أطلقته مصالح أمن البليدة
مخطط خاص بموسم الصيف
- 95
رشيدة بلال
سخرت مصالح أمن ولاية البليدة، جملة من الإجراءات الأمنية والتنظيمية الخاصة بموسم الاصطياف لسنة 2026، بهدف ضمان أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم، ومرافقة الحركة المتزايدة التي تعرفها مختلف طرقات ومرافق الولاية، خلال الفترة الصيفية.
وفي هذا الإطار، أعدت مصالح الأمن بعاصمة “مدينة الورود”، مخططًا ميدانيًا متكاملاً، يرتكز على تعزيز التواجد الشرطي عبر مختلف المحاور والفضاءات العمومية، من خلال وضع نقاط مراقبة ثابتة بمداخل ومخارج المدن، وتكثيف الدوريات الراجلة والراكبة، إلى جانب دعم نشاط فرق الرادار للحد من ظاهرة السرعة المفرطة والوقاية من حوادث المرور، خاصة في ظل الارتفاع المسجل في درجات الحرارة، وما ينجم عنه من إرهاق للسائقين، وتراجع في التركيز أثناء السياقة.
كما يشمل البرنامج المروري، تكثيف الرقابة على المخالفات التي تعرقل انسيابية حركة المرور، لاسيما الوقوف والتوقف العشوائي، والتصدي للمناورات الخطيرة المرتكبة من قبل بعض سائقي المركبات والدراجات النارية، بما يساهم في تعزيز الأمن المروري والحد من الحوادث. وبالموازاة مع ذلك، سطرت مصالح الشرطة القضائية، مخططًا أمنيًا يرتكز على تكثيف العمليات الشرطية الميدانية، والترصد للأشخاص المشتبه فيهم ومراقبة الأماكن المشبوهة وبؤر الإجرام، بهدف التصدي لمختلف أشكال الجريمة وتعزيز الأمن والسكينة العمومية عبر كامل إقليم الولاية.
من جهتها، برمجت مصالح الشرطة العامة برنامجًا وقائيًا، يركز على حماية المستهلك والوقاية من التسممات الغذائية، من خلال تكثيف الرقابة على المحلات التجارية ونقاط بيع المواد الغذائية، خاصة تلك سريعة التلف، بالتنسيق مع مصالح التجارة وقمع الغش. كما يتم توجيه التجار والناقلين إلى احترام شروط حفظ ونقل المواد الاستهلاكية، حفاظًا على الصحة العامة خلال فصل الصيف.
وفي الجانب التحسيسي، تشارك الفرق العملياتية لأمن ولاية البليدة، إلى جانب مصالح الدرك الوطني، في الحملات الوطنية المشتركة، الرامية إلى الوقاية من حوادث المرور ومحاربة اللاأمن المروري، من خلال نشر الثقافة المرورية، والتحسيس بمخاطر السرعة المفرطة والتعب والإرهاق أثناء السياقة، وكذا السلوكات الخطيرة التي تهدد مستعملي الطريق، خاصة سائقي الدراجات النارية.
تزامنا مع موجة الحر وارتفاع خطر اندلاع النيران
رفع درجات التأهب وتكثيف الإجراءات الوقائية بالبليدة
رفعت محافظة الغابات لولاية البليدة، تزامنًا مع النشرية الخاصة الصادرة عن مصالح الأرصاد الجوية، والمتضمنة تسجيل درجات حرارة قياسية تفوق المعدلات الفصلية، من درجة اليقظة والتأهب، تحسبًا لأي طارئ، قد يتسبب في اندلاع الحرائق، خاصة مع تزامن هذه الظروف المناخية مع موسم الحصاد. في هذا الإطار، أكد محافظ الغابات لولاية البليدة، محمد مقدم، أن المواطن، مدعو إلى التحلي بروح المسؤولية والوعي والتعاون من أجل الوقاية من الحرائق، من خلال احترام جملة من التدابير الاحترازية، التي من شأنها الحد من أسباب اندلاع النيران.
وأوضح المتحدث، أن مستعملي الطرقات والركاب، مطالبون بعدم رمي أعقاب السجائر من نوافذ المركبات، لما قد تسببه من حرائق على حواف الطرق والمساحات النباتية المجاورة. كما دعا سكان المناطق الجبلية والغابية، إلى تفادي إشعال النار في الفضاءات المفتوحة والمفارغ العمومية، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.
كما شدد محافظ الغابات، على ضرورة التزام الفلاحين بالإجراءات الوقائية اللازمة أثناء عمليات الحصاد، من خلال توفير صهاريج المياه ووسائل التدخل الأولي، مع الحرص على فحص وصيانة الحصادات والعتاد ألفلاحي قبل استعماله، تفاديًا لأي شرارة قد تتسبب في اندلاع الحرائق. ودعا كذلك الفلاحين وسكان المناطق الريفية، إلى مراقبة وصيانة الكوابل الكهربائية المارة عبر المستغلات والمنشآت الفلاحية، باعتبارها من بين المصادر التي قد تتسبب في نشوب الحرائق، في حال تعرضها للإعطاب أو الإهمال.
يُذكر، أن ولاية البليدة، لم تسجل خلال الموسم الماضي، حسب نفس المسؤول، أي حريق غابي، باستثناء إخماد حريقي أحراش في بدايتهما، إضافة إلى حريق محصول زراعي ببلدية العفرون. وباستثناء هذه الحوادث المحدودة، لم تُسجل الولاية أي حرائق غابات، وهو ما يعكس نجاعة الإجراءات الوقائية المعتمدة، وتفعيل مخطط مكافحة حرائق الغابات، إلى جانب الجهود المبذولة من مختلف المتدخلين لحماية الثروة الغابية.