قسنطينة تستعد لشهر رمضان
فتح 87 مسجدا خلال السنتين الفارطتين
- 185
زبير. ز
❊ 25 مسجدا ومدرسة قرآنية من تمويل محسنين خواص
كشف والي قسنطينة، عبد الخالق صيودة، عن فتح 87 مسجدا، خلال السنتين الأخيرتين، بعاصمة الشرق، مما سمح بتقريب المساجد من المصلين، وتدعيم الأقطاب الحضرية الجديدة بأماكن للعبادة، مثمنا دور وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، ومن ورائها المديرية الولائية، في وضع التسهيلات الإدارية ومرافقة أهل البر والإحسان، من أجل تجسيد مشاريع المساجد والمدراس القرآنية.
تحدث المسؤول، في هذا الإطار، عن المبادرات التي يقوم بها الخيرون وأصحاب المال، الذين باتوا يسهرون على بناء المساجد والمدارس القرآنية من حر مالهم الخاص، كاشفا عن وجود 25 مسجدا ومدرسة قرآنية، في طور الإنجاز، يقوم بتمويلها عدد من المحسنين الذين مَنَّ عليهم الله من فضله ومن أصحاب الأموال.
كما ثمن دور المواطنين، في تشييد بيوت الله، مؤكدا أن الولاية تعرف جمع حوالي 2 مليار سنيتم في كل صلاة جمعة، معتبرا ذلك من بين الأمور المشجعة وتجعل قسنطينة رائدة في هذا الميدان، مضيفا أنه وخلال تواجده بعدد من الولايات، عندما كان واليا، لم يشاهد مثل هذا الإقبال على دعم بناء بيوت الله من قبل المصلين، مثلما وقف عليه بولاية قسنطينة، وقال إن هذا الأمر "يشجع على بناء المساجد". حسب رئيس الهيئة التنفيذية، فإن الولاية عرفت، في المدة الأخيرة، فتح عدد كبير من المساجد، التي كانت في طور الإنجاز، بعدما تم رفع العراقيل، وكذا مساهمة عدد كبير من أهل الخير والإحسان، هذا الأمر أدخل الفرح على المواطنين، خاصة الذين حولوا إلى أقطاب سكنية جديدة، كانت تفتقر إلى أماكن للعبادة.
وأوضح صيودة، على هامش زيارة وزير الشؤون الدينية والأوقاف، إلى قسنطينة، خلال الاسبوع الماضي، أن بيوت الله وأماكن العبادة، تقدم دورا كبيرا في تربية النشء وتحصين المجتمع من مختلف الآفات الاجتماعية، وعلى رأسها المخدرات، معتبرا أن هذه الصروح الدينية، من شأنها استقطاب الشباب وتوعية المجتمع، والمساهمة في تعزيز اللحمة الوطنية وحب الوطن.
من جهة أخرى، وفي إطار تحضيرات شهر رمضان الكريم، وتحضير المساجد لهذا الشهر المبارك، وقصد اتخاذ كل الترتيبات والتدابير الضرورية لضمان أحسن الظروف للمصلين، قامت مصالح الشؤون الدينية والأوقاف، بإصدار 56 رخصةً لتأطيرِ صلاة التراويح عبر مساجد الولاية. كما برمجت نفس المصالح، تحسبا لشهر رمضان الفضيل، فتح ثلاثة مساجد لإقامة صلاة التراويح بوسط المدينة القديمة، عقب إعادة ترميمها، ويتعلق الأمر بمسجد "الكتانية"، ومسجد "السيدة حفصة" ومسجد "سيدي عفان"، وتم إطلاق عمليات تهيئة لعدة مساجد وتنظيفها، تحسبا لاستقبال جموع المصلين.
