تشريعيات 12 جوان
عودة الحركة إلى المحلات التجارية
  • القراءات: 694
نور الدين واضح نور الدين واضح

غليزان

عودة الحركة إلى المحلات التجارية

بدأت الحركة التجارية والاقتصادية تعرف عودة تدريجية إلى محلات بيع الملابس والأحذية والقطاعات الخدماتية الأخرى بغليزان، في الأيام الأولى لشهر رمضان المبارك، تزامنا مع قرار إعادة فتح المحلات التجارية والأنشطة من طرف الجهات الرسمية، بعد غلقها طيلة 4 أسابيع الماضية لمواجهة فيروس "كورونا"، مع الإبقاء على حظر التجول الجزئي.

عرفت مختلف بلديات الولاية تغييرا في المشهد بمختلف البلديات، خصوصا الكبرى، على غرار وادي ارهيو وغليزان، وأقبلت العائلات على المحلات التجارية المرخص لها لشراء الملابس والأحذية ومستلزمات أخرى، حيث أصبحت محور اهتمام المواطنين، رغم أن تطبيق قرار الحظر لا زال ساري المفعول من السابعة صباحا إلى السابعة مساء. كما شهدت الأسواق اليومية حركة غير عادية وإقبالا على شراء ملابس العيد بمحلات بيع الألبسة للأطفال، مما تسبب في ازدحام شديد بالشوارع الرئيسية وأدى إلى عرقلة حركة المرور.

حتى وإن أبدت مجموعة من المواطنين تأييدها للقرار، مع الحرص على عدم التجمع داخل المحلات أو الفضاءات المغلقة، مع احترام إجراءات التباعد عند بوابات المحلات تجنبا للتعرض للإصابة بالعدوى، فإن العديد من التجار أكدوا من جهتهم، على ضرورة التقيد بتنفيذ الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية، والإصرار على تنظيم عمليات التسوق حفاظا على المتسوقين، جراء السماح بفتح بعض الأنشطة التجارية واستمرار عدة نشاطات، وفقا للإجراءات المتبعة للحد من انتشار فيروس "كورونا".

المركز الجامعي "أحمد زبانة": اقتراح عدة مشاريع لمواجهة جائحة "كورونا"

كشف مدير المركز الجامعي "أحمد زبانة" بغليزان، عن جملة من الإجراءات والتدابير المتخذة في إطار التصدي والحد من تفشي فيروس "كورونا"، من ضمنها الشروع في تجسيد بعض المشاريع لمواكبة الظرف الاستثنائي الذي تفرضه الجائحة.

شرع المركز منذ الأيام الأولى لظهور الوباء في بعض البرامج العلمية لإيجاد الحلول الوقائية، توزعت عبر فرق بحثية علمية كرستها جهود واهتمامات الباحثين كل حسب اختصاصه، أولها الفرقة البحثية المنضوية ضمن مخبر الهندسة الميكانيكية والتنمية المستدامة، تحت إشراف الدكتور عابد بوعادي مدير المركز الجامعي، بالتعاون مع المخبر البيداغوجي لمعهد العلوم الدقيقة وعلوم الطبيعة والحياة بالمركز الجامعي، تحت إشراف الدكتور بغدادي  لجيلالي، حيث تم اقتراح تصميم جهاز تعقيم بتقنية الترطيب، اعتمادا على الموجات الصوتية كجهاز صديق للبيئة. أما المقترح الثاني، فتقدمت به فرقة البحث لمخبر الهندسة الميكانيكية للتعقيم باستعمال الأشعة ما فوق البنفسجية، بما يسمح بتفجير الأحماض النووية للفيروس وتدمير تكاثره، وتم اقتراح تصميم جهاز تنفس اصطناعي متحكم فيه، كما أعلن المركز عن الاهتمام بدراسة النفايات وتصفيتها من المواد السامة، في حين تمثل المقترح الثالث في إعلان فرقة البحث بمخبر اللغة والتواصل، عن تنظيم ملتقى وطني تفاعلي باستخدام تقنية التفاعل الرقمي موضوعه "جائحة كورونا في الخطاب الإعلامي الجزائري بين موضوعية التحليل ومحاذير التهويل".

بينما اقترحت فرقة البحث بمخبر الدراسات الاجتماعية والنفسية والأنثروبولوجية، إنشاء تطبيق خاص يمكن المصابين بوباء "كورونا"، من التواصل مع المختصين في مختلف التخصصات، لإرشادهم وتقديم الدعم النفسي بهدف فك العزلة الاتصالية على المصابين.