غياب التهيئة والإنارة العمومية ونقص مياه الشرب
  • القراءات: 234
 نجية بلغيث نجية بلغيث

بلدية المريج الحدودية (تبسة)

غياب التهيئة والإنارة العمومية ونقص مياه الشرب

يعاني سكان بلدية المريج الحدودية، التي تبعد عن مقر ولاية تبسة بحوالي 60 كلم شمالا، نقائص كثيرة حولت حياتهم اليومية إلى كابوس حقيقي، ومن أهم هذه النقائص؛ غياب التهيئة الحضرية لشوارع وأحياء المدينة، واهتراء الطرقات، خاصة تلك التي تربط بلدية المريج بالمدن المجاورة لها، فالشارع الرئيسي الذي يربط مقر البلدية بالمركز الحدودي، بات مهترئا وغير صالح للاستعمال، بسبب الحفر التي حولته إلى شبه طريق يصعب السير عليه، الأمر الذي جعل من تنقل المركبات عبره أمرا صعبا للغاية، نظرا للأعطاب الكثيرة التي تلحقها  بها، خاصة في فصل الشتاء.

 

أكد سكان بلدية المريج، التي تعتبر البوابة الحدودية للجهة الشمالية بتبسة، أن الطريق المذكور يشكل محورا هاما، يربط البلدية بالمدن المجاورة لها، ومنها إلى تونس الشقيقة عبر البوابة الحدودية، التي تعرف حركة كبيرة من قبل المواطنين القادمين من تونس، تضاف إليها نقائص أخرى، في مقدمتها انعدام الإنارة العمومية التي تتسبب في تفشي حوادث السرقة ومشاكل عدة، ونقص المياه الصالحة للشرب، وهي المشكلة التي جعلت السكان يعيشون يوميا رحلة بحث عن المياه، ناهيك عن غياب المرافق الترفيهية والمساحات الخضراء التي جعلت الشباب في حالة استياء كبيرة.

لا تزال هذه المشاكل مستمرة وعالقة منذ سنين، وحولت حياة سكان المريج إلى معاناة حقيقية لا تطاق، إذ يناشدون السلطات المحلية، وعلى رأسها والي ولاية تبسة، التدخل العاجل لإدراج مشاريع تتعلق بتحسين تزويد السكان بمياه الشرب، والإنارة العمومية، والمرافق الترفيهية، بالإضافة إلى المشاريع التي تساهم في رد الاعتبار للتهيئة الحضرية بالمدينة، خاصة أن البلدية تعتبر الواجهة الحدودية التي يفترض أن تكون طرقاتها مهيئة، لتكون في المستوى المطلوب.

العدد 7244
28 أكتوير 2020

العدد 7244