لمواجهة التسربات بعنابة
عملية واسعة لصيانة شبكات توزيع الماء
- 107
سميرة عوام
تواصل مصالح ولاية عنابة بالتنسيق مع مديرية الموارد المائية ومؤسسة "الجزائرية للمياه"، تنفيذ مخطط عمل ميداني واسع النطاق، يهدف إلى صيانة شبكات توزيع مياه الشرب، والقضاء على التسربات المائية عبر مختلف أحياء وبلديات الولاية.
تأتي هذه العملية الميدانية تنفيذا للتعليمات الصارمة الصادرة عن والي الولاية عبد الكريم لعموري، الرامية إلى المتابعة الدورية والمستمرة لوضعية الشبكات والمنشآت المائية، وضمان استقرار التزويد بهذه المادة الحيوية، خاصة في الفترات التي تعرف ارتفاعا في الطلب، أو تذبذبا في التوزيع؛ بسبب الأعطاب التقنية المفاجئة.
وتندرج هذه التدخلات المكثفة ضمن العمليات المسجلة في إطار دعم الصندوق الوطني للماء، الذي يمثل العنصر الأساسي لدعم مشاريع إعادة تأهيل الشبكات، وتحديث البنى التحتية للمياه. وتعتمد الخطة الميدانية على التنسيق المباشر بين الفرق التقنية لمؤسسة "الجزائرية للمياه"، والسلطات المحلية للبلديات المعنية، ومديرية الري، لضمان السرعة، وتنفيذ الحلول في التدخل فور الإبلاغ عن أي نقطة سوداء أو تسرب قد يؤدي إلى هدر الكميات المنتجة، أو إضعاف ضغط المياه المتدفق نحو الخزانات الرئيسية.
وقد أسفرت هذه الجهود المكثفة عن إصلاح أكثر من 148 تسرب مائي مسجل عبر إقليم بلديات عنابة، والبوني، والحجار وبرحال، مع استمرار العمليات الميدانية للتحكم الكامل في باقي النقاط المسجلة. كما ركزت الفرق التقنية التابعة لمؤسسة "الجزائرية للمياه"، جهودها على النقاط الحساسة، والأنابيب ذات الأقطار الكبيرة؛ نظرا لتأثيرها المباشر على التوازن الهيدروليكي للشبكة.
وشهدت العملية التكفل بأعطاب معقدة، وفي مقدمتها التدخل على قناة الضخ الرئيسية المصنوعة من مادة البولي إيثيلين عالي الكثافة بقطر 400 ملم، والممتدة من حي دوربان باتجاه الخزانين المزدوجين بسعة (2×2500 م³)، حيث تم التكفل بالأشغال تحت متابعة مباشرة لمهندسي الري و"الجزائرية للمياه"، لضمان إعادة تدفق المياه نحو الخزانين بكامل الطاقة الاستيعابية.
وفي تجزئة وادي الفرشة، شملت الأشغال استبدال جزء كامل من قناة التوزيع بقطر 160 ملم على طول يقارب 180 متر طولي، مع ربطها بصمام التحكم ذي القطر 200 ملم، لضمان استقرار الضغط. للإشارة، امتدت التدخلات التقنية لتشمل خطوط التموين الكبرى في المناطق الجبلية والساحلية، حيث تكفلت الفرق الفنية بإصلاح العطب المسجل على قناة الضخ لسلسلة سرايدي، بقطر 250 ملم، مع معالجة الكسر الواقع على مستوى قناة التوزيع بقطر 200 ملم المموّنة لحي سيبوس.
كما نجحت الفرق المختصة في فك انسداد قناة الجر بقطر 200 ملم، الرابطة بين محطة الضخ الكرمة وخزان 500 متر مكعب، بجهة مجاز الغاسول بعين الباردة، ما أدى إلى استعادة التوازن الهيدروليكي، وانتظام الضخ نحو هذه الأحياء والتجمعات السكنية الكبرى. ولم تقتصر الحملة على الخطوط الرئيسية فقط، بل شملت النسيج العمراني الداخلي والتجمعات السكنية ذات الكثافة العالية، لمعالجة التسربات ذات الأقطار الصغيرة والمتوسطة.
وتم في هذا الإطار إصلاح تسرب بقطر 90 ملم خلف المدخل رقم 7 بحي 700 مسكن بوادي فرشة، إلى جانب صيانة تسربين بقطري 110 ملم و90 ملم بحي جنان الباي، وثلاثة تسربات بقطر 25 ملم بحي أبو مروان (EPLF). كما تم إصلاح 8 تسربات أخرى بقطر 25 ملم بالمداخل 1 و3 في وادي فرشة، وتسرب بقطر 40 ملم بحي 49 مسكن عند المدخل رقم 6. كما سجلت بلدية برحال تدخلا آخر لفرق الصيانة، حيث تم فك انسداد أنبوب بقطر 40 ملم بحي الأحلام السعيدة، شمل كافة المداخل من A إلى E؛ ما أعاد المياه للنفق بسلاسة نحو القاطنين. وفي بلدية البوني تم إصلاح تسربين على قناة بقطر 63 ملم بجهة وزعورة.
استجابة لاحتياجات شباب ميلة
8 مؤسسات رياضية تتدعم بتجهيزات جديدة
استفادت ثماني مؤسسات شبانية ورياضية بولاية ميلة، بهدف تلبية الطلبات المتزايدة على ممارسة النشاطات الشبانية ذات الإقبال الواسع وبغرض دعم وتحديث الهياكل القطاعية، من تجهيزات جديدة، حسبما كشف القائمون على مديرية الشباب والرياضة بالولاية. وأكد المصدر أن هذه الخطوة تندرج ضمن برنامج شامل لتحديث وسائل العمل، والرفع من جودة الخدمات المقدمة للشباب والرياضيين.
وبخصوص المؤسسات التي استفادت من هذا العتاد، فيتعلق الأمر بكل من المسبح نصف الأولمبي "مغلاوة محمود" بعاصمة الولاية، والمسبح نصف الأولمبي "قرعيش الطاهر" ببلدية تاجنانت جنوبا، والمسبح الجواري "بلغليفي صالح" بالمشيرة، ودار الشباب المجاهد "بن الشيخ الحسين العلمي" بسيدي خليفة، الى جانب المركّب الرياضي الجواري الشهيد "بن خليفة أحمد" بالرواشد، والقاعة المتخصصة الشهيد "بوقريط علي" ببلدية دراحي بوصلاح، وكذا القاعة متعددة الرياضات الإخوة "زواط" ببلدية فرجيوة شمالا، في انتظار أن تشمل العملية بقية المؤسسات الشبانية والرياضية عبر تراب الولاية. وتمت العملية على مستوى مركز الترفيه "العلمي عليوش" بعاصمة الولاية، بحضور أحمد ماضي مدير الشباب والرياضة، إلى جانب كل من رئيس مصلحة الاستثمار، ومدير ديوان مؤسسات الشباب، ورئيس مصلحة التربية البدنية والرياضة، ومدير ديوان المركّب متعدد الرياضات.
وحسب المصدر، فإن نوادي الروبوتيك المتواجدة بكل من مركز الترفيه العلمي بميلة ودُور الشباب بوادي النجاء وزغاية وفرجيوة والمركبات الرياضية عين بيضا أحريش وأحمد راشدي، تدعمت مؤخرا بتجهيزات جديدة للروبوتيك؛ بهدف دعم المبادرات العلمية، وتشجيع الشباب على الانخراط في النوادي العلمية، والمساهمة في تنمية قدراتهم الفكرية والعلمية، وترقية العمل الشباني الهادف.