في لفتة لقيت استحسان سكان قسنطينة

مبادرة شبانية لتنظيف أرصفة المدينة

مبادرة شبانية لتنظيف أرصفة المدينة
  • 120
زبير. ز زبير. ز

أطلقت مجموعة من الشباب بولاية قسنطينة، خلال اليومين الفارطين، مبادرة استحسنها جل سكان الولاية، تهدف إلى تنظيف أرصفة أحد أهم الشوارع وسط المدينة. ويتعلق الأمر بشارع "عبان رمضان" (الصوابط). ولقيت الحملة التي أطلقتها مجموعة "نصلحوها" على موقع التواصل الاجتماعي، استجابة كبيرة من شباب المدينة، الذين أبوا إلا أن يتركوا بصمتهم في هذه العملية التي ترمز الى المواطنة.

وحسب أمين غريب، أحد المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي والمشاركين في هذه المبادرة التي تمت تسميتها بـ«فرسان قسنطينة"، فإن العملية انطلقت يوم الجمعة الماضي من محور دوران ساحة المدافع نحو أرصفة شارع "عبان رمضان" على الجهتين، من خلال استعمال وسائل بسيطة مثل المكانس، وشطافات الأرض، وكشاطات معدنية، ومجارف، وقفازات بلاستيكية، إضافة إلى جهاز تنظيف بالضغط العالي، وشاحنة صهريج، وأخرى لرفع القمامة، مع استعمال منظفات؛ على غرار ماء جافيل، وروح الملح، وهلام التنظيف، وسوائل أخرى.

وأوضح السيد غريب أن هذه العملية عرفت رفع أوساخ كثير عن أرضية الأرصفة؛ هي تراكمات سنوات فارطة، في ظل التنظيف السطحي فقط لهذه الأرصفة، مؤكدا أن العملية ستجدد مرة أخرى بهذه الأرصفة؛ حتى تكون الفعالية أكبر، مقدما شكره إلى كل من ساهم في توفير الوسائل على بساطتها؛ على غرار المؤسسات العمومية البلدية والولائية للنظافة، ممثلة في "بروبكو"، و«بروبراك" و«السوبت"، وكل من ساهم في توفير مواد التنظيف، وعلى رأسهم مؤسسة "براتيكا".

وأكد المتحدث أن مثل هذه المبادرات الخيرية من شأنها تحفيز الشباب وتحريكهم في أحياء أخرى، حتى تتغير الأمور إلى الأحسن، مضيفا أن إزالة الأوساخ عن الطريق تعد من بين أهم التعليمات التي قدمها الدين الإسلامي، الذي يعطي أهمية كبيرة للطريق، مؤكدا أن أي شخص سليم لا يمكنه العيش في بيئة متسخة، ناهيا الأشخاص الذين يزورون يوميا وسط المدينة، عن رمي الأوساخ في الطريق، خاصة أعقاب السجائر، والأكواب الورقية للقهوة، وداعيا إلى الحرص على الحفاظ على نظافة المكان.

كما وجّه نداء إلى السلطات البلدية، بوضع حاويات المهملات عبر مختلف الشوارع والأزقة، خاصة بوسط المدينة، من أجل تجنب رمي الأوساخ في الأرض، مناشدا الخيّرين للمساهمة في اقتناء المزهريات، وكذا أوعية لوضع مختلف نباتات الزينة عبر مختلف الأماكن، خاصة التي تعرف حركية كبيرة ويزورها عدد كبير من ضيوف المدينة.   

وبعثت مجموعة الشباب التي ساهمت في إنجاح هذه المبادرة والتي وضعت شعار "معا نحو قسنطينة أنظف وأجمل وأفضل"، في هذا العمل التطوعي الذي يعكس نضجهم ووعيهم، بالعديد من الرسائل الهادفة إلى نظرائهم من الشباب، أو إلى الفئات الأخرى وخاصة الأطفال منهم، بأن شباب قسنطينة قادرون على إحداث التغيير في الأعمال الخيرية؛ باعتبارهم يستحقون أن يكونوا قدوة، بعيدا عن المنحرفين، والمؤثرين في الأمور التافهة.


مخصصان للشباب والأطفال

مسبحان سيدخلان حيّز الخدمة قريبا

باشرت السلطات المحلية بقسنطينة، في إطار انطلاق التحضيرات لموسم الاصطياف 2026 لا سيما تجهيز المرافق الموجهة لفائدة الشباب والأطفال، مجموعة من الزيارات التفقدية؛ للإسراع في إنهاء أشغال بعض المشاريع المرتقب استلامها خلال الأيام المقبلة، والتي ستكون في خدمة الشباب والأطفال. 

ومن بين المشاريع المنتظر استلامها خلال الأيام المقبلة، مشروع إنجاز مسبح جواري، متواجد ببيت الشباب المجاهد المتوفى "نوايلي محمد" ببلدية الخروب، إذ يعرف المشروع تقدما في الاشغال. ومع هذا تشدّد السلطات الولائية على ضرورة الانتهاء من كافة الأشغال المتبقية قبل نهاية شهر جوان كأقصى تقدير، مع رفع كافة التحفظات؛ لوضع هذا المرفق تحت تصرف الشباب والحركة الرياضية ببلدية الخروب، وتدعيم الفضاءات الرياضية.

ويضاف الى ذلك مشروع آخر معني بالدخول حيز الخدمة قريبا، ويتعلق الأمر بمشروع إنجاز ملعب 3 آلاف مقعد بمدينة علي منجلي، يعرف مراحله النهائية، حث تم توجيه تعليمات بإتمام ما تبقّى من الأشغال، على غرار مضمار ألعاب القوى والجري، والانتهاء من أشغال التهيئة الخارجية، والربط بالكهرباء والماء؛ لتسليم المشروع قبل منتصف شهر جوان القادم.

ومن جهة أخرى، انطلقت بحديقة "باردو" وسط المدينة وحديقة "الياسمين" بحي زواغي سليمان، جملة من النشاطات الترفيهية في إطار تنشيط المدينة، وتثمين الفضاءات المفتوحة لإعادة الروح لهذه الفضاءات البيئية، عن طريق إنشاء نشاطات متنوعة لفائدة الأطفال والعائلات؛ من خلال فتح المجال لمختلف الجمعيات، ودُور الشباب والمؤسسات المتخصصة لعرض وتقديم نشاطات ترفيهية رياضية وفكرية لصالح الأطفال، خصوصا بحلول العطلة الصيفية، وقرب اختتام السنة الدراسية.