صيودة يؤكد على استكمال ربط الأحياء بالكهرباء والغاز
❊زهية.ش ❊زهية.ش

في اجتماع له بالمجلس التنفيذي لولاية الجزائر

صيودة يؤكد على استكمال ربط الأحياء بالكهرباء والغاز

أعطى والي ولاية الجزائر عبد الخالق صيودة، تعليمات بضرورة القيام بالدراسات التقنية اللازمة لكافة الأحياء التي لا تحوز بعد على مخطط الربط بشبكة غاز المدينة، من أجل توفير هذه المادة الحيوية للسكان وتحسين إطارهم المعيشي، خاصة في فصل الشتاء الذي يكثر فيه الطلب على الغاز، وذلك في اجتماع للمجلس التنفيذي للولاية، عقده مؤخرا بمقر الولاية، خصّص لقطاع الطاقة.

أكد المسؤول الأوّل على العاصمة خلال اللقاء، على وضع مخطط لاستكمال عملية ربط كافة الأحياء، سواء القديمة منها أو المستلمة حديثا، بشبكة غاز المدينة، كما أعطى تعليمات باستكمال، كإجراء استعجالي، عملية ربط كافة بلديات وأحياء الولاية بشبكة الكهرباء، المياه وقنوات الصرف الصحي، خاصة وأنّ العديد من الأحياء ببلديات العاصمة لاتزال محرومة من مختلف الشبكات، على رأسها الماء وقنوات الصرف الصحي، التي تشكل هاجسا بالنسبة للمواطنين.

كما ألح صيودة على ضمان توفر السكنات الجديدة على خدمات غاز المدينة قبيل توزيعها، على غرار باقي الشبكات من كهرباء وغاز ومختلف المرافق، التي تسعى السلطات لتوفيرها لسكان الأحياء الجدد، خاصة ما تعلق بالمؤسسات التربوية التي تشكل الهاجس الأكبر بالنسبة للأولياء، بالنظر إلى المتاعب التي تنجم عن غيابها أو بعدها عن مقرات سكناهم.

وقد خصص الوالي الاجتماع لملف الطاقة وبرنامج الربط بالكهرباء والغاز الطبيعي، المدرجة مشاريعه ضمن ميزانية الولاية، لاسيما على مستوى الأحياء الجديدة التي استقبلت عائلات ضمن عمليات الترحيل التي انطلقت في جوان 2014.

وكانت الولاية انطلقت في انجاز عدة مشاريع منها 14 مركز تحويل للكهرباء بتيار عال، و21 خطا كهربائيا بتيار عال يربط بين مراكز التحويل في عدة مناطق بالعاصمة، فضلا عن انجاز 116 مركزا جديدا لتوزيع الكهرباء متوسط ومنخفض التيار، من أجل تخفيف الضغط على شبكات الكهرباء القديمة، لاسيما في فترة الصيف التي يتضاعف خلالها استعمال الكهرباء، نتيجة تشغيل المبردات الذي ينجر عنه انقطاع التيار في عدد من أحياء العاصمة، خاصة عند الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.

في سياق آخر، ذكر بيان ولاية الجزائر، الذي نشر على صفحتها للتواصل الاجتماعي، أن عبد الخالق صيودة أكد أيضا وفي نفس الاجتماع، على ضرورة مواصلة الجهود فيما يخصّ القيام بحملات التنظيف وإعادة تهيئة وتأهيل الأودية، المجاري، البالوعات وذلك وقاية من أخطار الفيضانات.

ورغم ما تقوم به المصالح المعنية من مجهودات، خاصة في حملات التنظيف، خلال هذه الفترة من السنة، إلاّ أنّ الفيضانات لا تزال تشكّل هاجسا في العديد من الأحياء ومحاور الطرق نتيجة لكمية النفايات التي ترمى بصفة عشوائية والتي تتسبّب في غلق البالوعات وانسدادها، في غياب الوعي والسلوك الحضري الذي يفترض أن يتحلى به السكان لتجنب الكوارث التي تحدث كلما حلت أولى أمطار الخريف.