصبحت عادة في كل سنة". وقد جُند لهذه العملية، عمال مهنيون وأساتذة، إلى جانب جمعيات، شاركوا في تزيين الأقسام ببعض الصور التوعوية، للحفاظ على نظافة المحيط. كما اهتم المشاركون بالنباتات، من خلال سقيها وتقليمها، لضمان عودة مريحة للتلاميذ.

واستحسنت الأسرة التربوية هذه الحملة، التي من شأنها تنسيق الجهود بين جميع الفاعلين، لضمان دخول مدرسي موفق، حيث دعا بعضهم، إلى إقحام التلاميذ في هذه الحملة، وتخصيص دروس توعوية حول نظافة المحيط، وتعميم العملية طيلة السنة. للإشارة، قامت المصالح المختصة بمتابعة هذه الحملة، كما وقفت على تحضيرات الدخول المدرسي بجميع المدارس، الواقعة على تراب هذه البلدية، من خلال توفير وسائل التنظيف والتطهير اللازمة في هذه الحملة، إلى جانب تسخير عمالها، لضمان تمدرس التلاميذ في محيط ملائم.

مقاطعة الحراش في آخر اللمسات

المتجول ببلديات مقاطعة الحراش، على غرار باش جراح، وادي السمار، بوروبة والحراش، يُلاحظ أن الأشغال والاستعداد للدخول المدرسي المقبل، توجد في آخر الرتوشات، حسبما أكده القائمون على عملية التنظيف والتجهيز لـ"المساء"، موضحين أن استقبال التلاميذ، لابد أن يكون في ظروف مناسبة، وتوفير بيئة تعليمية صحية وآمنة للمتمدرسين، حيث تعكف مختلف المصالح على وضع اللمسات الأخيرة لهذا الموعد التربوي الهام.

وأكد المشرفون على العملية، أن الهياكل التربوية، استفادت من صيانة مختلف الوسائل، وتنظيف الأقسام والساحات، وطلاء وتزيين وتجديد وجه المؤسسات وغيرها، مع تهيئة شاملة للمحيط المجاور لها، كخطوة تهدف إلى توفير بيئة تعليمية، وصحية وآمنة للتلاميذ، تنفيذا لتعليمات الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية الحراش، عبد الوهاب زيني، الذي شدد على ضرورة توفير جميع الإمكانيات المادية والبشرية، من أجل إنجاح التجهيزات، وحملة تنظيف المرافق التربوية ومحيطها الخارجي، مع إزالة الحشائش اليابسة، وتهيئة المساحات الخضراء، وتزيين فضاءاتها الخارجية وواجهات المدارس الابتدائية، لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف.

الولاة المنتدبون في الميدان

في نفس السياق، ومن أجل دخول اجتماعي “ناجح”، يتواجد الولاة المنتدبون لمختلف بلديات العاصمة بالميدان، للوقوف على آخر الرتوشات، قبل تسليم الهياكل والمرافق التربوية في الآجال المحددة، وعدم تسجيل أي تأخر لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف، سواء بالنسبة للمؤسسات الجديدة التي ستفتح أبوابها لأول مرة، أو المطاعم المدرسية، وتوسعة بعض الأقسام للحد من الاكتظاظ.

في هذا الصدد، وقف الوالي المنتدب لمقاطعة الشراقة، عبد الفتاح بن قرقورة، مؤخرا، على سير مشاريع قطاع التربية، وأكد على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال، وضمان جاهزيتها، بما يسمح باستقبال التلاميذ في أحسن الظروف، حيث تفقد العديد من المؤسسات التربوية ببلدية أولاد فايت، منها مشروع إنجاز 4 أقسام توسعة بمدرسة “مقرات توشي” ببلدية أولاد فايت، ومشروع إنجاز مجمع مدرسي بحي "301/1190 – 1500 مسكن" (عدل)، بالإضافة إلى مشروع إنجاز 6 أقسام توسعة، ومطعم مدرسي بمدرسة “مواز محمد"، ومشروع إعادة تهيئة مدرسة "حسيبة بن بوعلي" ببلدية الشراقة. 

