محطة نقل المسافرين باسطاوالي (العاصمة)
غياب شروط الراحة يثير الاستياء
- 748
نسيمة زيداني
يشتكي المسافرون والمواطنون المتنقلون عبر محطة نقل المسافرين بقلب بلدية اسطاوالي (غرب العاصمة)، من عدّة نقائص تستدعي تكفّلا مستعجلا، لكونها من بين الأسباب التي زادت من معاناة الركاب، مطالبين السلطات المعنية، وعلى رأسها مصالح الولاية ومديرية النقل، بضرورة اتّخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز هذه المحطة بشروط ضمان راحة وأمن المسافرين وتقديم خدمة نقل تكون في المستوى المطلوب. وتعاني هذه المحطة، من نقائص جمة انعكست سلبا على تنقّل المسافرين، وزادت من معاناتهم مع أزمة النقل، تزامنا مع موسم الصيف، حيث يأمل المتنقلون عبرها، تداركها في أقرب وقت ممكن.
انعدام المخادع يزيد المعاناة
ويجد الركاب والمسافرون عبر محطة اسطاوالي، صعوبة كبيرة في انتظار حافلات النقل نحو الوجهات المختلفة التي تضمن النقل إليها، وهذا بسبب انعدام المخادع للانتظار والجلوس، بالنسبة للعائلات وكبار السن والنساء الحوامل خاصة مع الحرارة الشديدة، علما أنّهم يضطرون لانتظار الحافلات لفترات طويلة، وهو ما زاد من استيائهم، داعين إلى ضرورة تعجيل الجهات المسؤولة في التدخل لإنهاء معاناتهم المستمرة مع هذا الانشغال.
وأوضح بعض المسافرين بالمحطة، أنّ استمرار هذا الوضع المقلق ومواصلة التنقل وسط هذه الأوضاع، كثيرا ما يؤثّر على المسافرين لاسيما النساء والمصابون بالأمراض المزمنة، الذين يتعرّضون لضربات شمس كثيرا في فصل الصيف، كثيرا ما تنتهي بإغماءات تتطلّب تدخّل مصالح الحماية المدنية، متسائلين عن جدوى استغلال هذه المحطة، في ظل غياب أدنى شروط الراحة والأمن لقاصديها والتي تبقى ضرورية ومشروعة.
غياب دورات المياه مشكل آخر
قاصد هذه المحطة المتواجدة بقلب البلدية، يلاحظ غياب أحد أبرز شروط الراحة للمواطنين والمسافرين، والمتمثّلة في المراحيض العمومية التي تبقى أكثر من ضرورية، بالنظر للعدد الهائل لقاصدي المكان بغرض التنقّل لوجهاتهم المختلفة، خاصة بالنسبة للمسافرين القادمين من الولايات النائية والمدن البعيدة. وأوضح بعض مستعملي المحطة، أنّ غياب مثل هذه المرافق بالمكان يضطرهم إلى الاستنجاد بالمقاهي والمطاعم والمرشات التي تبعد عن المحطة، كأحد الحلول التي تسمح لهم بقضاء حاجاتهم، وسط تزايد المطالب بضرورة تخصيص مراحيض داخل المحطة لتجنيب المسافرين مشقة التنقّل لأماكن أخرى.
مواقف عشوائية
وما زاد الطين بلة، تدني مستوى خدمات النقل التي يقدّمها أصحاب الحافلات للزبائن الذين يتيهون بين فوضى المواقف العشوائية للحافلات، واعتماد سلوكات شوّهت نوعية الخدمات المقدّمة، حيث يلجأ كثير من السائقين ببعض الخطوط، إلى التوقّف في أيّ مكان داخل محطة نقل المسافرين، ما يجعل الزبائن يبحثون في كلّ مرة عن الوجهات التي يقصدونها، ضف إلى ذلك تعمّد بعض أصحاب الحافلات إطالة الانتظار داخل المحطة، رغم امتلاء كلّ المقاعد، وهو الأمر الذي يثير استياء الركاب الذين يدخلون في مناوشات كلامية مع السائق ما يستدعي تدخّل أعوان الأمن. وتبقى مثل هذه الممارسات للأسف، تميّز غالبية محطات نقل المسافرين بالعاصمة وضواحيها، في انتظار حلول عاجلة من قبل الجهات الوصية لتدارك مثل هذه التصرّفات، التي حالت دون تقديم خدمات نقل في المستوى المطلوب.