بأسعار تنافسية

فتح القرية المتوسطية أمام ضيوف وهران

فتح القرية المتوسطية أمام ضيوف وهران
  • القراءات: 866
ك. ب ك. ب

افتتحت القرية المتوسطية لوهران، مؤخرا، أبوابها أمام السياح الجزائريين والجالية الوطنية والأجانب؛ تحسبا لموسم الاصطياف مقابل ‘’أسعار تنافسية’’، حسبما صرح بذلك مدير المؤسسة العمومية التجارية لتسيير هذه المنشأة، محمد دحومان.

وأكد نفس المسؤول على هامش أبواب مفتوحة "حول نشاطات وخدمات القرية المتوسطية" نُظمت بالمناسبة، أنه بالنظر إلى القدرة الاستيعابية الكبيرة التي تتمتع بها القرية المتوسطية، فقد تَقرر وضعها تحت تصرف السياح المحليين والأجانب طوال العام، لا سيما خلال موسم الاصطياف، وذلك بأسعار تنافسية في متناول الجميع.

وتضم مرافق الإيواء المعنية ما لا يقل عن 1820 غرفة، منها 204 غرفة فردية بطاقة إجمالية تقدر بـ 3436 سرير، تتوزع على أربع بنايات تابعة للمؤسسة حديثة النشأة، فيما وُضعت البناية الخامسة تحت تصرف المديرية الولائية للشباب والرياضة. ويتم استغلالها من قبل الفرق الرياضية التي تُجري تربصاتها بعاصمة الغرب الجزائري.

وأوضح مدير القرية المتوسطية أن الأسعار المحددة من قبل إدارته تتراوح ما بين 3000 دج بالنسبة للغرف الفردية، و3500 دج للغرف الثنائية، بدون احتساب مصاريف الإطعام. وأضاف أن كل مرافق المنشأة التي استضافت الرياضيين المشاركين في الطبعة 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت صيف 2022 بوهران، مفتوحة لقاصدي هذا الصرح، الذي تسعى المؤسسة المشرفة عليه، لجعله "قطبا سياحيا بامتياز"، خاصة أن موقعه يتوسط شواطئ الجهتين الشرقية والغربية للولاية.

ومن بين ما تحتويه المنشأة ميدان كبير لكرة القدم، و5 ميادين صغيرة لذات اللعبة، وأربع قاعات متعددة الرياضات، ومضمار لممارسة الركض إضافة إلى مركز طبي و4 مطاعم.

وأفاد السيد دحومان بأن مؤسسته برمجت مشاريع أخرى لتدعيم القرية المتوسطية، سيتم الشروع في إنجازها بعد بضعة أشهر؛ على غرار مسبحين نصف أولمبيين، أحدهما مغطى، وقاعة للحفلات، وأخرى للمحاضرات.

وتهدف هذه المشاريع، يضيف المتحدث، إلى الاستثمار في هذا الهيكل من خلال ضمان مداخيل قارة له، تسمح بالتكفل بصيانته، والحفاظ على جودته؛ تطبيقا لتعليمات السلطات العمومية.

ولأن هذه الأبواب المفتوحة تزامنت مع اليوم العالمي للطفولة، فقد نُظمت بالمناسبة عدة نشاطات رياضية وثقافية وجولات سياحية لصالح الأطفال، بمشاركة عدة هيئات؛ على غرار المرصد الوطني للمجتمع المدني، والديوان الوطني للسياحة.

 


 

حددتها مصالح البيطرة.. 60 نقطة لبيع أضاحي العيد

حددت المصالح المختصة بولاية وهران، 60 نقطة مرخص لها بيع المواشي بمناسبة عيد الأضحى، حسبما عُلم من المفتشية البيطرية بالمديرية الولائية للمصالح الفلاحية.

وتم ضبط هذه المواقع على مستوى جميع بلديات الدوائر التسع، وهي أرزيو وبطيوة وقديل والسانية وواد تليلات وبو تليليس وبئر الجير وعين الترك ووهران. وتم تحديد بهذه البلدية المذبح البلدي بحي النصر "سان تيبار سابقا"، حسب ما أفادت بذلك نفس المفتشية.

كما تم تخصيص هذه النقاط وفق القرار الولائي المؤرخ في 28 ماي الماضي، والمتضمن ضبط وتحديد نقاط بيع المواشي بمناسبة عيد الأضحى، وفق  المصدر المذكور.

وينص هذا القرار على منع عرض وبيع المواشي خارج هذه الأماكن المخصصة بهذه المناسبة، مثلما أشار إلى ذلك نفس المصدر، موضحا في نفس السياق، أنه تم تحديد هذه النقاط من أجل المراقبة الصحية للقطيع من قبل الأطباء البيطريين التابعين لمديرية المصالح الفلاحية.

كما يُشترط على الموالين تقديم للمصالح المختصة، الشهادة الصحية للقطيع؛ سواء عند الدخول إلى الولاية، أو الخروج لعرض وبيع الأضاحي، مثلما أشير إليه.