من جهتها، تجري مصالح المقاطعة الإدارية لبئر توتة، حملة تنظيف داخل المؤسسات التربوية بكل بلديات المقاطعة الإدارية، وسخرت مصالح البلدية والمؤسسات العمومية الولائية، وسائل بشرية ومادية لهذه العملية، التي شملت مؤسسات، على غرار مدرسة "الإخوة فروخي" والمجاهد "وابل رمضان" والشهيد "كرار محمود".

أما مقاطعة براقي، فقد شهدت هي الأخرى، عملية تنظيف، ورش وتعقيم، ووضع مبيدات الحشرات والقوارض على مستوى مدارس المقاطعة ومحيطاتها، من قبل مؤسسة النظافة الحضرية. كما أشرفت السلطات المحلية، على خرجة ميدانية تفقدية إلى عدد من المؤسسات التربوية، على غرار المجمع المدرسي صنف “ج”، المتكون من 9 أقسام بحي “الدهيمات”، ببلدية سيدي موسى، أين عاينت مدى تقدم الأشغال، ووقفت على مختلف مكونات المشروع، مؤكدًا على ضرورة استكمال الأشغال المتبقية، وتسريع وتيرة الإنجاز، بما يضمن جاهزية المشروع واستلامه في أحسن الظروف.

كما تابعت آخر التحضيرات والأشغال المتبقية من مشروع المجمع المدرسي صنف (2) بحي "كلواز" في بلدية الكاليتوس، والذي يتواجد في مرحلة الرتوشات الأخيرة، تمهيدًا لاستلامه ووضعه حيز الخدمة، خلال الموسم الدراسي الجديد، مع التأكيد على ضرورة رفع جميع التحفظات واستكمال اللمسات النهائية في أقرب الآجال، بالإضافة إلى معاينة مشروع إنجاز 6 أقسام ومرافق الإدارة بمدرسة "حامد سعد الله"، حيث تم الوقوف على مدى تقدم الأشغال ومختلف النقاط المتبقية، مع التشديد على تسريع وتيرة الإنجاز واستكمال المشروع، وفق المعايير المطلوبة.


لمعالجة النقائص بمقاطعة براقي 

 تشديد على العمل الاستباقي

شدد الوالي المنتدب لمقاطعة براقي، عبد الوهاب برتيمة، على ضرورة اعتماد العمل الاستباقي، بدل الاكتفاء بالتدخلات الظرفية، مع رفع مستوى التنسيق بين مختلف المصالح، وضمان المتابعة اليومية، لتنفيذ التعليمات والتدخل السريع لمعالجة كل النقائص المسجلة، بالإضافة إلى ضرورة مضاعفة الجهود، خاصة فيما يتعلق بالوقاية من مخاطر التقلبات الجوية والحرائق، والتحضير الجيد لموسم الشتاء والدخول المدرسي، إلى جانب تكثيف الرقابة على الأسعار ومحاربة التجارة الفوضوية، وتنظيم عملية رفع النفايات، بما يضمن حماية المستهلك وسلامة المواطنين، والحفاظ على نظافة وجمالية المحيط.

في إطار المتابعة المستمرة للوضعية البيئية، وتعزيز الإجراءات الاستباقية، ترأس الوالي برتيمة، اجتماع لجنة البيئة بمقر المقاطعة، بحضور رؤساء المجالس الشعبية البلدية، الأمناء العامين للبلديات، وممثلي المصالح التقنية، والمؤسسات العمومية الولائية المعنية، حيث شكل هذا اللقاء، فرصة للوقوف على الوضعية الحالية للبيئة ونظافة المحيط عبر بلديات المقاطعة، ومناقشة النقائص المسجلة ميدانيًا، إلى جانب وضع برنامج للتدخلات ذات الأولوية، واتخاذ التدابير اللازمة تحسبا للاستحقاقات والمواعيد المقبلة. 

وفي هذا الإطار، تم التطرق إلى جملة من المحاور، لاسيما تعزيز عمليات التنظيف ورفع النفايات المنزلية، مع ضمان الاستمرارية في التكفل بنظافة الأحياء والفضاءات العمومية، وتكثيف الخرجات الميدانية لمعاينة النقاط السوداء، والتدخل الفوري لمعالجة النقائص المسجلة، ومتابعة تنفيذ برنامج “الجزائر البيضاء”، وتقييم مدى فعالية التدخلات المنجزة، وتنظيف وتهيئة المساحات الخضراء، وتشذيب الأشجار وصيانة المحيط الحضري، ومواصلة عمليات التبخير ومكافحة الحشرات والقوارض، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، وتنظيم عملية رفع النفايات والحفاظ على نظافة المحيط. 

