شرعت فيها البلدية بأمر من الوالي المنتدب
عملية تطهير واسعة للتجارة الفوضوية بالرغاية
- 1212
زهية.ش
باشرت مصالح بلدية الرغاية الواقعة شرق العاصمة، هذه الأيام، عملية تطهير واسعة للفضاءات التجارية المتواجدة بإقليمها، بالنظر إلى الانتشار الواسع للتجارة الفوضوية في الآونة الأخيرة، تنفيذا لتعليمات الوالي المنتدب للدائرة الإدارية للرويبة، الذي سجل توسعا في الظاهرة عبر بلدياته الثلاث وهي؛ الرغاية وهراوة والرويبة، التي تحولت بعض طرقها الرئيسية إلى شبه أسواق عشوائية، مخلفة فوضى عارمة، رغم ما تقوم به مصالح الأمن من حجز للسلع والمركبات.
في هذا الصدد، شرعت مصالح بلدية الرغاية، مدعومة بعناصر الأمن الوطني، بإزالة كافة الإضافات العشوائية التي استغلت لبيع مختلف المواد، خاصة الخضر والفواكه، على غرار ما سجل بسوق وسط المدينة، حيث تمت إزالة التوسعات الفوضوية في هذا السوق، في إطار العمل على حماية الممارسة التجارية، وفرض احترام قواعد العمران التجاري، والقضاء على الفوضى التي تميز مثل هذه الأماكن.
من جهة أخرى، أقدمت مصالح بلدية رغاية، مدعومة بعناصر الأمن الوطني، على إزالة المحلات التجارية الفوضوية بسوق المدينة، والإبقاء على التجار الذين لديهم سجلات تجاربة، تسمح لهم بممارسة نشاطهم، حيث أكدت نفس المصالح، أن هذه العملية ستستمر إلى غاية إزالة كافة الزيادات العشوائية والتجار الدخلاء، وإعادة تنظيم هذا الفضاء التجاري طبقا للقانون.
على صعيد آخر، قامت المصالح عينها، بإزالة كافة الإضافات العشوائية بالسوق الجواري لحي الونشريس، على أن تتواصل العملية إلى غاية القضاء على مختلف التوسعات بباقي الأسواق، والتي تنتشر أكثر في شهر رمضان.
من جهة أخرى، واستغلالا لفترة غلق السوق اليومي ببلدية رغاية، بعد تحويل نشاطه مؤقتا إلى محطة بورعدة، شهد هذا السوق ومحيطه، عملية تنظيف واسعة من قبل عمال مؤسسة "إكسترنات" وبلدية رغاية، حتى يكون جاهزا لاستقبال تجاره، بعد تحسن الأوضاع وانقضاء فترة الحجر الصحي.
كانت سلطات الرغاية قد قامت في بداية أفريل الجاري، بغلق السوق اليومي للخضر والفواكه وتحويله مؤقتا إلى محطة بورعدة عيسى، في إطار التدابير الوقائية لمحاربة فيروس "كورونا" المستجد.
تقرر غلق هذا الفضاء التجاري، بسبب التوافد الكبير للمواطنين على الأسواق اليومية لبلدية الرغاية، وعدم احترامهم مسافة التباعد الاجتماعي، مع تحديد أوقات الفتح من الساعة السابعة صباحا إلى غاية الساعة الواحدة زوالا.
كما قررت مصالح الدائرة الإدارية للرويبة، منع البيع بسوق حي النصر في الحميز بعد الساعة الواحدة زوالا، والسوق اليومي ببلدية هراوة حفاظا على سلامة المواطنين.
على صعيد آخر، تشن المصالح حملة على الباعة المتجولين، الذين انتشروا بكثرة، مستغلين فرصة غلق بعض الفضاءات التجارية، رغم أنه تم الترخيص لهم بالبيع استثنائيا داخل الأحياء والتجمعات السكانية، ومنعهم من البيع في الطرق، حيث يتعرض المخالفون للأمر لحجز سلعهم والمركبات.