وصلت إلى جيجل قادمة من بومرداس
قوافل تضامنية محملة بتجهيزات طبية وأعلاف
- 167
حنان. س
❊ ستمرار الهبّة التضامنية ببومرداس وتواصل التعبئة المجتمعية وقوافل الدعم
تعززت الجهود الإغاثية لولاية بومرداس تجاه المناطق المتضررة من الحرائق بولاية جيجل، بإرسال قافلة تضامنية التي وصلت إلى وجهتها محمّلة بمساعدات طبية وصحية عاجلة لفائدة السكان. تلتها إمدادات فلاحية معتبرة من أعلاف الحيوانات؛ لدعم المربين، وحماية الثروة الحيوانية، بمساهمة مختلف الفاعلين الرسميين والمهنيين للقطاعين بالولاية، وتنسيق بينهم.
تتواصل الإمدادات الإغاثية والتضامنية من ولاية بومرداس نحو الولايات المتضررة من حرائق الغابات بالشرق الجزائري، لا سيما ولاية جيجل، في إطار التضامن الوطني المستمر لمواجهة مخلفات الحرائق. وفي الوقت الذي تستمر الهبّة الشعبية التضامنية مع المتضررين من خلال استمرار عملية التعبئة الشعبية وجمع الإعانات والتبرعات، نظمت مديرية الصحة والسكان قافلة إغاثية تحمل تجهيزات طبية متنوعة في الوقت الذي دخل فلاحو الولاية على الخط، بتوفير شحنات معتبرة من الأعلاف؛ لدعم الفلاحين المتضررين، وحماية ثروتهم الحيوانية وسط أخبار مؤكدة بوصول القوافل التضامنية المرسلة، الى وجهتها.
مولّدات أكسجين للتكفل بمرضى الجهاز التنفسي
تصدّر الشق الصحي أولويات هذه المبادرة الإنسانية، حيث رصدت مديرية الصحة والسكان ثلاث شاحنات محملة بمعدات طبية استعجالية، وأجهزة متطورة لتوليد الأكسجين، إلى جانب كميات معتبرة من الأفرشة المخصصة للأطفال والكبار. وتهدف هذه الإمدادات إلى التكفل العاجل بالمواطنين الذين يعانون من صعوبات حادة في التنفس، واختناقات جراء الدخان الكثيف للحرائق، فيما أكد القائمون على العملية استمرار الجاهزية والتعبئة التامة لمتابعة الوضع عن كثب، مع التعهد بتنظيم قافلة أخرى في حال وجود طلب إضافي على تجهيزات مماثلة.
شحنات محملة بالأعلاف دعمًا لمربّي المواشي
وفي سياق متصل، انطلقت من مقر تعاونية الخدمات الفلاحية ببلدية بودواو، قافلة تضامنية تحمل كميات هامة من أعلاف الحيوانات لفائدة فلاحي ولاية جيجل؛ لمساعدتهم على تجاوز الأضرار المادية، وتأمين الغذاء الضروري لقطعانهم بما يضمن استقرار النشاط الرعوي، وحماية الثروة الحيوانية من التلف. ونظم هذه المبادرةَ الأمانةُ الولائية للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين لولاية بومرداس، والغرفة الفلاحية بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية والتعاونيات المهنية، وبمساهمة منتجي الأعلاف، والمربين المحليين.
استمرار التعبئة المجتمعية وتواصل قوافل الدعم
وفي هذا الصدد، تشهد مختلف بلديات ولاية بومرداس استمراراً واسعاً للعمليات التضامنية، الهادفة إلى مؤازرة الولايات المتضررة، حيث تجندت الجمعيات المحلية وفعاليات المجتمع المدني على قدم وساق، لجمع الإعانات والمساعدات العاجلة، وتعبئتها. وتؤكد المصالح التنظيمية أن عمليات فرز وشحن المواد مستمرة دون انقطاع؛ تمهيداً لإطلاق قوافل إغاثية إضافية خلال الأيام المقبلة، وتكريساً لقيم التضامن الوطني، وتخفيفاً من حدة الآثار الناجمة عن هذه الحرائق.