وقد باشرت المؤسسات العمومية للنظافة والتطهير، بالتنسيق مع عمال البلديات، عدة تدخلات لتنظيف الفضاءات العمومية الخارجية للمساجد، حيث شملت في بداية العملية، عددا من المساجد، على غرار مسجد "عبد الرحمان شيبان" و"الإسراء" بالوحدة الجوارية رقم "18"، ومسجد "النبي يونس" عليه السلام ومسجد "الرحيم"، و"عقبة بن نافع" بالوحدة الجوارية "20"، ومسجد "المعز" ومسجد "حسان بن النعمان"، ومسجدي "الحفيظ" و"سفيان الثوري"، على مستوى التوسعة الغربية بالمقاطعة الإدارية علي منجلي، وكذا مسجد "الشيخ أحمد حماني"، ومسجد "عمر بن عبد العزيز" بضربينة ببلدية عين عبيد، على أن تشمل العملية مساجد أخرى لاحقا.
وفق مقاربة تراعي احتياجات سوق العمل
تخصصات جديدة في دورة فيفري للتكوين المهني
وضعت مديرية التكوين والتعليم المهنيين بقسنطينة، تخصصات جديدة، أعيد فتحها من جديد، خلال الدخول المهني لشهر فيفري الجاري، ستكون في متناول الراغبين في ولوج عالم التكوين، للحصول على مهنة مستقبلية، تنقذهم من شبح البطالة، وتفتح لهم آفاقا جديدة لدخول عالم الشغل من أبوابه الواسعة، في حين استفادت ولاية قسنطينة، من ثاني مركز امتياز للتكوين في مهن السنيماتوغرافيا، بالتعاون مع المحطة الجهوية للتلفزيون.
أدرجت المديرية، التي وفرت حوالي 13 ألف منصب بيداغوجي في التمهين والتكوين المهني، وتشمل مختلف التخصصات، التي ستُوزع عبر مراكزها ومعاهدها بربوع الولاية، مقاربة تكوينية، تم من خلالها مراعاة الحاجيات الاقتصادية ومتطلبات سوق العمل، وطبيعة وخصوصية احتياجات عاصمة الشرق، في ظل التحولات الجديدة وتشبع الاختصاصات الإدارية.
ووفق مصالح مديرية التكوين المهني والتمهين بقسنطينة، تم فتح 10 تخصصات جديدة، في دورة فيفري الجاري، ويتعلق الأمر بتخصص مراقبة وتعبئة منتجات الحليب على مستوى المعهد المتخصص "عبد الحق بن حمودة" بسيدي مبروك، في مدة تكوين تدوم 36 شهرا، كما تم فتح على مستوى نفس المؤسسة، تخصص فن الطباعة أو الأنفوغرافيا، يشمل تكوين المستوى الأول والثاني في مدة ثلاثة أشهر.
كما تم فتح تخصص في صيانة الآلات الفلاحية، بمركز "محمد عياش" بالخروب، يضمن تكوينا لمدة 36 شهرا، ويتوج بشهادة تقني سامي، مع فتح تخصص ميكانيك تصليح آلات الخياطة بمركز "محمد العرفاوي"، بالمنظر الجميل في بلدية قسنطينة، وكذا فتح تخصص في مجال معابر الكتروميكانيك بشهادة تقني أو تقني سامي، لمدة 6 أشهر بمركز التكوين المهني الشهيد "قيطواني رابح" ببلدية حامة بوزيان، إلى جانب تكوين في التعمير، لمدة سنة واحدة، تتوّح بشهادة تقني.
وفتحت المديرية المذكورة، على مستوى مركز "شاوي عبد العالي" بمنطقة "بالما"، المجال لنزلاء المؤسسات العقابية بالتكوين، في مجال تصليح مبردات السيارات، وهو تخصص يكثر عليه الطالب، في ظل العدد المتزايد للمركبات المزودة بنظام التبريد، حيث وفرت المديرية، تربصات في مدة تتراوح بين 3 إلى 6 أشهر.
أما بمركز "صالح لبصير" ببلدية عين السمارة، فقد تم فتح تخصصين اثنين في مجال مساعدة حاضنة، وتخصص جمع رسوم المرور، في مدة تربص تدوم 6 أشهر، أما بمركز الشهيد "سعادة صالح" بالقطب العمراني "ماسينيسا"، فقد تم فتح تخصص وكيل مناولة الأمتعة في المطارات، لمدة تربص 6 أشهر، وتكوين في مجال الديكور والزخرفة بالأزهار، للمستفيدين من منحة البطالة.
