تشمل الحبوب والذرة والأشجار المثمرة

‘’كوسيدار" تستثمر في زرع 49 ألف هكتار

‘’كوسيدار" تستثمر في زرع 49 ألف هكتار
  • القراءات: 374
 رضوان. ق رضوان. ق

❊ تربية المائيات والأبقار تدخل حيّز النشاط وإنتاج الحليب في الأفق

اقتحم مجمع "كوسيدار"، الرائد في مجال الأشغال العمومية وعدة مجالات، ميدان الإنتاج الفلاحي، بالاستثمار في نحو 49 ألف هكتار من المساحات الزراعية التي خصصت في مجملها للمحاصيل الكبرى، على غرار الحبوب والذرة، إلى جانب الأشجار المثمرة وتربية الأسماك والأبقار. 

وانطلق هذا المشروع الفلاحي الضخم، الذي أطلقه مجمع "كوسيدار"، عبر فرع "كوسيدار-زراعة"، حسب المدير العام لهذا الأخير، نور الدين باشا، بمزرعة نموذجية جنوب ولاية خنشلة، من خلال زراعة 17 ألف هكتار من الحبوب، وهو مشروع بدأ سنة 2020 بميزانية قدرت ب6 ملايير دينار، غير أنه وبسبب انتشار وباء كورونا، عرف تباطؤا الى غاية 2021، حيث تم تفعيل المشروع كليا، والتركيز على غرس المحاصيل الكبرى للحبوب والذرة، ثم توسّع ليمس أعلاف الحيوانات، كما تم في نفس المزرعة النموذجية، غرس 100 هكتار من أشجار اللوز المثمر.

وكشف المدير العام لفرع "كوسيدار- زراعة"، عن اقتحام المجمع لمجال تربية المائيات من خلال إنجاز أول أقفاص لأسماك المياه العذبة (سمك التيرابيا) أو البلطي الأحمر، حيث تم إنتاج 25 طنا في أول مرحلة من سنة 2021، ثم إنتاج 100 طن سنة 2022، ليصل الإنتاج لحدود 200 طنا سنة 2013، موضحا أن هذا المشروع وبعد نجاحه، انتقل إلى مرحلة جديدة لرفع الإنتاج من خلال استغلال مياه تربية الأسماك في سقي المحاصيل الكبرى، ما أعطى نتائج هامة وانعكس على الإنتاج بنسبة 200 بالمائة، كما أنه يعد إنتاجا طبيعيا دون استخدام المواد الكيماوية، وقد تم بالمقابل، غرس 400 هكتار من الفول السوداني. 

وبعد النجاح المسجل في المشروع الأول، يضيف المدير العام للفرع، توجه المجمع للاستثمار في نفس المنحى، من خلال غرس 16 ألف هكتار بولاية تقرت، والتي خصص لها مبلغ 5 ملايير دج كاستثمارات، و16 ألف هكتار بولاية أدرار، بميزانية ستصل إلى 5.5 مليار دج، وستساهم هذه المشاريع، في جلب اليد العاملة المحلية، حيث يضم الفرع حاليا 700 منصب شغل.

وأضاف المتحدث، أن المشاريع الجديدة في قطاع الفلاحة، مكنت من تخفيض الاستيراد خاصة في مجال البذور، حيث يوفر المشروع البذور بكميات كبيرة، كما سيساهم في خفض فاتورة استيراد الحبوب مستقبلا، معلنا أن الفرع يتجه لمجال تربية الأبقار الحلوب مستقبلا، للمساهمة أيضا في توفير هذه المادة الحيوية، والمساهمة في خفض فاتورة استيراد بودرة الحليب بالعملة الصعبة.

كما أوضح المتحدث، أن المزرعة تتوفر حاليا على 700 رأس من بقر التسمين، وقد تم توقيع اتفاقية مع المديرية العامة للخدمات الجامعية، التي تستفيد من إنتاج المزرعة وذلك تنفيذا لسياسة الحكومة.