تدشين ثلاثة هياكل تربوية جديدة ببراقي
متابعة حثيثة للمشاريع التنموية
- 125
نسيمة زيداني
أكد الوالي المنتدب لمقاطعة براقي الدكتور عبد الوهاب برتيمة، على أهمية المتابعة الميدانية الدقيقة لمختلف المشاريع، وتسريع وتيرة الأشغال المتبقية، مع إعطاء الأولوية لقطاع التربية، إلى جانب مواصلة تحسين وضعية المحاور والفضاءات العمومية ببلديات المقاطعة.
في إطار المتابعة الميدانية المستمرة لمختلف المشاريع والعمليات التنموية والحرص على ضمان جاهزية المرافق والهياكل العمومية، يجري الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبراقي، الدكتور برتيمة عبد الوهاب، خرجات ميدانية من أجل الوقوف على المشاريع التنموية المسطرة، حيث شملت الخرجة الأخيرة عددًا من النقاط ببلديات المقاطعة الإدارية، خُصصت لمعاينة مشاريع الطرق، والتهيئة، وتدشين المؤسسات التربوية الجديدة تزامنا مع الدخول الاجتماعي للسنة الجارية.
وتابع برتيمة مشروع الطريق الرابط بين الطريق الولائي رقم 14 والطريق الولائي رقم 115؛ حيث وقف على وضعية الأشغال، ومدى تقدمها، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل وفق البرنامج المسطر، والتكفل بمختلف النقاط التقنية التي من شأنها ضمان إنجاز المشروع وفق المعايير المطلوبة، وفي الآجال المحددة. كما وقف على مختلف مكونات المشروع، بما يسمح بتحسين الربط بين المحاور الطرقية، وتعزيز انسيابية حركة المرور بالمنطقة.
كما عاين المسؤول رصيف الطريق الولائي رقم 14 انطلاقًا من مدخل طريق المرملة إلى غاية حي المرملة، فأسدى تعليمات بضرورة الشروع في فرش التراب، وتهيئة المساحات المحاذية للطريق، وإعادتها إلى حالتها الطبيعية بعد الانتهاء من عمليات الحفر، مع الحرص على الاعتناء بأشجار النخيل، والمحافظة عليها.
وشدد الوالي المنتدب على أهمية تنظيف وتهيئة الرصيف، والتكفل بالمحيط العام، وإعادة مختلف الفضاءات المتأثرة بالأشغال إلى وضعها السابق، بما يضمن تحسين مظهر الطريق، وتهيئة فضائه المحاذي في ظروف ملائمة.
وأشرف برتيمة عبد الوهاب على تدشين عدد من الهياكل والمرافق التربوية عبر بلديات المقاطعة الإدارية لبراقي، أهمها المطعم المدرسي بمدرسة " مالك بن نبي" بسيدي موسى، بما يساهم في تحسين ظروف التمدرس، والتكفل بالتلاميذ، وتوفير بيئة مدرسية ملائمة، وتدشين "ملحقة متوسطة بن شطارة" ببراقي، إلى جانب مدرسة "صفية اليزيد" بحي كلواز بالكاليتوس، حيث جرى بالمناسبة تكريم عائلة الشهيدة؛ عرفاناً، ووفاءً لتضحيات الشهداء الأبرار، وتقديراً لما قدموه من أجل الوطن، مع التأكيد على ترسيخ قيم الوفاء، والاعتراف بتضحيات شهدائنا، ونقل ذاكرتهم إلى الأجيال الصاعدة.
وتأتي هذه التدشينات تأكيداً على أهمية تعزيز الهياكل والمرافق التربوية، وتحسين ظروف تمدرس التلاميذ بما يضمن انطلاقة موفقة للموسم الدراسي الجديد.
كما شدد المسؤول على ضرورة اعتماد العمل الاستباقي بدل الاكتفاء بالتدخلات الظرفية، مع رفع مستوى التنسيق بين مختلف المصالح، وضمان المتابعة اليومية لتنفيذ التعليمات، والتدخل السريع لمعالجة كل النقائص المسجلة، بالإضافة الى ضرورة مضاعفة الجهود، خاصة في ما يتعلق بالوقاية من مخاطر التقلبات الجوية والحرائق، والتحضير الجيد لموسم الشتاء والدخول المدرسي، إلى جانب تكثيف الرقابة على الأسعار، ومحاربة التجارة الفوضوية، وتنظيم عملية رفع النفايات بما يضمن حماية المستهلك، وسلامة المواطنين، والحفاظ على نظافة وجمالية المحيط.
وفي هذا الإطار، تم التطرق لجملة من المحاور، لا سيما تعزيز عمليات التنظيف، ورفع النفايات المنزلية، مع ضمان الاستمرارية في التكفل بنظافة الأحياء والفضاءات العمومية، وتكثيف الخرجات الميدانية لمعاينة النقاط السوداء، والتدخل الفوري لمعالجة النقائص المسجلة، وكذا متابعة تنفيذ برنامج "الجزائر البيضاء"، وتقييم مدى فعالية التدخلات المنجزة، إلى جانب تنظيف وتهيئة المساحات الخضراء، وتشذيب الأشجار، وصيانة المحيط الحضري، مع مواصلة عمليات التبخير، ومكافحة الحشرات والقوارض، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة مع تنظيم عملية رفع النفايات، والحفاظ على نظافة المحيط. كما شدد على ضبط وتنظيم أوقات إخراج النفايات المنزلية والتجارية، بما يضمن توافقها مع أوقات مرور شاحنات رفع النفايات، وتكثيف عمليات رفعها، خاصة بالمناطق التي تعرف كثافة سكانية ونشاطًا تجاريًا كبيرًا، وإلزام أصحاب المحلات والأنشطة التجارية باحترام أوقات إخراج النفايات، والمحافظة على نظافة محيط محلاتهم، ومنع الرمي العشوائي للنفايات على الأرصفة والطرقات والفضاءات العمومية، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين، إلى جانب تكثيف عمليات التنظيف حول الأسواق ونقاط البيع، مع ضمان رفع النفايات المتراكمة بصفة منتظمة، وتحسيس المواطنين والتجار بأهمية الالتزام بالقواعد المتعلقة بالتخلص من النفايات، والمساهمة في الحفاظ على نظافة وجمالية المحيط.