متوسطة "عمر بركان" بقسنطينة دون كهرباء
  • القراءات: 227
زبير. ز زبير. ز

عشية الدخول المدرسي وبسبب الديون

متوسطة "عمر بركان" بقسنطينة دون كهرباء

ناشد أولياء التلاميذ بحي سيساوي بقسنطينة، مديرية التربية والسلطات المحلية، التدخل من أجل إيجاد حل لمشكل غياب الكهرباء عن متوسطة "بركان عمر" منذ شهر جويلية الفارط، قبل أيام من انطلاق الموسم الدراسي، على خلفية عدم تسديد مستحقات استهلاك الطاقة.

وعبّر أولياء التلاميذ عن حيرتهم الكبيرة لعدم تحرك أي طرف منذ أكثر من شهرين، بعدما قامت مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز، خلال شهر جويلية الفارط، بقطع التيار الكهربائي عن المؤسسة، بسبب عدم تسديد الفواتير السابقة، وتراكم الديوان التي وصلت، حسب مصادرنا، إلى حدود 40 مليون سنتيم. وأكد سكان من الحي في تصريح لـ "المساء"، أن الإدارة وجدت صعوبات جمة في التحضير للدخول المدرسي بسبب غياب الكهرباء، حيث كان المدير يقوم ـ حسبهم ـ بنقل الملفات التي تحتاج إلى طبع إلى منزله الشخصي، قبل أن يتم اللجوء إلى تمرير سلك الكهرباء من أحد السكان المجاورين للمؤسسة التربوية، قصد تشغيل جهاز إعلام آلي واحد وطابعة.

وتساءل أولياء التلاميذ عن مصير الدخول المدرسي، الذي أقرته وزارة التربية اليوم الأربعاء، الموافق لـ 21 من الشهر الجاري، معتبرين من المستحيل أن تنطلق الدراسة في غياب الكهرباء، التي تُعد عنصرا هاما في تسيير أي مؤسسة، سواء من الجانب الإداري وارتباط أجهزة الإعلام الآلي، أو من الجانب البيداغوجي وسير الدروس داخل الأقسام.

وطالب أولياء التلاميذ بحي سيساوي الذي يقع ضمن إقليم بلدية قسنطينة على الحدود مع بلدية الخروب، الجهات المعنية وعلى رأسها مديرية التربية وحتى مصالح الدائرة والسلطات الولائية، بالتدخل العاجل لحل هذه الإشكالية، من خلال مراسلة مؤسسة سونلغاز، وتقديم تعهد بتسديد ديون المؤسسة. كما وعد مدير التربية، سابقا، بتوفير الأموال اللازمة للإدارة، حتى تتمكن من التحرك، وحل المشكل قبل الدخول المدرسي، حيث تساءلوا عن تراجع مديرية التربية في قضية التعهد بالتسديد بعدما أكدت منذ أيام، أنها ستقوم بهذا الإجراء من أجل إرجاع التيار الكهربائي إلى هذه المؤسسة.

وتم طرح هذا المشكل خلال اللقاء الذي عقدته 8 جمعيات بحي سيساوي خلال الأسبوع الجاري، حيث تم التطرق لقضية غياب الإطعام المدرسي عن الابتدائية الموجودة على مستوى الحي، وكذا قطع الكهرباء، ونقص الكراسي بمتوسطة بركان عمر، فيما هدد الأولياء بمقاطعة الدخول المدرسي في حال عدم تحرك الجهات المعنية. ووجهوا رسالة مكتوبة، عبر جمعيات الحي، إلى رئيس الدائرة.

وبدورها، اتصلت "المساء" بمديرية التربية من أجل استقصاء الأمر، ومعرفة سبب عدم تسديد فاتورة الكهرباء المترتبة عن المؤسسة، أو تقديم تعهد بالتسديد لمؤسسة توزيع الكهرباء والغاز، ما استدعى قطع التيار، وإمكانية حرمان التلاميذ من دخول مدرسي عادي، حيث أكد لنا السيد جمال بن شنعة المكلف بالإعلام على مستوى المديرية، أنه سيقوم بالاستفسار عن هذه الإشكالية، والرد عند جمع المعلومات الكافية الخاصة بهذه القضية.