سيستفيد المهتمون بقطاع التكوين المهني والتمهين بقسنطينة، من تخصصات جديدة، خلال دورة فيفري الجاري، تشمل تركيب وصيانة المصاعد والإلكتروميكانيك، مع فتح تخصص إلكترونيك السيارات من المستوى الرابع، بمركز التكوين المهني "أحمد بو الدرمين" بجانب المستشفى الجامعي "ابن باديس"، مع منح شهادة تقني سامي، بعد تربص يدوم 24 شهرا.
فيما استفادت 113 مستثمرة فلاحية من الطاقة
99 بالمائة نسبة الربط بالكهرباء و95 بالمائة بغاز المدينة
وصلت نسبة ربط المنازل عبر ولاية قسنطينة، بشبكة توزيع الكهرباء 99 بالمائة، إذ تمثل 306366 مسكن، في حين بلغ طول شبكة نقل الكهرباء 420,74 كلم، مع طول شبكة للتوصيل ذات توتر متوسط ومنخفض يقدر بـ6485.03 كلم، فيما تجاوزت نسبة الربط بشبكة توزيع الغاز الطبيعي حدود 95 بالمائة، لفائدة 289 ألف و624 مسكن، على طول شبكة نقل الغاز تجاوزت 303 كلم، وطول شبكة توزيع يعادل 3094.98 كلم.
وحسب إحصائيات مديرية توزيع الكهرباء والغاز، فقد تم التكفل بانشغالات 116 منطقة عبر كلّ بلديات الولاية، وتزويد 7805 مسكن بالكهرباء، بتكلفة بلغت مليار و945 مليون دينار، حيث تم ربط 63 مستثمرة بالكهرباء بتكلفة 388.65 مليون دينار، في إطار مرافقة الاستثمار المحلي والدفع بعجلة التنمية الاقتصادية، مع تسجيل استفادة 113 مستثمرة فلاحية بالطاقة الكهربائية، في إطار تحديث وعصرنة الفلاحة، وتعميم استفادة المستثمرات، بميزانية قُدرت بـ348.71 مليون دينار.
كما تم التكفل بانشغالات سكان 106 مناطق، عبر بلديات الولاية، زُوّد خلالها حوالي 5424 مسكن بالغاز الطبيعي، بتكلفة إجمالية بلغت مليارا و71 مليون دينار، مع تزويد 20 مستثمرا اقتصاديا خلال الخماسي الأخير، عبر الربط بشبكة الغاز الطبيعي، بقيمة مالية بلغت 13.88 مليون دينار.
وسجلت ولاية قسنطينة، العديد من المشاريع، التي جاءت في إطار تحسين الخدمة، حيث تم إنجاز مركز منبع كهرباء 30/60 كيلو فولط بعين نحاس في بلدية الخروب، وإنجاز حاقن كهرباء 220/ 60 كيلوفولط ببلدية ديدوش مراد، وإنجاز مركز منبع كهرباء 60/10 كيلوفولط بقَطّار العيش في بلدية الخروب، مع وضع حيز الخدمة، محول كهربائي (عربة مقطورة) 60/ 10 كيلوفولط، بسطح المنصورة في بلدية قسنطينة، ووضع حيز الخدمة محول كهربائي (عربة مقطورة) 60/ 10 بمنطقة سركينة بلدية قسنطينة، وإنجاز خط كهربائي عالي التوتر بـ"ديدوش مراد ــ ابن زياد"، على مسافة 32 كلم، ووضعه حيز الخدمة.
كما عرفت الولاية، إنجاز مركز خفض ضغط الغاز بمنطقة "ماسينيسا" في بلدية الخروب، لتزويد سكان القطب الحضري "ماسينيسا"، وفتح مركز لتخزين الوقود (بونوارة) بعد عمليات توسعة، ورفع قدرته التخزينية إلى 235 ألف متر مكعب، وإنجاز 6 محطات خدمات جديدة في بلديات قسنطينة، ابن باديس، الخروب وعين السمارة، حيث وصل العدد الإجمالي لمحطات الوقود عبر بلديات الولاية، إلى 43 محطة.