كما شدد على ضبط وتنظيم أوقات إخراج النفايات المنزلية والتجارية، بما يضمن توافقها مع أوقات مرور شاحنات رفع النفايات، تكثيف عمليات رفع النفايات، خاصة بالمناطق التي تعرف كثافة سكانية ونشاطًا تجاريًا كبيرا، وإلزام أصحاب المحلات والأنشطة التجارية، باحترام أوقات إخراج النفايات والمحافظة على نظافة محيط محلاتهم، ومنع الرمي العشوائي للنفايات على الأرصفة والطرقات والفضاءات العمومية، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين، وتكثيف عمليات التنظيف حول الأسواق ونقاط البيع، مع ضمان رفع النفايات المتراكمة بصفة منتظمة، وتحسيس المواطنين والتجار بأهمية الالتزام بالقواعد المتعلقة بالتخلص من النفايات، والمساهمة في الحفاظ على نظافة وجمالية المحيط.

مراقبة الأسعار وتنظيم النشاط التجاري

أعطى مسؤول المقاطعة، تعليمات بتكثيف عمليات مراقبة الأسعار، ومتابعة مدى احترام الأسعار المعمول بها، لاسيما بالنسبة للمواد ذات الاستهلاك الواسع، وتعزيز التنسيق بين مصالح التجارة والمصالح الأمنية والبلديات، للقيام بخرجات رقابية ميدانية منتظمة، ومحاربة ظاهرة الباعة الفوضويين والتجارة “غير الشرعية”، التي تشوه المحيط، وتتسبب في عرقلة حركة المرور واستغلال الأرصفة والفضاءات العمومية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل الممارسات المخالفة، مع الحرص على حماية المستهلك، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، وتنظيم النشاط التجاري، وضمان احترام شروط النظافة والصحة والسلامة على مستوى المحلات والأسواق والفضاءات التجارية.

الوقاية من الحرائق والتقلبات الجوية

للوقاية من الحرائق، شدد نفس المسؤول، على مواصلة إزالة الأعشاب اليابسة والمخلفات القابلة للاشتعال، خصوصا بالمناطق المحاذية للتجمعات السكنية، وتكثيف عمليات تنظيف وتهيئة المناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، وتعزيز الدوريات والخرجات الميدانية، مع تعزيز التنسيق مع مصالح الحماية المدنية، للتدخل السريع عند الضرورة، والتصدي للممارسات العشوائية التي قد تتسبب في اندلاع الحرائق، لاسيما حرق النفايات والأعشاب بطريقة غير آمنة. واستعدادا للتقلبات الجوية، شدد على معاينة النقاط المنخفضة والمناطق المعرضة لتجمع مياه الأمطار، وكذا الأودية والمجاري المائية، وتنظيف البالوعات وقنوات تصريف مياه الأمطار، وإزالة العوائق التي قد تتسبب في انسدادها، والتأكد من جاهزية الوسائل البشرية والمادية وفرق التدخل، تحسبا لأي طارئ.

وتحضيرا لموسم الشتاء، أكد برتيمة، على ضرورة إعداد برنامج استباقي لمعالجة النقاط السوداء، والمناطق المعرضة لخطر الفيضانات، ومعاينة شبكات تصريف مياه الأمطار والتكفل بالنقائص والأعطاب المسجلة، قبل بداية الموسم، وبرمجة تدخلات ميدانية مشتركة، لضمان جاهزية مختلف المنشآت وشبكات الصرف، والتحضير للدخول المدرسي، وتكثيف عمليات التنظيف والتهيئة بمحيط المؤسسات التربوية، وإزالة النفايات والأعشاب والنقاط السوداء المحاذية للمدارس، ومعاينة الطرقات والمسالك والممرات المؤدية إلى المؤسسات التعليمية، والتكفل بالنقائص المسجلة، مع ضمان توفير محيط مدرسي نظيف، آمن وملائم، لاستقبال التلاميذ في أحسن الظروف.